بعد نشرها إلكترونيًا .. تعرف على “الثلاثية” لعميد الرواية نجيب محفوظ

بعد نشرها إلكترونيًا .. تعرف على “الثلاثية” لعميد الرواية نجيب محفوظ

#بعد #نشرها #إلكترونيا #تعرف #على #الثلاثية #لعميد #الرواية #نجيب #محفوظ

أتاحت مؤسسة هنداوى، النسخة الإلكترونية لروايات “الثلاثية” لعميد الرواية المصرية والعربية نجيب محفوظ، والمكونة من روايات: “بين القصرين” و”قصر الشوق” و”السكرية”، وذلك بموجب الاتفاق القانونى بين المؤسسة وأسرة أديب نوبل.

رواية بين القصرين

هى الجزء الأول من ثلاثية نجيب محفوظ، التى جمع فيها بين التأريخين السياسى والاجتماعي، من خلال سرد حياة أسرة مصرية متوسطة؛ هى أسرة “السيد أحمد عبد الجواد”، بداية من نهايات العقد الثانى من القرن العشرين حتى منتصف أربعينياته، وراح يبرز فيها الأبعاد النفسية والاجتماعية لكل شخصية بإتقان فريد. 

وتدور أحداث الثلاثية فى حى الجمالية، الذى سمى هذا الجزء على اسم أحد شوارعه، وهو شارع “بين القصرين”.  وفى هذا الجزء يسرد نجيب محفوظ الحياة اليومية للأسرة، والتناقضات المتناغمة التى شكلتها الظروف الاجتماعية وغذتها التركيبة النفسية، والدور الذى تلعبه كل شخصية، وخاصة شخصية “السيد أحمد عبد الجواد” العصية على التصنيف؛ لكثرة ما تتضمنه من تناقضات.

وتبدأ أحداث الرواية بإيقاع هادئ يرتفع تدريجيا حتى يصل إلى مداه مع أحداث ثورة 1919م، واستشهاد “فهمي” الابن الثانى للأسرة.

رواية قصر الشوق

يتجاوز نجيب محفوظ فى الجزء الثانى أحداث الحزن على استشهاد “فهمي”، لكنه لم يتجاوز تأثيره على الأسرة، وخاصة على السيد “أحمد عبد الجواد”، فتجلت فيه علامات الحزن والانكسار الداخلي، وهدأت سطوته التى ظلت موجودة ولكن بدرجة أقل. 

ويبدأ الجيل الثاني، جيل الأبناء، فى البزوغ والتأثير أكثر من ذى قبل، ويفرد «محفوظ» لهم مساحات أوسع، وخاصة “ياسين” الابن البكر الذى ورث عن أمه بيتا فى قصر الشوق حيث يدور فيه الكثير من الأحداث.

والشخصية الرئيسية فى هذا الجزء هى “كمال”، المحب للوفد، والذى يتسم بالرومانسية، ويهوى الأدب والكتابة، ويقع فى حب “عايدة”، وتطرأ عليه تحولات كبيرة فى أفكاره ومبادئه. كما يبدأ عالم الأسرة يتسع، وخاصة بعد زواج “عائشة” و”خديجة”، ودخول شخصيات جديدة فى إطار الأحداث التى تتصاعد حتى تنتهى بوفاة سعد زغلول.

رواية السكرية

هى الجزء الثالث والأخير من “الثلاثية”، تقع معظم أحداثها فى حارة “السكرية”، وفيها يبدأ ظهور الجيل الثالث، جيل الأحفاد، ويقدم نجيب محفوظ من خلال هذا الجيل الحراك السياسى والحالة الفكرية التى كانت عليها البلاد فى الحرب العالمية الثانية وما تبعها، ويتجلى ذلك من خلال الأخوين “أحمد” و”عبد المنعم” ابنى “خديجة”، فبينما يتبنى “أحمد” الفكر الشيوعي، ينتمى “عبد المنعم” إلى جماعة الإخوان المسلمين.

أما الحفيد الثالث “رضوان”، فتقوده الظروف إلى التعرف على أحد رجال السياسة الفاسدين، الذى تتوطد علاقته به، ويعينه بعد تخرجه سكرتيرا للوزير.

وفى هذا الجزء يستمر الدور الرئيسى ﻟ “كمال”، الذى يدخل فى حالة من الحيرة وإثارة الكثير من الأسئلة الفلسفية والوجودية. أما “عائشة” فهى الصورة الحية لتقلبات القدر؛ فيقلب الموت حالها من البهجة والجمال إلى الضعف وشحوب الوجه.

مشاركة الخبر: بعد نشرها إلكترونيًا .. تعرف على “الثلاثية” لعميد الرواية نجيب محفوظ على وسائل التواصل من افاق عربية