حرائق وكورونا وانسحابات… ماذا واجه مهرجان “الجونة” في دوراته السابقة؟

حرائق وكورونا وانسحابات… ماذا واجه مهرجان “الجونة” في دوراته السابقة؟

قرار مفاجئ، أعلنت عنه إدارة مهرجان الجونة السينمائي، والذي حقق جماهيرية وشعبية خلال دوراته الخمس الماضية، حيث قررت تأجيل الدورة السادسة التي كان من المقرر لها أن تقام خلال شهر تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، لأجل غير مسمى.

 

الخبر لاقى رواجاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وباتت التكهنات والتوقعات تنتشر حول سبب هذا القرار، وفتح المجال لذلك أن إدارة المهرجان لم تكشف عن أسباب التأجيل.

 

وانقسمت آراء الجماهير حول هذا القرار، ما بين الساخرين والمرحبين بإلغاء المهرجان بصورة عامة، وعلّلوا ذلك بأنه لم يضف شيئاً للسينما المصرية، بينما ذكر آخرون أنه كان يروج للسياحة المصرية.

وخلال الدورات السابقة واجه المهرجان عدة أزمات، كانت محط أنظار وحديث الجميع… نرصدها في السطور التالية:

 

حريق بمسرح الحفل

شهدت الدورة الماضية من المهرجان حدثاً صادماً وهو احتراق مسرح حفل الافتتاح، قبل ساعات من انطلاقه، وترددت أنباء حول تأجيل الحفل لكن إدارة المهرجان نفت ذلك تماماً، وعلى قدم وساق قام العاملون بإعادة تشييده وسط انبهار الحضور، وحرص مؤسس المهرجان المهندس سميح ساويرس، على تكريم العمال خلال الحفل وسط تصفيق الحضور.

 

انسحابات بالجُملة

أعلنت الفنانة بشرى، خلال شهر آذار (مارس) الماضي انسحابها من التعاون في إدارة المهرجان، موضحةً خلال بيان لها أنها ستظل تدعم المهرجان معنوياً كشريك مؤسس فقط.

كما أعلن أيضاً المخرج أمير رمسيس، انسحابه من إدارة المهرجان، في الدورة الماضية، وفاجأ الجميع بمغادرته للجونة وتوجهه للقاهرة وذلك قبل حفل الختام بيوم واحد فقط.

 

فيروس كورونا

رغم إعلان إدارة المهرجان اتخاذها الإجراءات الاحترازية فإن الدورة الرابعة من المهرجان شهدت إصابة العديد من الفنانين بعد انتهائها، ما أثار حالة من القلق والرعب بين المشاركين جميعاً.

 

انتقادات وسخرية

يواجه مهرجان الجونة مع اليوم الأول لانطلاقه حملات سخرية وانتقادات من قبل الجماهير، ممن يسخرون من إطلالات الفنانات ومواقفهم على السجادة الحمراء.