حكاوي سويسية علي أنغام السمسمية

حكاوي سويسية علي أنغام السمسمية

حكاوي سويسية علي انغام السمسمية

يرويها المؤرخ السويسي فاروق متولي


” سينما نون نحاس المصريه “

دخل ال نون السوايسه من رجال اﻻعمال المشهود لهم بالوطنيه وفنون التجاره مجال العمل السينمائي ببناء اجمل واحدث دار عرض سينمائي صيفيه بموقعها القاءم في مواجهة محﻻت هانو حاليا وشارع الشهداء …وكان مبناها داخليا وخارجيا مستوحي من ديكورات فن العماره اﻻندلسيه البديع يعلوها من الخارج برج شاهق علي شكل فناريوحي للناظر اليه بجمال فن العماره اﻻندلسيه وتتميز بالداخل بزخارف عربيه بالوان الفسيفساء والمزايك وفن اﻻرابيسك ومسرح تغطيه ستاره حمراء قرمزيه ورسوم دخولها بنفس اسعار جميع دور السينما العربيه بالمدينه وكان عندما ياتي المساء يستمع الحاضرين الي اغنية فريد اﻻطرش الجميله (يازهرة في خيالي ) وكان قد افتتحت في عام1948 بالعرض اﻻول بفيلم (بلبل افندي )لفريد اﻻطرش وكانت السينما الوحيده التي تفاجئ الجمهور خﻻل اﻻستراحه بعرض مسرحي غنائي راقص للمطرب الشعبي شفيق جﻻل مع الراقصه فيفي سﻻمه باغانيه الجميله مثل (معانا غزال و لمهندس جاي لمهندس جاي ) ووصله من منولوجات عمر الجيزاوي ( اتفضل جهوه انا متشكر ) وكانت الجربه اﻻولي في السويس التي تم فيها تغطية السينما بسقف متحرك لتعمل صيفا وشتاءا كما كانت تعلو المسرح صوره عمﻻقه لجﻻلة الملك فاروق ثم تم نزعها عقب قيام ثورة 23 يوليو وكان اﻻسم المعروف عنها سينما نون فقط لكن تم تعديله الي سينما نون نحاس المصريه ويرجع ذلك الي اﻻتفاق بين ادارة السينما وشركة نحاس فيلم بحق عرض جميع انتاج الشركه بها بينما اصر اصحاب السينما الوطنيين باضافة ( المصريه ) حيث ان اصحاب نحاس فيلم كانت معظم اسهمها غير مصريه وتميزت السينمابعروضها اﻻولي حتي عندما خيم شبح حرب 67 فظلت السينما تعرض اﻻفﻻم القديمه وتوقفت عن نشاطها تماما لتنطفئ منارة برجها العالي حتي تم هدمها اخيرا ليري كل من يمر امام وجودها …هنا كان مكان سينما نون نحاس المصريه.