حكاية فريد شوقي مع 3 رؤساء.. ترويها ابنته رانيا لـ”العين الإخبارية”

حكاية فريد شوقي مع 3 رؤساء.. ترويها ابنته رانيا لـ”العين الإخبارية”


لمدة 50 عاماً أسر الممثل المصري العبقري فريد شوقي (30 يوليو 1920- 27 يوليو 1998) قلوب وعقول المصريين والعرب بأداء لافت صنع نجومية حققها فنانون معدودون.

في 27 يوليو/تموز 1998 رحل الفنان الملقَّب بين الجمهور بـ”ملك الترسو” و”وحش الشاشة” بعد رحلة طويلة في أفلام الحركة، عن عمر يناهز 78 عاماً.

حياة فريد شوقي المولود في حي السيدة زينب الشعبي بالعاصمة المصرية القاهرة كانت مليئة بالأسرار والكواليس ومن بينها علاقته برؤساء مصر السابقين جمال عبدالناصر ومحمد أنور السادات وحسني مبارك، على الترتيب.

تروي الفنانة المصرية رانيا فريد شوقي، ابنة “وحش الشاشة”، لـ”افاق الإخبارية”، لقاء والدها الأول مع الرئيس جمال عبدالناصر الذي كان يُقدِّر “ملك الترسو” بشكل كبير.

عقب العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 استدعى عبدالناصر، فريد شوقي على عجالة لمناقشته في أمر مهم، تقول رانيا

الرئيس عبدالناصر كان مهموماً كباقي أبناء الشعب المصري بأمر الحرب وصد العدوان، وتصدرت بطولات أبناء محافظة بورسعيد مجرى الحديث بينهما، مطالباً فريد شوقي بتقديم عمل يليق ببطولات أبناء بورسعيد في الزود عن مدينتهم الباسلة.

تضيف رانيا: “على الفور اجتمع والدي مع زمرة من الفنانين الذين كانوا منخرطين في العمل الوطني، وقرروا تقديم فيلم باسم بورسعيد، حكى للعالم بطولة أبناء المدينة الباسلة، كما بيّن إجرام المعتدين”.

أما حكاية فريد شوقي مع أنور السادات فكانت مختلفة تقول “رانيا”، باعتبار أن الرئيس المصري الراحل كان مهتماً بشكل كبير بتذوق الفنون وكان حريصاً على مشاهدة الأفلام في سينما منزله بالجيزة.

ولهذا كان له حديث شيّق مع والدها في أثناء تكريمه في إحدى المرات، حين فاجأه بالقول: “أبكيتني يا فنان في دورك (وداعاً يا حبيب العمر)”، التي كانت قصته تحكي قصة أب فقد ابنه في أثناء إجراء عملية جراحية أجراها له.

أما علاقة شوقي بالرئيس حسني مبارك فكانت رسميّة إلى حد بعيد، إذ إنها لا تتذكر موقف محدد رواه والدها لها عن ذكرياته مع مبارك، ذلك لأن الأخير لم يكن له اهتمامات فنيّة بشكل كبير، بقدر ميوله بالرياضة غير أنّه كرّمه أكثر من مرة، وأوفد مندوباً للعزاء في وفاته.