لقاء الخميسي عن سارة خالد: «قصة قصيرة حزينة»

لقاء الخميسي عن سارة خالد: «قصة قصيرة حزينة»

نشرت الفنانة لقاء الخميسي صورة لفتاة تدعى سارة خالد عبر حسابها الخاص بموقع التواصل الاجتماعي لتبادل الصور والفيديوهات «انستجرام».

وكتبت عليها: «قصة قصيرة حزينة، #سارة_خالد_ضحية_العنف_الأسري، العنف_الأسري_جريمة_مسكوت_عنها#، #حق_سارة_خالد».

 

View this post on Instagram

 

A post shared by لقاء الخميسي (@lekaa.elkhamissi)

قصة وفاة سارة خالد في ظروف غامضة

فتاة في منتصف العشرينات من عمرها، وطبيبة أسنان تدعى سارة خالد وتبلغ من العمر حوالي 25 عامًا، توفيت صباح أمس في الـ 8 صباحًا، وأكدت أسرتها أن قد سقطت من الدور الـ 5 قاصدة الانتحار.

وبعد ذلك تضاربت الأقاويل، خصوصًا بعد ظهور أصدقاؤها الذين تواصلوا مع المحامية بالاستئناف العالي نسمة الخطيب، ليؤكدون تعرض الفتاة للعنف الأسري من قبل أهلها، واحتمالية القتل.

تفاصيل ما حدث مع سارة خالد

قالت إحدى أصدقاء سارة إن الضحية كانت تتعرض لعنف أسري من قبل والدتها وشقيقها الصغير، وهو ما أدى إلى خروجها من البيت لفترة، حيث كانت تتعرض للضرب والإيذاء، ولكن بعد ضغط من الأصدقاء والأهل الذين أصروا على عودة سارة خالد إلى منزلها مرة أخرى، وافقت الفتاة على ذلك وعادت بالفعل إلى بيتها مساء السبت الماضي.

ولكن أصدقاء الضحية طبيبة الأسنان سارة خالد الذين كشفوا تفاصيل، تفاجأوا بموتها في الـ 8 صباحًا صباح اليوم التالي، وهو يوم الأحد الماضي، وقالت المحامية التي تم اللجوء إليها من قبل أصدقائ الضحية، إنه يوجد شهود على تعرض سارة لـ العنف الأسري على مدار فترات طويلة، كما أنه بعد وفاتها شوهدت كدمات على مناطق متفرقة من جسدها وجروح، كما أنها سقطت مرتدية حقيبة الخروج، وهو ما جعل الأصدقاء يستبعدون رواية الانتحار، ويؤكدون على أنها تعرضت لعنف أسري وقتل.

سرعة دفن سارة خالد

وأوضحت المحامية، أنه جرى استخراج تصريح الدفن سريعًا من قبل أهلها في نفس اليوم تقريبًا، على الرغم من وجود كدمات وعلامات ضرب في جسد سارة خالد، وجرى الدفن في نفس اليوم الأحد، ولذلك تناشد المحامية نسمة، النائب العام، بضرورة فتح القضية واستخراج جثة سارة خالد البالغة من العمر 25 عاما، وإعادة تشريحها مرة أخرى، للتأكد من أنها انتحرت ولم تتعرض للقتل.

وقالت نسمة، إنه يوجد تسجيل صوتي يؤكد تعرض الضحية للعنف الأسري من قبل عائلتها، فضلًا عن خضوعها لكشف عذرية لأنها تركت البيت بسبب الضرب والإيذاء.

Print Friendly, PDF & Email