أحمد مكي.. “الكبير أوي” الذي غيّر المرض نظرته للحياة

أحمد مكي.. “الكبير أوي” الذي غيّر المرض نظرته للحياة


يتلون الفنان أحمد مكي، ويغير جلده بمهارة يحسد عليها، ويفكر دائما خارج الصندوق، ولا يحب النمطية في الفن.

من نافذة ضيقة، استطاع العبور إلى الجمهور، وخلال فترة قصيرة، نجح في تكوين قاعدة جماهيرية في مصر والعالم العربي.

وبمناسبة عيد ميلاد أحمد مكي، الذي يحل اليوم 19 يونيو/ حزيران 2022، تلقي “افاق الإخبارية” الضوء على محطات مهمة في مسيرته الفنية.

بداية أحمد مكي

ولد أحمد مكي في 19 يونيو/ حزيران 1978، بمدينة وهران، لأب جزائري وأم مصرية، ويحتل الترتيب الخامس بين أشقائه.

قرر مكي السفر إلى العاصمة المصرية القاهرة، بسبب حبه الشديد للفن، والتحق بالمعهد العالي للسينما لدراسة الإخراج.

وتحمس للعمل مخرجا، وقدم بالفعل عددا من الأفلام القصيرة المتميزة، والتي حصدت مجموعة رائعة من الجوائز في مهرجانات مهمة.

بمرور الأيام، بدأ “مكي” يشعر بموهبة الممثل بداخله، فقرر الانتقال من خانة المخرج إلى خانة الممثل، وكانت البداية بدور صغير في فيلم ” ابن عز” إنتاج عام 2001، ثم شارك في فيلم “تيتو” بطولة أحمد السقا بدور محدود المساحة.


انطلاقة أحمد مكي

بمرور الأيام وتعدد التجارب، اكتسب “مكي” النضج، وبات قادرا على رسم طريقه، وابتسم له الحظ عندما شارك في مجموعة من الأعمال الفنية الناجحة منها مسلسل “تامر وشوقية” وفيلم “ليلة البيبي دول” إنتاج 2008، وفيلم “مرجان أحمد مرجان” بطولة الزعيم عادل إمام.

وتحمست شركات الإنتاج في مصر لموهبة أحمد مكي بعد تجاربه الناحجة، لذا أسندت إليه دور البطولة في فيلم “إتش دبور” عام 2009، وفيلم “طير أنت” وفيلم “لا تراجع ولا استسلام”.

وحققت هذه الأعمال نجاحا كبيرا وقت عرضها، ووضعت “مكي” في قائمة النجوم الأعلى أجرا.


الكبير أوي

في عام 2010، حدثت قفزة نوعية في مسيرة أحمد مكي، بسبب مسلسل “الكبير أوي” الذي تولى كتابة قصته والسيناريو والحوار، ودفع نجاح المسلسل إلى تقديم 6 أجزاء، كان آخرها في رمضان 2022.

وكشف مكي عن موهبته الكبيرة خلال هذا العمل، بتقديمه شخصيات متعددة وصعبة مثل “جوني، وحزلقوم”.


مرض أحمد مكي

تعرض أحمد مكي لوعكة صحية خطيرة عام 2016، أجبرته على الغياب والابتعاد عن الأضواء، وعندما تعافى كشف عن تفاصيل الأزمة قائلا: “إنه بسبب الشرب من زجاجة مياه بالخطأ، أصيب بفيروس غريب يعرف بابشتاين بار، وساءت حالة الكبد والطحال”.

وقال إنه فيروس يوجد في اللعاب، لذلك يمكن أن ينتقل من خلال تقبيل الشخص أو الشرب من نفس الزجاجة، أو استخدامه بعض أدواته الخاصه كفرشاة الأسنان.

وأكد مكي عقب تعافيه من وعكته الصحية، أن محنة المرض غيرت نظرته للحياة، والأشياء من حوله.