خالد شبل يكشف كواليس “دوره الأشهر”.. ويحلم بالتمثيل مجددا (خاص)

خالد شبل يكشف كواليس “دوره الأشهر”.. ويحلم بالتمثيل مجددا (خاص)


تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، صور حديثة للفنان خالد شبل، الذي اشتهر بدور “بهاء” في الفيلم المصري “التجربة الدنماركية”.

مشاركة صور “شبل” هو أمر يتكرر بين حين وآخر، فعلى فترات يتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي أحدث لقطات للفنان الغائب عن الساحة الفنية، وتتمحور أغلب تعليقاتهم حول تقدم عمره من جهة، ودوره الشهير بفيلم “التجربة الدنماركية” رفقة الزعيم عادل إمام.

وفي هذا الصدد، يرجع الفنان خالد شبل سر تداول صوره من وقت لآخر، إلى شعور البعض بـ”حنين لفيلم (التجربة الدنماركية) وشخصية (بهاء) التي جسدها”، باعتبار أن هذا العمل بات من “كلاسيكيات السينما المصرية” حسب رأيه.

ويضيف “شبل”، لـ”افاق الإخبارية”، أن من أسباب مشاركة صوره والبحث عنه هو غيابه عن الساحة الفنية، خاصة وأنه هاجر فور عرض “التجربة الدنماركية” في عام 2003، حتى بات البعض حريصًا على معرفة سر اختفائه عن الساحة وفق قوله.

ندم خالد شبل

يشير “شبل”، إلى أنه عقب هجرته إلى الولايات المتحدة الأمريكية، اتصل به الشاعر والمؤلف خميس عز العرب، ونصحه بضرورة العودة إلى مصر بسبب نجاحه في تجسيد شخصية “بهاء”، ما جعله يشعر بحيرة: “كنت ما بين نارين.. أرجع وألاقي ولا حاجة ولا أستمر في طريقي الجديد بعد سنين من الكفاح والصبر والتعب”.

في نهاية المطاف، قرر “شبل” الابتعاد عن التمثيل، إلى أن فوجئ بما حققه سينمائيًا فور زيارته لمصر بعد 4 سنوات من هجرته، فوجد المارة يطلبون التقاط صور تذكارية معه، كما أن الأطفال أمام المدارس تعرفوا عليه.

يقول “شبل” إنه في هذه اللحظات شعر بالندم، وحاول فيما بعد العودة مجددًا إلى الساحة الفنية، إلا أن جهوده لم تُكلل بالنجاح، وهو ما أرجعه إلى تغير طبيعة العمل داخل الوسط الفني، إضافةً إلى تغير ملامحه الشخصية، ما يعني أن بعض الجماهير لن تعرفه في حال ظهوره بأي عمل جديد”: “أي منتج عايز التريند الجديد عشان يضمن إنه يسوق منتجه وده من حقه”.

يكشف “شبل” كذلك أنه قابل خلال السنوات الماضية عددًا من المنتجين والمخرجين، الذين بدورهم فوجئوا به لتغير ملامحه، وهي اللقاءات التي انتهت بوعود بالاستعانة به دون جديد يذكر: “بحلم بالعودة للتمثيل كل يوم من 18 سنة”.

“بهاء” التجربة الدنماركية

اُشتهرت شخصية “بهاء” بفيلم “التجربة الدنماركية” بضعف الشخصية ونعومة تصرفاته، وهو ما وضع “شبل” في عدد قليل من المواقف التي حاول خلالها بعض الأشخاص التعرض له بحسب روايته.

أما عن ترشيحه لتجسيد الشخصية، يحكي “شبل” أنه جاء بموجب عمله رفقة “الزعيم” عادل إمام في مسرحية “بودي جارد” لمدة 5 أعوام، الذي حظي بحب ودعم من جانبه وفق قوله.

ويضيف الفنان الغائب عن الساحة، أنه بعد أسبوع من بدء تصوير “التجربة الدنماركية”، تحدث مدير أعمال “الزعيم” إليه خلال عمله في “بودي جارد”، وأبلغه بأن عادل إمام يريده: “الأستاذ قال لي (تحب تشتغل معايا في الفيلم الجديد يا شبل؟)، قلت له: (ومين ميحبش ياريس)”.

وخلال هذا اللقاء القصير، عرف “شبل” أنه سيجسد شخصية “العريس” دون تفاصيل سوى الاسم “بهاء”، وهو ما أثار قلقه لعدم وجود معلومات أخرى أو حتى سيناريو مكتوب له.

وفي أول يوم تصوير له، وصل “شبل” قبل موعده بنصف ساعة وطلب الورق الخاص بشخصيته، حتى فوجئ بأن المساعدين يخبروه بأن دوره “صامت”، وهو ما لم يصدقه في بادئ الأمر وهم بالرحيل: “طلع في الآخر كلامهم صح”.

في هذه اللحظات، توجه “شبل” سريعًا إلى الحمام، محاولًا إضفاء أي تعبير مميز وملائم لـ”بهاء”، من واقع اطلاعه على الحوار الذي يدور حول هذه الشخصية الصامتة.

بوصول “الزعيم” إلى موقع التصوير طلب القائمون على العمل من “شبل” الاستعداد، وتغاضى عن ضرورة ارتدائه لبدلة، خاصةً وأن الملابس “الكاجوال” تتلاءم مع طبيعة شخصية “بهاء”.

إتقان “شبل” لتجسيد شخصية “بهاء” أثار إعجاب “الزعيم”، فيروي: “كل ما الأستاذ يشوفني في أي حتة يطلب مني أعمل له ريآكشن بهاء.. عمري ما كنت أتصور إن دور بالحجم ده وصامت إنه ينجح بالشكل ده”.

بعيدًا عن الفن

يوضح “شبل” أنه فور هجرته من مصر قاصدًا الولايات المتحدة، بالتحديد ولاية نيوجيرسي، عمل لفترة بسيطة في مجال المقاولات والعقارات، ثم دشن شركته الخاصة التي استمرت لـ٥ سنوات، اضطر بعدها إلى تصفيتها نتيجة انهيار السوق وإفلاس البنوك العقارية حسب روايته.

ويكشف “شبل”، أنه قبل ١٢ سنة درس في معهد خاص للحصول علي دبلومة تخصص في الميكانيكا والمعدات البحرية لتدعيم قدراته العملية، حتى ختم حديثه بقوله: “أنا حياتي بقت هنا.. إلا إذا حصل تغيير”.