سنان أنطون: أنا مهووس بالحكايات الحزينة وبأبطالها

سنان أنطون: أنا مهووس بالحكايات الحزينة وبأبطالها

#سنان #أنطون #أنا #مهووس #بالحكايات #الحزينة #وبأبطالها

كشف الكاتب العراقي سنان أنطون، عن أن السر وراء نهايات رواياته الحزينة، رغم وجود بارقة أكل يستشعرها القراء، وتدفعهم لتوقع نهاية سعيدة، هو أنه لا يؤمن بالنهايات السعيدة مثل القصص الرومانسية أو الأفلام الأمريكية.

جاء ذلك خلال الندوة التى نظمتها مكتبة تنمية لتوقيع ومناقشة أعمال الكاتب العراقي سنان أنطون، والتى أدارتها الكاتبة الصحفية كارولين كامل.

وفي بداية الندوة قدمت كارولين كامل ببيلوجرافيا عن الكاتب العراقي سنان أنطون، بدايته من نشأته فى العاصمة العراقية، بغداد، وصولا إلى أعماله التى تجاوزت التأليف بمشاركته في ترجمة أعمال أدبية.

وقال سنان أنطون أن خطوة الترجمة كان ينوى البدء فيها بأولى أعماله، ولأن الكتابة عملية صعبة وتستغرق وقتا كبيرا، يشعر بعدها الكاتب بنوع من الفراغ، وجد أنه من المناسب أن يترجم عمله بنفسه، لكنه في تلك اللحظة وجد أنه أمام شخص آخر، وأمام حريته الكاملة في ترجمة عمله كيفما يشاء، إلا أنه لم يغير فيها شيئا.

وكشف سنان أنطون أنه دائما ما تكون نهاية الرواية التي يستعد لكتابتها معروفة بالنسبة إليه، وهو ما حدث بالفعل في رواياته، لافتا إلى أنه منذ أن بدأ هوسه بالأدب، فدائما ما يجد نفسه منجذبا للنهايات غير البسيطة، ولهذا فهو لا يميل إلى النهايات السعيدة مثل القصص الرومانسية أو الأفلام الأمريكية، مؤكدًا أنه مهووس بالحكايات الحزينة والشخصيات التى تعيش هذه الحكايات.

سنان أنطون شاعر وروائي ومترجم عراقي ولد في بغداد عام 1967. له أربع روايات: “إعجام” (2004)، “وحدها شجرة الرمان” (2010)، “يا مريم” (2012)، و”فهرس” (2016)، وديوان شعر بعنوان “ليل واحد في كل المدن”.

ترجمت كتاباته إلى ثماني لغات. عاد إلى العراق في 2003 ليخرج فيلما وثائقيا بعنوان “حول بغداد” (2004) عن العراق بعد الدكتاتورية والاحتلال. ترجم أشعار محمود درويش وسركون بولص وسعدي يوسف وغيرهم إلى الإنجليزية.

في العام 2014، فازت ترجمته الإنجليزية لروايته “وحدها شجرة الرمان” بجائزة سيف غباش بانيبال لترجمة الأدب العربي للعام 2014 ووصلت إلى القائمة الطويلة لجائزة جريدة الإندبندنت البريطانية للأدب المترجم لنفس العام.

كما وصلت روايته “يا مريم” إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2013 وصدرت بالإسبانية. يعمل سنان أنطون أستاذا للأدب العربي في جامعة نيويورك منذ عام 2005

سنان انطون (1)

سنان انطون (2)

سنان انطون (3)

سنان انطون (4)

سنان انطون (5)

مشاركة الخبر: سنان أنطون: أنا مهووس بالحكايات الحزينة وبأبطالها على وسائل التواصل من افاق عربية