نادية مصطفى لـ”النهار العربي”: ترشحي لـ”لنقيب الموسيقيين” مستبعد بسبب “إشفاقي” على هاني شاكر

نادية مصطفى لـ”النهار العربي”: ترشحي لـ”لنقيب الموسيقيين” مستبعد بسبب “إشفاقي” على هاني شاكر

قالت الفنانة المصرية نادية مصطفى، إنه لم يتم فتح باب الترشح لمنصب نقيب الموسيقيين حتى الآن، مبينة أنه من المنتظر أن يحدث هذا خلال الأسبوع الحالي، ومشددة على أنها لا تفكر في خوض تجربة الترشح لمنصب النقيب نهائياً لا سيما أنها كانت تشفق على هاني شاكر “المستقيل” بسبب ما تعرض له.

 

وأوضحت في تصريح خاص لـ”افاق عربية العربي” أن ترشحها لعضوية مجلس الإدارة يتوقف على اسم النقيب الذي سيترشح للمنصب من بين مجموعة من صناع الموسيقى، مشيرة إلى أن هذا هو شرطها الوحيد للترشح… حيث إن اسم النقيب الذي ستخوض معه الانتخابات هو الذي سيحسم موقفها سواء بالاستمرار في العمل النقابي أم الابتعاد عنه.

 

وعبرت عن استيائها من الاتهامات الباطلة التي طالت البعض في النقابة، حيث يجري الحديث يومياً عن مخالفات ورشاوى، كذلك أمور يتم تسييرها دون علم هاني شاكر مع مجلس الإدارة، مشيرة إلى أن البعض يتحدث دون سند قانوني، حيث إننا بلد قانون لا يجوز أن تكون التهم فيه جزافية.

 

وأكدت أنها قابلت أحد الأعضاء، الذي رفضت ذكر اسمه منذ فترة، حيث يعد من الذين يهاجمون النقابة بشكل يومي عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، مبينة أنه يتحدث عن اتهامات للبعض دون دلائل، فعندما طلبت منه المستندات رفض بحجة تقديمها إلى النائب العام، لكن مر على هذا الأمر سنوات ولم يتم اتخاذ إجراء، مشيرة إلى أن الموسيقار رضا رجب، شاهد على تلك الواقعة.

 

وأردفت أنها تشفق على هاني شاكر بعدما عانى اتهامات كذلك ما لاحقته من مطاردات لا سيما أن له زوجة وأبناء بل أحفاد، مبينة أنه كان واجهة مشرفة حيث له علاقات كثيرة، يستطيع من خلالها إنهاء الكثير من الأمور العالقة بمكالمة هاتفية مع المسؤولين.

وكان الفنان هاني شاكر، قد تقدم باستقالته من منصب نقيب المهن الموسيقية منذ فترة بسبب عدم قدرته على الاستمرارية في المنصب بسبب المشكلات الخاصة بين شعبة الإيقاعيين ومؤدي المهرجانات حسن شاكوش.