شيرين عبدالوهاب.. “الصمت أفضل أحيانا”

شيرين عبدالوهاب.. “الصمت أفضل أحيانا”


أزمة جديدة تعيشها الفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب، بعدما وجدت نفسها في مشكلة جديدة، بفعل رأي أبدته عبر “أنستقرام”.

وأعربت الفنانة شيرين عبدالوهاب عن ندمها لأداء أغنية “ما تجرحنيش”، التي ألف كلماتها الشاعر المصري بهاء الدين محمد، والذي بدوره شن هجومًا لاذعًا عليها عبر حسابه الشخصي بـ”فيسبوك”.

ودخلت شيرين عبدالوهاب في أزمات عدة منذ ذيوع صيتها بفعل تصريحاتها، فبين حين وآخر تواجه انتقادات لاذعة وهجومًا شرسًا، وصل في بعض الأحيان إلى رفع دعاوى قضائية من جهة، وإيقافها عن الغناء من جهة أخرى، حتى انطبقت عليها كلمات مونولوج “لو كانوا سألونا” لثلاثي أضواء المسرح في مصر، القائلة: “وأطلع من نقرة لدحديرة ومن فخ لفخ”.

إيقاف شيرين عبدالوهاب

في عام 2004، عاشت “شيرين” ظروف عصيبة لخلافات تعاقدية مع المنتج نصر محروس، وهي الأزمة التي دفعت نقيب المهن الموسيقية حينها حسن أبوالسعود إلى التدخل، لكنه فوجئ برد فعلها.

فمع اشتعال الأزمة على الساحة الغنائية، قررت “أبوالسعود” إيقاف “شيرين” عن الغناء لفترة، بدعوى مخالفتها لقرارات النقابة، حتى اتهمت الفنان الراحل بأنه يهدف إلى الحصول على الأموال لصالحه دون النقابة.

عمرو مصطفى “هوا”

بحلول عام 2016، وصفت “شيرين” الملحن المصري عمرو مصطفى بـ”الهوا” خلال تصريحات لوسائل إعلام محلية، ناصحة إياه حينها بعدم انتقاد زملائها من المطربين.

وجاءت هذه التصريحات، بعدما اعتبرت أن “مصطفى” لا يصلح بأن يكون مطربًا بحسب رأيها، وهو ما قوبل برد شديد من قبل الأخير حينها، سارع إلى حذفه فيما بعد.

أزمة عمرو دياب

في منتصف العام التالي، هاجمت “شيرين”، بشكل غير مباشر، الفنان عمرو دياب، خلال حفل زفاف النجمين عمرو يوسف وكندة علوش.

وخلال الحفل، سجل أحد الحضور مقطع فيديو لـ”شيرين” وهي تقول: “أنا مستغربة إن عمرو يوسف دعا حماقي وتامر لإحياء الفرح وأنا وأصالة حاضرين كمدعوين فقط، مصر دلوقتي مفيهاش غير تامر وحماقي.. التاني ده كبر في السن وراحت عليه”.

وعقب تداول هذا المقطع، تعرضت “شيرين” لانتقادات لاذعة، احتوتها في وقت لاحق بتقديم اعتذار، قبل أن تقلب الطاولة بعدها بشكل واضح، إذ قالت خلال مؤتمر صحفي إنها كانت تقصد فنان بعينه ولن تذكر اسمه.

وازداد الطين بلة خلال نفس الفترة، فمع تداول التصريحات التي أدلت بها وجهت هجومًا مباشرًا إلى “دياب” خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب، وقالت صراحة: “لو كان هو هضبة فأنا هرم”.

أزمة مياه النيل

في نهاية نفس العام، أحيت “شيرين” حفلًا غنائيًا في لبنان، ووسط الأجواء اللطيفة التي سادت الفعالية طالبها أحد الحضور بغناء “مشربتش من نيلها”، لترد عليهم بشكل مفاجئ: “هيجيلك بلهارسيا”.

وأثار هذا الرد ردود فعل غاضبة في مصر، وصلت إلى حد رفع دعوى قضائية بحقها.

أزمة في البحرين

بعد مرور عامين من تصريح “البلهارسيا”، أدلت “شيرين” بتصريح آخر مثير للجدل عرضها لعواقب وخيمة، وهذا خلال إحيائها لحفل في البحرين.

وأعربت “شيرين” خلال الحفل أنها بإمكانها التحدث بحرية كونها خارج موطنها، ما أثار الرأي العام في مصر، ورفع أحد المحامين دعوى قضائية بحقها، كما قررت نقابة المهن الموسيقية حينها إيقافها وإحالتها للتحقيق.

وأخيرًا.. “ما تجرحنيش”

مؤخرًا، أعلنت “شيرين” عن ندمها على أداء أغنية “ما تجرحنيش”، خلال ردها على أحد متابعيها عبر خاصية “ستوري” على تطبيق “أنستقرام”.

ودفع هذا التصريح مؤلف “ما تجرحنيش”، الشاعر بهاء الدين محمد، إلى كتابة رد شديد اللهجة عبر “فيسبوك”.

قال بهاء الدين محمد: “مش متعود أرد على أي حد، ولكن لما حد يتجاوز حدوده لازم يقف مكانه ويعرف إنه مهما اتعود يغلط لازم ييجي عند بعض الأسماء ويحاسب ويخلي باله وخاصة لما حد في كل كارثة يدافع عنها!”.

وأضاف بهاء الدين محمد: “هتكلم باختصار جدا المشهد الأول.. أول يوم دخلت شيرين عبدالوهاب مكتبي كانت مع الأستاذ نصر محروس اللي هو صاحب الفضل في تقديمها وبعد دقائق من اللقاء لقينا شيرين بتبكي وسألها نصر بتعيطي ليه ردت علشان أنا قاعده مع الأستاذ بهاء”.

وتابع: “المشهد الثاني رشحتها تغني كتير بنعشق ولولا موافقة نصر احتراما للعشرة اللي بنا ماكانتش حتغنيها لأنها كانت موقوفه من النقابة، أما المشهد الثالث لما فوجئت بمدير أعمالها الرجل اللي أنا بحبه وبحترمه لقيته بيكلمني نيابة عنها ويقولي سمعني الجديد وده طبعا خطأ لأن اللي بيغني مهما كان اسمه مش المفروض يغلط غلطة زي دي! لأن المشهد ده مش لايق على المشهد الأول”.

واستكمل: “المشهد الرابع والأخير أغنية (ماتجرحنيش) أنا لحد الآن مش عاجبني غُنا شيرين مع احترامي الكامل لصوتها وأكيد لولا الأستاذ نصر ماكانش حيتم اللقاء، وماتجرحنيش من أهم أعمالي ومن حقي أدافع عنها نتاج تهور اللي غنيتها”.