كان قصدهم يعالجوه.. الشاعر تايلر كولريدج تلقى الأفيون للعلاج فأصبح مدمنًا

كان قصدهم يعالجوه.. الشاعر تايلر كولريدج تلقى الأفيون للعلاج فأصبح مدمنًا

صامويل تايلر كولريدج، شاعر وناقد وفيلسوف إنجليزى، عرف بقصائده أغنية البحار القديم وقبلاى خان، واليوم تحل ذكرى رحيله، إذ رحل عن عالمنا فى مثل هذا اليوم 25 يوليو من عام 1834م، ولهذا نستعرض عبر السطور المقبلة لمحة من حياته فى مجموعة من النقاط.

ــ ولد فى 21 أكتوبر من عام 1772م.
 

ــ استطاع  تايلر كولريدج أن يعلن مع صديقة زميله ويليام ووردزوورث بدء الحركة الرومانتيكية فى إنجلترا بديوانهما المشترك الأناشيد الغنائية.
 

ــ اعتبر تايلر كولريدج واحدًا من أهم الشخصيات فى مجال الشعر الإنجليزى.
 

ــ أثرت قصائده بشكل مباشر وعميق على كل الشعراء الكبار فى ذلك العصر.
 

ــ عرف من قبل معاصريه بالحرفى الدقيق الذى كان أكثر صرامة من أى شاعر آخر فى إعادة صياغة قصائده بشكل متأنٍ.
 

ــ كتب تايلر كولريدج  نصوصًا مؤثرة من النقد الأدبى من ضمنها سيرة ذاتية أدبية ومجموعة من أفكاره وأرائه حول الأدب نشرها عام 1817م.
 

ــ قدم آرائه فى مجموعة شروحات بيوغرافية لحياة الكاتب وانطباعاته حول الأدب أيضًا.

ــ احتوت المجموعة على تحليل لمجموعة واسعة من المبادئ الفلسفية الأدبية ابتداءً من أرسطو إلى إيمانويل كانت.
 

ــ كان تايلر يعانى من نوبات قلق واكتئاب لأزمته طوال حياته وتعذر تحديد علته.

ــ استنتج الأطباء أن تايلر كان غير سليم جسديًا ومن الممكن أن هذا الأمر قد نجم عن نوبة حمى الروماتيزم وأمراض أخرى من مرحلة الطفولة.
 

ــ  تم علاجه بصبغة الأفيون وهو ما أدى إلى إدمانه للأفيون طوال حياته.
 

ــ من قصائده : “قيثارة الريح، مخاوف فى العزلة، تأمل حول مغادرة مكانٍ أو اعتزال، العندليب: قصيدة محكية، خيمة شجرة الليمون سجني، وهن، صقيع فى منتصف الليل، إلى وليام ووردزوورث”.

 

 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع