برنامج “الفن والتكنولوجيا” 2022 من فن أبو ظبي يركز على الـ NFT

برنامج “الفن والتكنولوجيا” 2022 من فن أبو ظبي يركز على الـ NFT

ركز فن أبو ظبي في نسخة العام الجاري من برنامج “الفن + التكنولوجيا” السنوي على الرموز الرقمية غير القابلة للاستبدال (NFTs) والفن الرقمي وعالم الميتافيرس.

تضمن البرنامج ورشة عمل افتراضية تناولت هوية وأهمية الرموز الرقمية غير القابلة للاستبدال، وتخللها برنامج تدريبي بمشاركة مجموعة من الطلاب الجامعيين تحت إشراف نخبة من الخبراء المتخصصين في هذه المجالات، وأتاح هذا البرنامج أمام الطلاب المشاركين فرصة التعرّف إلى العالم الناشئ للفن الرقمي ورموز NFTs والذي يسجّل وتيرة نمو متسارعة ومدى أهميته في المنطقة بشكل عام. وبالإضافة على التعرف إلى هذه المجالات، اجتمع طلاب الفنون مع طلاب التكنولوجيا لتطوير رموز رقمية غير قابلة للاستبدال، والتي ستعرض لاحقاً خلال معرض فن أبو ظبي في شهر تشرين الثاني (نوفمبر). وسيتم تكريم الطلاب من مصممي الرموز الرقمية المختارة ضمن فئات “اختيار الفنانين” و”اختيار مورو” وغيرها من الفئات الأخرى.

وقد شهدت نسخة 2022 لمبادرة “الفن + التكنولوجيا” التي أقيمت من 6 الى 15 حزيران (يونيو) في إطار البرنامج السنوي لفن أبو ظبي، مشاركة مجموعة من الطلاب الجامعيين المتخصصين في مجالات التكنولوجيا والفنون تحت إشراف خبراء في الرموز الرقمية غير القابلة للاستبدال مجموعة “مورو كولكتيف” – الذراع المجتمعي لمبادرة فاطمة بنت محمد بن زايد – بالإضافة إلى فنانين متخصصين في هذا المجال.

والجدير ذكره، أنّ فن أبو ظبي أطلق مبادرة “الفن + التكنولوجيا” للمرة الأولى عام 2017، انطلاقاً من هدفه المتمثّل في ردم الفجوة بين الفنون والتكنولوجيا. وأقيمت الدورات السابقة بالتعاون مع كليات التقنية العليا وجامعة خليفة، وكانت موجّهة بالأساس لطلاب التكنولوجيا، ولكن في نسخة العام الجاري رحب البرنامج بالطلاب من تخصصات التكنولوجيا والفنون من جامعة زايد والجامعة الأميركية في الشارقة وجامعة الإمارات وجامعة نيويورك أبو ظبي بالإضافة لكليات التقنية العليا وجامعة خليفة.

ركزت ورشة العمل الافتراضية حول الرموز الرقمية غير القابلة للاستبدال والبرنامج التدريبي المقامان في إطار برنامج “الفن + التكنولوجيا” على تعزيز أوجه التعاون بين الفنانين والكوادر الشابة من خلال تزويدهم بكافة الوسائل والأدوات اللازمة لتطوير أعمالهم الخاصة ومنحهم منصّة تتيح لهم عرض إبداعاتهم أمام الجمهور، وذلك بالتماشي مع رؤية فن أبو ظبي الرامية إلى تمكين المواهب الفنية المحلية وصقل مهاراتهم بجانب دعم المشهد الثقافي بدولة الإمارات.

وبدورها، قالت آنا سيمان، القيمة الفنية لدى “مورو كولكتيف وقائدة نسخة هذا العام لبرنامج “الفن + التكنولوجيا”: “عندما تلتقي الفنون مع التكنولوجيا فإننا نكون بصدد أشياء مبتكرة تتخطى التوقعات، كما هو الحال مع الرموز الرقمية غير القابلة للاستبدال، ولعل هذا ما يجعلها مؤثّرة بشكل كبير في صناعة الفن وآليات شراء وبيع المقتنيات الإبداعية. وقد سعد فريق عمل “مورو” بالمشاركة في برنامج “الفن + التكنولوجيا” كخبراء وموجهين فنين للطلاب المشاركين، ومساعدتهم على ابتكار مجموعة من الرموز الرقمية ضمن إطار تقييمي داعم. وسوف يحظى هؤلاء الطلاب بفرصة عرض أعمالهم الإبداعية في النسخة القادمة من معرض فن أبو ظبي، الذي لطالما يُعد أحد أبرز منصّات الفنون الرائدة بدولة الإمارات ويلتزم بصقل مهارات أبناء الجيل القادم من الكوادر الفنية”.