مي حلمي ترد على السخرية من إطلالة التايجر.. ماذا فعلت؟


نشرت الإعلامية المصرية مي حلمي مجموعة من الصور والفيديوهات من رحلة بحرية إلى دبي، ظهرت خلالها بإطلالة التايجر.

وظهرت مي في أحد الفيديوهات، التي نشرتها عبر حسابها بموقع أنستقرام، بجوار أحد الأشخاص، حيث رجح العديد من الجمهور أن يكون خطيبها لتكون أول صورة واضحة لخطيبها الذي أعلنت عن خطبتها له قبل نحو شهرين.

وتصدرت مي حلمي اهتمامات رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشر تلك الصور والفيديوهات، خاصة مع إطلالة “التايجر، حيث علق عدد من متابعيها ساخرا: “بترسم على تقيل”.. و”التايجر ظهر بعد ما ياسمين أتطلقت”، حيث أشيع عن زوجات أحمد أبو هشيمة السابقات أنهن من محبات هذه الإطلالة.

ويبدو أن هذه التعليقات قد أثارت غضب مي، حيث انتقدت عبر خاصية استوري في حسابها بموقع أنستقرام المتنمرين، قائلة: “تلاقي اللي بيتنمر عليك ده مش هيأخذ في أيدك عشر دقائق تنمر ويكون مغمى عليه من كم التقلصات اللي هتجيله من فشله إلى ستايله لحياته، لشكله الخارجي لعيلته”.

وأضافت” مبيعرفش يعمل تلت حاجة أنت بتعملها أو عملتها وبيتنمر، اكتشفت أن المتنمر ده فقير أخلاق، فقير نجاح، فقير حب، فقير عيله”.

واعتادت مي حلمي نشر صور من رحلاتها بصحبة خطيبها، لكنها كانت تحرص على إخفاء وجهه حتى لا تظهر شخصيته الحقيقية، وفسرت ذلك بأن خطيبها لا يحب أن يظهر للناس.

وكانت الإعلامية المصرية قد أعلنت عن خطبتها، دون نشر صور من حفل الخطوبة، كما لم تكشف عن هوية خطيبها.  وردا على سؤال للجمهور خلال دردشة عبر خاصية الاستوري حول “الوقت الذي تكون فيه سعيدة”، قالت مي: “أكتر حاجة بتخليني سعيدة لما خطيبي بيفسحني على يخت، بس بقاله شهرين ماودنيش، بيقول الدنيا برد”.

وولدت مي حلمي في حي المعادي، جنوب القاهرة، في 18 فبراير/شباط سنة 1990، وسط أسرة ميسورة الحال، وشهدت خطواتها الأولي حالة من الارتباك، إذ تحمّست للتمثيل تارة، وللعمل في مجال السياحة تارة أخرى، لذا درست في المعهد العالي للفنون المسرحية، تم درست الإرشاد السياحي.

وأخيرا استقرت مي حلمي على العمل بتقديم البرامج التليفزيونية، وفضّلت أن تناقش قضايا رياضية، وجاءت إطلالتها الأولى من خلال قناة “النهار رياضة” ثم انتقلت لقناة “أون سبورت” وبعدها عملت في قناة “الحدث اليوم” وتخصصت في مناقشة القضايا الرياضية الساخنة.

وتمنّت مي حلمي تكوين بيت وعائلة وأحبت المطرب محمد رشاد وتطور الأمر للزواج، وبدلاً من الفرح والسعادة حصدت التعاسة، إذ فوجئ متابعوها بظهورها في أحد المستشفيات وهي ترتدي فستان الزفاف وتبين أن خلافاً كبيراً دب بين أسرتها وعائلة زوجها حول قائمة المنقولات وعلى أثر ذلك تم إلغاء الزفاف.

وبعد فترة قصيرة تزوّجت مي حلمي من محمد رشاد وتم الزفاف بعيداً عن الأضواء، ولكن هذا المشروع لم يستمر طويلاً وحدث الانفصال سريعاً، وتردد وقتها أن مي حلمي تتعالي على عائلة محمد رشاد، وهذا الأمر جعل استمرار الزواج مستحيلاً.

ورفضت مي هذا الاتهام واتهمت محمد رشاد بالخيانة عبر حسابها على أنستقرام، إلا أن رشاد اكتفى بقوله “إن الله حليم ستار، وإذا بليتم فاستتروا.. والسكوت مش ضعف ولكن اتقى شر الحليم إذا غضب”.