نيجيريا تتصدر .. الإرهاب يقتل 720 شخصا بأفريقيا خلال شهر

نيجيريا تتصدر .. الإرهاب يقتل 720 شخصا بأفريقيا خلال شهر


أكدت منظمة حقوقية مصرية، الإثنين، أن العمليات الإرهابية حصدت أرواح نحو 720 قتيلا بأفريقيا خلال شهر مايو/أيار الماضي.

وقالت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان المصرية في تقرير  عنونته بـ”عدسة العمليات الإرهابية وأعمال العنف في أفريقيا- مايو 2022″، إن العمليات الإرهابية التي يقوم بها مسلحون متطرفون فكرياً وعقائدياً حصدت ما يقرب من 720 شخصا في مايو/أيار الماضي”.

وأشار التقرير الذي حصلت “افاق الإخبارية” على نسخة منه، إلى أن إقليم غرب أفريقيا كان له النصيب الأكبر من عدد ضحايا الهجمات الإرهابية.

وأوضح: “قتل نحو 429 شخصا إثر العمليات الإرهابية التي وقعت في غرب أفريقيا، حيث كانت نسبة عدد الضحايا في الإقليم 59.5 % من إجمالي عدد ضحايا القارة السمراء الشهر الماضي”.

ووفق التقرير، جاءت نيجيريا في المرتبة الأولى من حيث التوزيع العددي للضحايا في القارة، حيث بلغ عدد ضحايا الإرهاب في هذا البلد، 155 شخصا.

وجاء في المركز الثاني “إقليم وسط أفريقيا” وهو أمر لم يحدث منذ عدة شهور، بسبب ما شهدته جمهورية الكونغو الديمقراطية من عمليات نوعية أسقطت 150 ضحية لجرائم القتل والعنف، الشهر الماضي.

كما جاء في المركز الثالث إقليم شرق أفريقيا بواقع 122 ضحية، وفي الترتيب الرابع إقليم شمال أفريقيا بواقع 16 حالة وفاة على يد التنظيمات المسلحة التابعة لتنظيم “داعش” الإرهابي.

وحل إقليم جنوب أفريقيا في المرتبة الخامسة بواقع 3 حالات قتل نتيجة عملية إرهابية في موزمبيق.

انتشار وتوحش

وفي هذا السياق، قال الخبير الحقوقي، أيمن عقيل، إنه:”في الوقت الذي يستمر المجتمع الدولي في التنديد بجرائم الإرهاب وإخراج بيانات تدين تلك العمليات، ترصد تقاريرنا أعدادا كبيرة لضحايا التنظيمات الإرهابية التي تزداد انتشاراً وتوحشاً”.

وتابع عقيل أن “التنظيمات الإرهابية لم تعد تعتمد على الوسائل التقليدية في مهاجمة الأهداف، بل صارت تمتلك من الأسلحة المتطورة ما لم تمتلكه جيوش تلك الدول المستهدفة”.

ومضى قائلا “في غرب ووسط أفريقيا أصبحت التنظيمات تركز على أن تكون أهدافها النوعية من العمليات الإرهابية كبيرة لإحداث صدى محلي ودولي كبير تستفيد منه للتأكيد على قوتها وبث الخوف في قلوب المدنيين”.

وأوصى الآليات الدولية المعنية بمكافحة الإرهاب بتقديم الدعم الدولي من خلال التدريبات العسكرية للجنود في منطقة وسط وغرب أفريقيا، خاصة الدول الأكثر تأثراً بتنظيم “داعش” في أفريقيا الوسطى.

من جانبها، قالت أسماء عبد الناصر، الباحثة بوحدة التنمية المستدامة في مؤسسة ماعت، إن أي حلول لوقف انتشار “داعش” في أفريقيا ستعتمد على السلطات الوطنية، ويأتي ذلك باستمرار التعاون وتبادل المعلومات المتعلقة بمكافحة الإرهاب، وتحركات المقاتلين الإرهابيين الأجانب داخل الإقليم الواحد.

وأوصت الباحثة، الاتحاد الأفريقي بإنشاء آلية إقليمية تنظم فعاليات إقليمية موسعة، لدعم جهود التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب وتعزيز قنوات الاتصال وتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء بالاتحاد.