فارس حميدة.. قصة «أولاد سليم اللبَّانين» الذين تركوا المهرجانات بعد «مفيش صاحب بيتصاحب»

فارس حميدة.. قصة «أولاد سليم اللبَّانين» الذين تركوا المهرجانات بعد «مفيش صاحب بيتصاحب»


اشتهر فريق «أولاد سليم اللبَّانين»، بمهرجان «مفيش صاحب بيتصاحب»، وتصدَّر فارس حميدة الذي كان ضمن أعضاء الفرقة، تريند محرك البحث جوجل، بعدما أعلن عن إطلاقه أنشودة تحمل اسم «العليل – فكيف السبيل إلى أن أتوب»، وباتت كل منشوراته تتحدث عن الوعظ الديني، فيما ابتعد عن الحديث عن أي أغنيات.

مَن هو فارس حميدة؟

فارس حميدة الذي يبلغ من العمر 20 عامًا حاليًا، عرفه الجمهور عام 2015 عندما كان طفلًا يقرب عمره من 13 عامًا، يغني مهرجان «مفيش صاحب يتصاحب» مع باقي أعضاء فرقة «شبيك لبيك» الذين اشتُهروا باسم «أولاد سليم اللبَّانين»، والذي حقق نجاحًا فائقًا آنذاك، وتخطى المهرجان الـ10 ملايين مشاهدة بعد شهر واحد فقط من طرحه.

لماذا اختفى «أولاد سليم اللبانين»؟

بسبب حادثة نتج عنها وفاة أحد أعضاء الفرقة، وهو زيكا عامل الدي جي، لم يكمل «أولاد سليم اللبَّانين» وهم: فارس حميدة، وحسن البرنس، وناصر غندي، الذين جاءوا من محافظة الإسكندرية إلى القاهرة ليشقوا طريقهم ويبدأوا في مجال الغناء وتعاقدوا مع شركة شعبيات، هذا المسار، واختفوا جميعهم، بعد ذلك الحادث.

وحقق مهرجان مفيش صاحب بيتصاحب حتى الآن 153 مليون مشاهدة.

أنشودة فارس حميدة

وشارك فارس حميدة، صاحب الـ20 عامًا، أحد الابتهالات على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك» وقناته الخاصة على موقع «يوتيوب»، وطرح أولى أنشوداته الدينية تحت اسم «العليل – فكيف السبيل إلى أن أتوب»، وعلق قائلًا: «مع بداية عام هجري جديد نبدأ نحن بداية جديدة فى عالم مليء بالخير والصالحين وهو عالم الدعوة الى الله، ونسأل الله الإخلاص في العمل».

كلمات أنشودة «العليل – فكيف السبيل إلى أن أتوب» لـ فارس حميدة

والأنشودة كلمات عبد الرحمن العامري، وتوزيع محمد بدر، وتصوير مودي رجب.

عليل يا رب وأنت الطبيب

عليل يريد دوا للذنوب

فكيف السبيل إلى أن أتوب

وتُمحى الخطايا وتصفى القلوب