“شامل” ليس أولهم.. ضحايا “خناقات” محمد رمضان من “ابن حلال” إلى “المشوار”

“شامل” ليس أولهم.. ضحايا “خناقات” محمد رمضان من “ابن حلال” إلى “المشوار”

.مصطفى حمزة:
شهدت الحلقة 23، من مسلسل “المشوار” التي عرضت أمس الأحد، تعدي بطل العمل، “ماهر” الفنان محمد رمضان، بالضرب على “شامل” الفنان أحمد صفوت، وهي أحدث “علقة” في سلسلة “خناقات” الفنان محمد رمضان، التي أصبحت من أبرز ملامح المسلسلات التي يقوم ببطولتها.

الفنان محمد رمضان، حرص على الترويج عبر صفحته في موقع فيسبوك، كعادته عن واقعة الضرب، ووضع لها تعليقا :”علقة ماهر عاشور لشامل : سلام يا فن”.
وبدأت الواقعة، مع تلقي “ماهر” الفنان محمد رمضان، مكالمة من نجله “رحيم” الطفل محمد العزازي، عن تعرضه ووالدته “ورد” الفنانة دينا الشربيني، للضرب من “شامل العدوي” الفنان أحمد صفوت.
وصعد “ماهر” سريعا إلى الشقة، وقام بالتعدي بالضرب على “شامل”، وحطم الآلأت الموسيقية.
وبالعودة إلى المشوار الدرامي للفنان محمد رمضان، نرصد في التقرير التالي، أبرز “خناقات” المسلسلات التي قام ببطولته.

موسى

العام الماضي، عندما قام الفنان محمد رمضان ببطولة مسلسل “موسى”، وتحديدا في الحلقة 25، تعدى بالضرب على “عوكل”، بسبب هجوم الثاني على إحدى فتيات السوق، بسبب رفضها الزواج منه.
وقام الفنان محمد رمضان، عبر صفحته في موقع يوتيوب، بالترويج لواقعة الضرب، ونشر مقطع الفيديو، تحت عنوان “موسى مش هيتفرج وراجل بيضرب واحدة ست”.

البرنس”

شهدت الحلقة الثالثة والعشرون من المسلسل، ذهاب “فتحي” احمد زاهر، و”ياسر” محمد علاء، إلى منزل “رضوان- محمد رمضان”، من أجل إعطائه ضعف ميراثه الذي يقدر بـ3ملايين جنيه لإنهاء الخلافات التي بينهم، وطلب “فتحي” من “ياسر” أن يذهب ويعطيه شيكًا بالمبلغ، وظل هو بداخل السيارة ينتظره أمام المنزل.

ويفاجأ “رضوان” بمجرد فتحه للباب ورؤيته لـ”ياسر” الذي حرص أن يبدأ الكلام بـ”كفارة”، وبعد دحول الشقة يحاول إعطاءه 3 ملايين جنيه؛ ليرفض “رضوان” ويضربه “علقة ساخنة”، ويدفعه من الشباك للشارع أمام سيارة “فتحي”.

وبعد خروجه للشارع يضرب “رضوان” “فتحي” ضربًا مبرحًا، ويوجه له ولـ”ياسر” رسالة أمام أهل الحارة الذين تجمعوا، بأن ما فعله مجرد تحية لهم، وأنه سيتركهم حاليًا حتى يعثر على ابنته، ولكن بمجرد العثور عليها سيجعلهم في تعداد الأموات.

“زلزال”

في الحلقة السابعة عشر من مسلسل “زلزال” الذي قام محمد رمضان ببطولته، كان موقف الميكروباصات هو الموقع الذي شهد معركته مع البلطجي “وردة”.

