فنان مصري لـ”العين الإخبارية”: لم أعمل منذ 5 سنوات.. والنقابة ترد

فنان مصري لـ”العين الإخبارية”: لم أعمل منذ 5 سنوات.. والنقابة ترد


اشتكى الفنان المصري وائل علي، من تجاهل مخرجي الأعمال الدرامية له ولكثير من زملائه، وعدم دعوتهم للمشاركة في الأعمال الفنية.

وقال علي في تصريحات خاصة لـ”افاق الإخبارية”، إن لديه حسرة وغصة في حلقه جراء عدم استعانة المخرجين به وبغيره من الموهوبين من الممثلين، لحساب جيل من صناع المحتوى عبر منصات السويشال ميديا وغير الموهوبين الدخلاء على مهنة التمثيل”.

وأكد أنه لم يشارك في أي عمل درامي منذ نحو 5 سنوات كاملة، رغم أنه صاحب باع طويل في مشواره الفني وشارك في أعمال درامية معروفة كهوانم جاردن ستي، وزيزينا واسم مؤقت وغيرها من الأعمال المتميزة.

وحمل مسؤولية عدم الاستعانة بالممثلين من أعضاء النقابة لما يعرف في الوسط الفني بمكاتب “الكاستنيج”، التي تعمل على ترشيح الممثلين للمخرجين بشكل دوري، وبالتالي يتم الاستغناء عن الفنانين أعضاء نقابة المهن التمثيلية.

ويرى “علي” أن شركات “الكاستنيج”، على كثرتها لديها حسابات خاصة في الاستعانة بعناصر محسوبة عليهم، ولا يخلو الأمر من المجاملات والواسطة والمحسوبية وما أسماه بالـ”شللية”.

وأشار “علي” إلى أن نقابة المهن التمثيلية، برئاسة أشرف زكي، تسعى بين الحين والآخر للمساهمة في توزيع أعمال درامية وترشيح بعض الممثلين للمشاركة في الأعمال الدرامية، رغم أن هذا الأمر لا يدخل في اختصاصات النقابة ولكنها تحاول تخفيف الأعباء على أعضائها.

واختتم “علي” حديثه لـ”افاق الإخبارية”، بأنه الآن بلا عمل، بعد أن انقطع عن عمله خارج نطاق الفن، واضطر إلى العمل في أعمال في غير مهنته باعتباره رب أسرة ولديه أولاد، قبل أن يترك هذا العمل أيضاً لأسباب خاصة، الأمر الذي دفعه لإعلان رغبته في العودة إلى مهنته التي ينتمي إليها موهبة وقانوناً.

من جانبه قال الفنان المصري سامي مغاوري، عضو مجلس إدارة نقابة المهن التمثيلية، في تصريحات خاصة لـ”افاق الإخبارية”، إن النقابة تبذل قصارى جهدها لإيجاد حلول لمشكلة تعذر بعض الفنانين من أعضاء النقابة عن المشاركة في الأعمال الفنية.

وأشار مغاوري إلى أن النقابة لا تملك طبقاً للقانون أي حلول جذرية، لمواجهة “شركات الكاستنيج”، التي تعمل على الزج بمن هم ليسوا أعضاء نقابة في الأعمال الدرامية.

وتابع: “للأسف هناك أكثر من 30 شركة تتولى الترشيح العديد من الفنانين للمخرجين ممن هم ليسوا أعضاء نقابة”.

واختتم مغاوري بأن النقابة تعمل على مدار الساعة لإيجاد حلول للمشكلات العالقة لأعضائها رغم أن الأمر لا يبدو سهلاً سيما لأن القوانين الحالية تغل يد النقابة على اتخاذ أي مواقف لصالح المتعطلين عن العمل.