النفط ينفض خسائر الفائدة ويقفز.. عقوبات إيران تنعش المخاوف

النفط ينفض خسائر الفائدة ويقفز.. عقوبات إيران تنعش المخاوف


ارتفعت أسعار النفط مساء الخميس في تعاملات متقلبة بعد أن أعلنت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على إيران.

تأتي المكاسب الجديدة وسط استمرار تركيز أسواق الطاقة على مخاوف الإمدادات التي أدت إلى ارتفاع الأسعار هذا العام.

وتراجعت السوق في وقت سابق حيث أدى ارتفاع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة وبريطانيا وسويسرا إلى تغذية المخاوف بشأن النمو الاقتصادي العالمي.

وأغلقت العقود الآجلة لخام برنت عند 119.81 دولار، بارتفاع 1.30 دولار أو 1.1 في المئة، بينما أغلقت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط مرتفعة 2.27 دولار توازي اثنين بالمئة إلى 117.58 دولار.

في غضون ذلك، قالت وكالة الطاقة الدولية إنها تتوقع ارتفاع الطلب أكثر في عام 2023، لينمو بأكثر من اثنين في المئة إلى مستوى قياسي يبلغ 101.6 مليون برميل يوميا.

وقال محللون إن الأسعار تلقت دعما من قرار واشنطن بفرض عقوبات على الشركات الصينية والإماراتية والإيرانية التي تساعد في تصدير البتروكيماويات الإيرانية. كما تلقى الأسعار دعما من التفاؤل بأن الطلب الصيني على النفط سوف ينتعش مع تخفيف قيود كوفيد-19.

بالإضافة إلى ذلك، انهار إنتاج ليبيا من النفط إلى نطاق 100 إلى 150 ألف برميل يوميا، وهو جزء بسيط من حجم الإنتاج الذي بلغ 1.2 مليون برميل يوميا العام الماضي. ولا يزال المحللون قلقين من أن البلاد قد تواجه مشاكل مستمرة في توصيل النفط وسط الاضطرابات.

وتراجعت الأسعار أكثر من اثنين بالمئة بين عشية وضحاها بعد أن رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) سعر الفائدة الرئيسي 75 نقطة أساس، وهي أكبر زيادة منذ 1994.

عقوبات أمريكية جديدة ضد إيران 

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الخميس، فرض عقوبات جديدة ذات صلة بإيران تشمل شركات بتروكيماويات وشحن وشخصين.

وذكرت وزارة الخزانة أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على شركات تساعد في تصدير البتروكيماويات الإيرانية، في مساع لزيادة الضغط على طهران لإحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015.

وقال وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، برايان نيلسون، في بيان في إشارة إلى اتفاقية عام 2015: “إن الولايات المتحدة تسلك طريق الدبلوماسية الهادفة لتحقيق عودة متبادلة للامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة”.

وقال نيلسون: “في حالة عدم التوصل إلى اتفاق، سنواصل استخدام سلطات العقوبات للحد من صادرات النفط والمنتجات البترولية والمنتجات البتروكيماوية من إيران”.

وتابع “ستواصل الولايات المتحدة فضح الشبكات التي تستخدمها إيران لإخفاء أنشطة التهرب من العقوبات”.

وتعثرت المحادثات النووية التي تستضيفها العاصمة النمساوية فيينا جزئيًا بشأن ما إذا كانت واشنطن ستزيل الحرس الثوري الإسلامي، الذي يسيطر على القوات المسلحة والاستخباراتية التي تتهمها واشنطن بشن حملة إرهابية عالمية، من قائمة المنظمات الإرهابية الخارجية الأمريكية.