عيد الأضحى 2022.. كيفية تقسيم الأضحية وتوزيعها

عيد الأضحى 2022.. كيفية تقسيم الأضحية وتوزيعها

افاق عربية
أيام قليلة تفصلنا عن عيد الأضحى المبارك 2022 واستعداد الأشخاص لتجهيز الأضاحي وذبحها، ليلة أول يوم العيد، وتفريقها على الأقارب والمحتاجين.
ويعتبر عيد الأضحى من أهم المناسبات الدينية لدى المسلمين في مصر والعالم الإسلامي، بعد عيد الفطر مباشرةً، وفيه يتم حج البيت الحرام، وصيام يوم عرفة، ومشاهدة مناسك الحج السنوية التي تُعرض كل عام، والموقف المهيب في حضرة ضيوف الرحمن.
توقيت ذبح الأضحية في عيد الأضحى

الأوقاف: توزيع 50 طن لحوم للأسر الأولى بالرعاية بمناسبة عيد الأضحى

طريقة اختيار الأضحية قبل حلول عيد الأضحي 2022

تجهيز 38 مجزرًا حكوميًا استعدادًا لاستقبال عيد الأضحى المبارك بالمنيا

يبدأ ذبح الأضحية من بعد صلاة العيد وينتهي عند مغيب شمس ثاني أيام التشريق “ثالث أيام العيد”، وفي الشافعية ينتهي عند مغيب شمس ثالث أيام التشريق “رابع أيام العيد”
تقسيم وتوزيع لحم الأضحية
يسن للمضحي أن يأكل من أضحيته وأن يدخر منها أن يهدي لأقاربه ويتصدق على الفقراء. واستحب بعض أهل العلم أن يأكل الثلث ويتصدق بالثلث ويهدي الثلث: بل يأكل الصف ويتصدق بالنصف، قال تعالى “كلوا منها وأطعموا البائس الفقير” وقال “ص”: “كلوا وادخروا وتصدقوا”.

دعاء ذبح الأضحية
الدعاء الذي يقوله المضحي عند ذبح أضحيته عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال ذبح النبي “ص” يوم الذبح كبشين أقرنين أملحين موجأين أي خصيين فلما وجههما قال “إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض على ملة إبراهيم حنيفا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم منك ولك وعن محمد وأمته باسم الله والله أكبر ذم ذبح”.
كيفية تقسيم الأضحية

تطرقت المذاهب الفقهية لكيفية توزيع وتقسيم الأُضحية شرعاً، وذهبوا في ذلك إلى ثلاثة أقوال:
القول الأول: وهو رأي الحنفيّة والحنابلة باستحباب تقسيم الأُضحية إلى ثلاثة أجزاء، ثلث للفقراء، وثلث للمضحي، وثلث للإهداء، وقال الحنفيّة إنّ الأفضل للمُضحي إن كان مُوسِراً أن يتصدق بالثلثين، ويأكل الثّلث.
القول الثاني: قال الشافعيّة بأفضلية توزيع الأُضحية على الفقراء والمحتاجين، وأن يأكل منها المُضحّي القليل.
القول الثالث: قال المالكيّة بعدم وجود قسمةٍ مُعينة في توزيع الأُضحية، فللمُضحّي الحرية الكاملة في تقسيمها، وتوزيعها كما يشاء، فيأكل منها ما يشاء، ويتصدق بما يشاء، ويُهدي ما يشاء، ويوزّع الأضحية على الأقارب، وقد استدلّوا بما أخرجه الإمام مسلم في صحيحه عن ثوبان مولى الرسول صلّى الله عليه وسلّم، (ذَبَحَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ضَحِيَّتَهُ، ثُمَّ قالَ: يا ثَوْبَانُ، أَصْلِحْ لَحْمَ هذِه، فَلَمْ أَزَلْ أُطْعِمُهُ منها حتَّى قَدِمَ المَدِينَةَ).