وبدأت الخناقة مع توجه البلطجي لتأديب “حربي” عند عربة الفول، وتطاوله على “صافية حلا شيحة”، واتهامه لها في شرفها؛ ليطارده “رمضان حربي” ويضربه، وهو يقول له: “أعرفك بنفسي أنا زلزال.. كابوس الأندال”

“نسر الصعيد”

في ثالث مسلسلاته “نسر الصعيد” الذي قدمه عام 2018، كان وجود “محمد رمضان زين القناوي” بالشارع بالصدفة، السبب في اشتباكه بالآخرين، إذ تصادف وجوده بأحد شوارع المعادي مع معاكسة مجموعه من الشباب لـ”درة”، وعند تدخله يسخرون منه، ويشبهونه بسبب لهجته الصعيدية بـ”شحاته أبو كف”؛ ليضربهم ويقول لهم “أنا شحاتة أبورجل”.

وخلال التنزه بالسيارة مع “عائشة بن أحمد” زوجة شقيقه، في الحلقة الحادية عشرة، ينزل “زين القناوي” لشراء السجائر من بائعة متجولة كبيرة السن، وقبل مغادرته يفاجأ بحضور أمين شرطة، وتعديه بالضرب على البائعة؛ ليمسك به “القناوي محمد رمضان” ويضربه، وهو يقول له “يا أخي احترم المكان اللي أنت جاي منه”.

الأسطورة

عام 2016 قدم محمد رمضان مسلسله الثاني “الأسطورة”، وحصدت الحلقة الخامسة عشر أعلى نسب مشاهدة، بسبب مشاهد معاركه خلال أحداثها.

شهدت الحلقة قيام “ناصر الدسوقي محمد رمضان” بدخول الحارة مع رجاله في سيارتين، وإغلاقهم مداخلها ومخارجها، وبعد ذلك يطلقون دخانًا كثيفًا للقضاء على كل فرص “عصام النمر محمد عبدالحافظ” في الهروب.

ويقوم “ناصر” بضرب “النمر”، وجره إلى مدخل منزله ويوجه له رسالة شديدة اللهجة قبل قتله: “عمرك شفت حد يقتل حد في وسط الحارة في النهار وما دخلش الحجز ساعة، أحب أعرفك بيه اسمه ناصر الدسوقي”، ثم يقتله بدم بارد أمام نساء عائلته.

الانتقام الثاني في الحلقة نفسها، كان بذهاب “ناصر الدسوقي” إلى محل “مرسى-أحمد عبدالله محمود”، حاملاً قميص نوم زوجته التي تم فضحها في الحارة بطريقة ملتوية من قبل الأخير، ويضربه ضربًا مبرحًا، ثم إذلاله وتلبيسه قميص نوم زوجته مرددًا “ده نفس القميص اللي مراتي اتصورت بيه يا منطقة، كانت متصورة بيه لجوزها، لما واحدة تلبس قميص نوم كانت بتقيسه لجوزها الناس هتنسى يا مرسى، إنما لما راجل يتصور بقميص نوم مفيش كلب في المنطقة هينساه”.

“ابن حلال”

وبالعودة إلى أولى المسلسلات التي قام الفنان محمد رمضان ببطولتها، وهو “ابن حلال” الذي قدم فيه شخصية “حبيشة”، نجد أن “خناقاته” بالشارع، بدأت في الحلقة السادسة إذ يقفز عاري الصدر، وهو يحمل “النبوت الصعيدي” لمطاردة “صرصار” السباك الذي تسبب في جرح بطنه، لكن الأخير يفر هاربًا، فيعود “حبيشة” إلى محل السباكة الخاص به؛ ليغلق المحل به ، قبل أن يضربه في مشهد آخر في المقهى.

وفي الحلقة السادسة والعشرين من المسلسل، يصل “حبيشة” مع المطاريد للسيطرة على منطقة “عزبة الصعايدة” بأكملها، ويحكمها ويقرر مواجهة الحكومة على طريقة خط الصعيد الشهير.

#شامل #ليس #أولهم #ضحايا #خناقات #محمد #رمضان #من #ابن #حلال #إلى #المشوار
“شامل” ليس أولهم.. ضحايا “خناقات” محمد رمضان من “ابن حلال” إلى “المشوار”