“الأشرطة المفقودة” لمفاعل تشيرنوبيل تكشف التداعيات المؤلمة للكارثة النووية

“الأشرطة المفقودة” لمفاعل تشيرنوبيل تكشف التداعيات المؤلمة للكارثة النووية

#الأشرطة #المفقودة #لمفاعل #تشيرنوبيل #تكشف #التداعيات #المؤلمة #للكارثة #النووية

تم تسجيل مشاهد مؤلمة للموت والدمار والمرض التي أعقبت انهيار مفاعل تشيرنوبيل قبل 36 عامًا وهو الحادث النووي الأكثر دموية على الإطلاق على الأفلام والفيديو لكنها ظلت مخفية لعقود والآن ظهرت هذه القصص التي لم تكن معروفة من قبل في فيلم وثائقي جديد على شبكة HBO بعنوان “تشيرنوبيل: الأشرطة المفقودة”.

يقدم مقطع من الفيلم نشرته قناة HBO لمحة عما حدث في أوكرانيا (كانت آنذاك جزءًا من الاتحاد السوفيتي أو اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية) بعد الكارثة المروعة التي وقعت في 26 أبريل 1986 في محطة الطاقة النووية في تشيرنوبيل على بعد حوالي 81 ميلا (130 كيلومترًا) شمال كييف العاصمة الأوكرانية.

في الأشرطة المفقودة منذ زمن طويل تظهر شهادات الشهود لمحة عن الحياة في تشيرنوبيل قبل الكارثة وتوضح كيف تحولت إلى الأبد في أعقاب الحادث حيث قال أحد الشهود في المقطع: “تم توثيق كل شيء” ، لكن هناك العديد من تفاصيل الانفجار والأخطار المحتملة تم حجبها من قبل المسؤولين السوفييت الذين أرسلوا جنودًا “لتصفية” الضرر وللمساعدة في التستر على الحادث وفقًا لما ذكرته شبكة HBO.

الأشخاص الذين كانوا يعيشون في تشيرنوبيل وما حولها ، وكذلك العمال الذين تم تكليفهم بتنظيف الأضرار في الموقع تم إخفاء المخاطر التي تتعرض لها صحتهم من خلال التعرض للإشعاع المميت ووفقًا للبيان ، فقد أصيب المزيد من الأشخاص الذين تعرضوا لإشعاع تشيرنوبيل بالمرض وتآكلت ثقتهم في القيادة السوفيتية مما ساهم في الاضطرابات الواسعة النطاق التي أدت في النهاية إلى حل الاتحاد السوفيتي.

وقد أسفر انفجار مفاعل تشيرنوبيل عن مقتل عاملين في المصنع، وتوفي 29 شخصًا، كثير منهم من رجال الإطفاء الذين هرعوا لمحاربة الحريق ، فيما بعد بسبب التسمم الإشعاعي، وفقًا للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وعلى مدى السنوات التي تلت ذلك ارتفعت معدلات الإصابة بالسرطان بين الأطفال الأوكرانيين حيث قفزت بنحو 90٪، وفقًا لما ذكرته Live Science وفي عام 2006 قدر تقرير بتكليف من منظمة السلام الأخضر الدولية أن أكثر من 93000 شخص في أوكرانيا وروسيا البيضاء وروسيا ماتوا من أمراض مرتبطة بالتعرض للإشعاع من تشيرنوبيل.

وذكر التقرير كذلك أن ما يقرب من 270 ألف شخص في تلك البلدان الذين أصيبوا بالسرطان لم يكونوا ليصابوا لولا تعرضهم لمستويات عالية من الإشعاع الناتج عن الحادث.

مشاركة الخبر: “الأشرطة المفقودة” لمفاعل تشيرنوبيل تكشف التداعيات المؤلمة للكارثة النووية على وسائل التواصل من افاق عربية