مشاركون: “مؤتمر الموزعين الدولى” أتاح تبادل الخبرات والتجارب بين الموزعين

مشاركون: “مؤتمر الموزعين الدولى” أتاح تبادل الخبرات والتجارب بين الموزعين

#مشاركون #مؤتمر #الموزعين #الدولى #أتاح #تبادل #الخبرات #والتجارب #بين #الموزعين

اعتبر المشاركون فى “مؤتمر الموزعين الدولي” الذى نظمته “هيئة الشارقة للكتاب”، فى مقرها، على مدى يومين، أن المؤتمر مثل فرصة أتاحتها الشارقة لتبادل الخبرات والتجارب بين الموزعين، تجسد اهتمام الإمارة بدعم صناعة الكتاب وتوزيعه، وتمكين العاملين فى هذا القطاع من استلهام التجارب والقصص الناجحة لمؤسسات التوزيع والمكتبات التى تغلبت على العوائق، ورسّخت أساليب جديدة ومبتكرة فى توزيع الكتاب، وساعدت فى الحفاظ على صلات مستمرة مع جمهور القراء.

وشهد ختام المؤتمر، الذى انعقد على هامش “مهرجان الشارقة القرائى للطفل” الـ 13، حضور أحمد بن ركاض العامرى، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، وضمن جدول أعمال اليوم الثانى والأخير، استعرضت الجلسة ما قبل الأخيرة التى أدارتها إيما هاوس، تجارب موزعين للكتب من كل من الهند واستونيا والإمارات وماليزيا.

وتحت عنوان “متاجر الكتب: نماذج أعمال جديدة”، ناقش ثلاثة متحدثين دور التنوع فى الخدمات التى يقدمها متجر الكتب فى تعزيز المبيعات، والحلول والتحديات التى يواجهها بائعو الكتب، إلى جانب أهمية خدمة “الطباعة عند الطلب”، وتوجه متاجر بيع الكتب نحو تجاوز فكرة بيع الكتب بالشكل التقليدى، والانتقال إلى مستوى جديد من خلال إضافة مقاهى وتقديم منتجات أخرى إلى جانب الكتب.

أول المتحدثين كانت آنجى آهى، من متجر أبولو، فى إستونيا، التى أكدت أن المتجر اعتمد على جذب القراء من خلال “نادى أبو لو”، الذى بدأ كمكتبة فى منتصف المدينة، لتوسع لـ 18 مكتبة، تتبعها دور سينما وشراكات جعلت من مكتباته أماكن للترفيه، بهدف جعل الكتب خلال فترة الجائحة أكثر قرباً من الناس، من خلال توسيع مفهوم المكتبة وابتكار آليات جديدة.

وبدوره تحدث أكشايا روتاراى، من الهند، حول تجربته الملهمة فى بيع وعرض الكتب عبر شاحنة، ولفت إلى أن بعض بائعى الكتب لا يحصلون على أى ربح مقابل عملهم، وشرح كيف بدأ رحلة بيع الكتب عبر الشاحنة برفقة أحد زملائه، وكيف قاموا بتغطية 20 مدينة هندية ضمن مساحات شاسعة تتخللها قرى وغابات ومجتمعات لم تكن الكتب ضمن أولوياتهم.

وقال: “قبل الجائحة كنا نطلب من الأشخاص الانضمام إلينا لقراءة الكتب وأن يمضوا معنا بعض الوقت للقراءة، وأحضرنا الكتب للناس إلى الشوارع، ثم اشترينا شاحنة أكبر، وركزنا على التنوع وقمنا بالتعاون مع 79 مؤسسة حول العالم، بهدف نشر القراءة”.

وتحدث فى الجلسة كيث ثونج، رئيس اتحاد موزعى الكتب الماليزيين، الذى أشاد بتوفير الشارقة من خلال هذا المؤتمر فرصةً لاجتماع الموزعين، واللقاء بالملهمين أصحاب التجارب الناجحة فى هذا المجال، وعرض تجربته فى ماليزيا، موضحاً أهمية التعاون مع كل من مؤسسات التعليم الحكومية والقطاع الخاص لتحقيق شراكات ناجحة فى مجال توزيع الكتب، وضرب مثالاً بشراكة تجمع المؤسسة التى يمثلها بالمكتبة الوطنية فى ماليزيا وبوزارة الشؤون الاجتماعية.

المتحدثة الأخيرة فى آخر جلسات المؤتمر قدمها سايمون ليتل وود، وهى موزعة الكتب نانا لورينغيل من بافاريا، التى تطرقت إلى أسرار بيع الكتب، وبيّنت أن من يعملون فى هذه المهنة حول العالم لديهم نفس الأسئلة ونفس التحديات.

وأكدت المتحدثة إمكانية تدريس توزيع الكتب، وأشارت إلى مدرسة تعليم موزعى الكتاب التى تأسست عام 1993 فى إيطاليا، كجزء من مؤسسة ناجحة تتبعها  12 دار نشر وعددا من المكتبات التى تمثل سلسلة مستقلة، ولديها 30 بائع كتب من المؤهلين المحترفين، وتعمل على تنظيم مؤتمر يجمع 600 شخص يعملون فى بيع وتوزيع الكتب، فيما يشارك 1000 شخص فى دراسة توزيع الكتب افتراضيا من 29 بلدا، يتعلمون هذه الحرفة على يد خبراء لديهم تجارب فى الاتصال مع المجتمعات، ويقدمون أفكارا لتطوير عمل بائعى الكتب ومنحهم الثقة بمهنتهم.

جانب من الندوة

المتحدثون

جانب من الندوة

مشاركة الخبر: مشاركون: “مؤتمر الموزعين الدولى” أتاح تبادل الخبرات والتجارب بين الموزعين على وسائل التواصل من افاق عربية