فتحي عبدالوهاب يقيّم مشواره الفني: “أنا أسخف ناقد لأعمالي”

فتحي عبدالوهاب يقيّم مشواره الفني: “أنا أسخف ناقد لأعمالي”


قال الممثل المصري فتحي عبدالوهاب إنه يواجه “أسخف وأقوى” ناقد لأعماله، وهو فتحي عبدالوهاب نفسه، مؤكدًا أنه غير راضِ دائمًا عن أعماله.

وأضاف “عبدالوهاب”، في مقابلة مع قناة “الحرة”، اليوم الثلاثاء، أن كل شخصية يؤديها يستفيد منها على المستوى التقني والنفسي وكذلك الذهني، موضحاً أنّه قبل أن يؤدي دوراً ما يستحضر طباع الشخصية وطموحاتها ونجاحاتها وخطاياها.

وتحدث “عبدالوهاب” عن طريقته في التحضير للشخصية، قائلًا: “في البداية يكون أداء الشخصية بقراءة الورق والسيناريو، وبالخبرة بعد ذلك يمكن إطلاق العنان للشخصية لكي تعبّر عن نفسها. وكل شخصية تصنع نفسها، خاصة إذا كانت مكتوبة جيدًا في السيناريو”.

وعن المصداقية التي يمنحها لمشاهديه في أعماله، قال: “لا أفرض وصاية على المشاهد لكي يحكم بطريقة معينة على الشخصية التي أؤديها، المشاهد هو مَن يقرر ذلك، ولهذا يجب أن أصدّق الشخصية”، مضيفًا: “لا توجد شخصية بعينها أريد أداءها، لكن أنا أحب أن أؤدي أي شخصية جديدة لم ألعبها، وأحب دائًما أن أطأ أرضاً جديدة”.

وأردف “عبدالوهاب”: “أنا محظوظ بالعمل أمام ممثلين كبار في القيمة وليس في السن، وتعلمت منهم الكثير”، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن “الغيرة الفنية مطلوبة لأي فنان، لكن يجب ألا تتعدى الإطار الفني، وأنا أحب النجاح للآخرين، وهذا يمنحني طاقة إيجابية لرؤية إبداعات الآخرين ورؤية الفن الجيّد، لكن الغيرة من النجاح موضوع آخر”.

وعن التقدير الذي يلقاه بعد أعماله، قال “عبدالوهاب”: “أعتقد أنني أخذت أكثر من حقي فنيًا، والتقدير الأكبر بالنسبة لي ليس التقدير المادي، ولكن أن تعيش شخصياتي بعد 10 سنوات و15 سنة، فماذا يمكنني أن أطلب بعد هذا التقدير”.

وتطرّق إلى مستقبل صناعة السينما، قائلًا: “يجب أن تواكب السينما التطور الرقمي والتكنولوجي، وأعتقد أن السينما ستشهد تغيرات كبيرة جداً عالمياً”.