جريمة قتل تهدم بيت فارس السينما: مظهر يخسر صديقه وزوجته في «لعب عيال»


20 عامًا تمر على رحيل الفنان أحمد مظهر، الملقب بـ فارس السينما، والذي توفي في مثل هذا اليوم 8 مايو عام 2002، عن عمر ناهز 85 عامًا باعتباره من مواليد عام 1917، بعد صراع مع المرض والشيخوخة، سبقتها سنوات من الشهرة والنجومية.

بدأت رحلته في خمسينيات القرن الماضي واستمرت حتى الرمق الأخير، تخللتها مأساة وتجربة قاسية تسببت في مصرع صديقه داخل منزله بطلق ناري، وأدت إلى انفصاله عن زوجته أم أبنائه بعد قصة حب لم يُكتب لها النجاة.

أبناء أحمد مظهر ولد واحد وثلاث فتيات 

عاش أحمد مظهر قصة حب طويلة مع زوجته ووالدة أطفاله الأربعة «ثلاث فتيات، وولد واحد»، وفي الوقت الذي كانت تتزين فيه صفحات المجلات الفنية بصور العائلة السعيدة التي تجمع النجم المشهور وزوجته الجميلة وأبنائه يومًا بعد يوم، حدثت المفاجأة التي قلبت الموازين من خلال لعبة تسببت في جريمة لم تكن ضاحكة، وجعلت العش الهادئ يعاني من الصدمة ويئن من الوجع.

ترك مسدسه محشوًا بالرصاص واستخدمه نجله في اللعب

في إحدى الأيام حسب ما نشر وقتها في القرن الماضي، جاء أحد أصدقاء أحمد مظهر لزيارته بمنزله كعادته، وفي الوقت الذي كان يلعب فيه الصغار، وتحلو ذكريات الكبار، أمسك شهاب الابن الوحيد لـ فارس السينما، بمسدس والده والذي تصادف أنه كان محشوًا بالطلقات الحية، يضع يده على الزناد، وتخرج رصاصة غاشمة تستقر في جسد الصديق الذي يقع قتيلًا، لتتوقف الحكايات وتبدأ رحلة مع «الطريق المسدود».

واقعة القتل الخطأ، أثرت على حياة أحمد مظهر، الذي اتهم زوجته بالإهمال بما تسبب في وفاة صديقه، لتبادله الأخرى بنفس الاتهام، وتبدأ معركة النفوس الحائرة التي تنتهي بالانفصال والطلاق، تاركة غُصة في قلب مظهر الذي ودّع حبيبته في بداية «رحلة العمر» التي لم تكتمل، وصديقًا مات بلا ذنب.