فضل العشر من ذي الحجة

فضل العشر من ذي الحجة

فضل العشر من ذي الحجة، في اليوم الثالث من شهر ذي الحجة ومع بدأ موسم الحج ببدء العشر الأواخر من ذي الحجة، ونظراً لأن هذه الأيام هي وهي من أفضل أيام العام كما ورد في القرآن والسنة، وبشكل دائم نقدم لكم في موقع وكالة أفاق عربية الاخبارية العديد من المقالات التي تختص بفضل شهر ذي الحجة والعشر من ذي الحجة، كما نقدم لكم كافة الأمور المتعلقة بموسم الحج، والعشر الأوائل من ذي الحجة، هي من أفضل الأيام كما ورد في القرآن والسنة النبوية المطهرة، حيث يكثر بحث الكثير من المسلمين عن فضل هذه العشر لكي يقوموا بالأعمال الصالحة التي يتقربون بها إلى التقرب إلى الله، وبعد ملاحظتنا للزيادة في البحث عن الموضوع عبر محركات البحث العالمية وخاصة محرك البحث الشهير جوجل، قررنا كتابة هذا المقال لكم، آملين أن ينال إعجابكم.

فضل العشر من ذي الحجة

فضلها كما ورد في القرآن

إن العشر الأوائل من ذي الحجة من أعظم أيام العام كما ورد في القرآن الكريم والسنة المطهرة، ونوضح لكم فضل هذه الأيام كما يلي:

ونتحدث لكم عن الفضل الذي ذكره القرآن الكريم، فقد قال الله تعالى في سورة الفجر (وَالفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْر)..

ويُشار إلى أن الليالي العشر اختُلف في تعيينها، فقيل هى العشر الأواخر من رمضان، كما في رواية ابن عباس، وقيل العشر الأول من المحرم كما في رواية أخرى عنه، وقيل هى العشر الأول من شهر ذي الحجة، وهو القول الراجح، وقد ذكر القرطبي حديثًا عن جابر أن النبيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال ذلك.

فضل العشر في السنة

فضل العشر من ذي الحجة

ووردت في السنة العديد من الأحاديث التي تبين فضل هذه الأيام عما سواها، ومن ذلك:

ورد في حديث رواه البخاري يقول صلى الله عليه وسلم: “ما من أيام العمل الصالح فيها أحبُّ إلى الله من هذه الأيام”، يعني العشر الأوائل من ذي الحجة قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال:” ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بماله ونفسه ثم لم يرجع من ذلك بشيء”، وحديث رواه الترمذي، وقال عنه: غريب، وفيه كلام:” صيام يوم يعدل صيام سنة، والعمل يضاعف بسبعمائة ضعف” وحديث قال فيه أنس: كان يقال في أيام العشر بكل يوم ألف يوم، ويوم عَرفة بعشرة آلاف يوم.”

سبب تفضيل العشر الأوئل من ذي الحجة عن غيرها 

فضل العشر من ذي الحجة

وبين العلماء سبب هذا الفضل، حيث قال العلماء: لأنها متصلة بالحج، وفي نهايتها يوم عرفة، وفضل هذا اليوم عظيم، وكذلك فضل يوم العيد، فهو أعظم حرمة عند الله؛ لأن فيه الحج الأكبر، وكذلك من دواعي التفضيل العمل على إشاعة الأمن في البلاد عامة، لتهيئة الجو للمسافرين والحجاج، وكذلك لمن خلفوهم وراءهم، وذلك بالانشغال بالعبادة والذكر، وكذلك هذه الأيام فرصة لأداء كل العبادات من صلاة وصيام وصدقة وحج.

فضل العشر من ذي الحجة

وقال الإمام الأوزاعي ـ كما رواه البيهقي ـ: “بلغني أن العمل في اليوم كقدر غزوة في سبيل الله، يُصام نهارها ويُحرس ليلها، إلا أن يختصَّ امرؤ بشهادة. وإذا كان العمل فيها بهذه المنزلة العالية، فما هو نوع العمل؟ ليس هناك نص يخصص عملاً معيّنًا لنيل هذه المنزلة، فكل الطاعات تدخل في هذا المعنى، والصيام، وإن كان حديث السيدة عائشة في صحيح مسلم يقول إنها لم ترَ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ صام هذه العشر ـ فعدم رؤيتها لا ينافى صيامه، والإجماع على سنية الصيام فيها”.

فضل الذكر فيها

فضل العشر من ذي الحجة

 وورد في فضل الذكر بصيغة “سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر” حديث رواه الطبراني بإسناد جيد، بل جاء فيمن يريد أن يضحِّيَ أنه يُسنُّ له عدم قصِّ الشعر والظفر، تشبُّهًّا إلى حدٍّ ما بالمحرمين بالنسك، وأن كل جزء من بدنه يعتق بالأضحية.