«الضويني»: 20 عالمًا أزهريًا ضمن أفضل علماء العالم في مختلف التخصصات المعرفية
سوشيال ميديا

«الضويني»: 20 عالمًا أزهريًا ضمن أفضل علماء العالم في مختلف التخصصات المعرفية


قال وكيل الأزهر، الدكتور محمد الضويني، إن الأزهر الشريف أخرج علماءً برعوا في كافة المجالات، مشيرًا إلى أن النتائج الإحصائية في تقرير جامعة ستانفورد الأمريكية أظهرت أن هناك 20 عالمًا أزهريًا ضمن أفضل علماء العالم في مختلف التخصصات المعرفية، مما يبيّن مدى تطور العملية التعليمية في مؤسسة الأزهر.

وشدد وكيل الأزهر خلال كلمته بحفل اليوبيل الفضي لكلية الصيدلة بنات «بنات صيدلة.. بُناة الغد» لتخريج الدفعة 25، أن مؤسسة الأزهر الشريف تحت قيادة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، تعرف دورها، وتسعى دائمًا إلى التطوير والتقدم العلمي لخدمة الوطن العظيم.

وأضاف الضويني أن احتفال كلية صيدلة البنات باليوبيل الفضي يقدم للواقع شهادة على أن الأزهر مكّن المرأة في كل مجالات الحياة العلمية والعملية، وأن الافتراء الذي يوجهه البعض للإسلام بظلم المرأة وإقصائها، لا مجال له في ظل مؤسسة الأزهر المستنيرة التي تعلي من قدر الإنسان بعيدًا عن جنسه، وهي ذاتها روح الشريعة الإسلامية.

وأعرب الضويني عن سعادته بالعرس العلمي الذي يقيمه الأزهر الشريف بين الحين والآخر، ويقدم للمجتمع زهرة جديدة، مبينًا أهمية التراكم المعرفي والوقوف على جهود السابقين لبناء المعرفة مع التصحيح والتنقيح والإضافة، فهو «قانون يصدق على جميع العلوم، وهذا مما لا خلاف فيه بين المنشغلين بالعلم ونظرية المعرفة، فإذا تأسس هذا المعنى في أذهان الطلاب، احترم المتأخر المتقدم، وصارت هناك مثاقفة معرفية رشيدة، وسعى كل واحد منهم في تخصصه، وكمل الناس بعضهم بعضا، فتزدهر الأوطان، ويعيش الجميع في صفاء معرفي».

وأكد وكيل الأزهر أن علماء الغرب شهدوا أن العرب هم أول من أوصلوا فن الصيدلة إلى الصورة العصرية الحاضرة المنظمة، وأول من أنشأوا حوانيت «صيدليات» خاصة بهم، موضحًا أن المسلمين لم يكتفوا بالانفتاح فقط، بل قننوا الأمر ووضعوا دستور للأدوية، وبهذا يكون المسلمون قد سبقوا غيرهم في تقنين صناعة الدواء، و«لا يجب علينا أن ننسى في هذا المقام أشهر علماء العرب في الصيدلة والعقاقير وهو الشيخ أبو بكر الرازي، وهو رئيس مستشفى بغداد، الذي ألف كتاب الحاوي في ثلاثين مجلدًا، والشيخ ضياء الدين أبو محمد الأندلسي المعروف بابن البيطار النباتي، مصنف كتاب الأدوية المفردة».

وقال إن المسلم ينطلق من نموذج معرفي تندمج فيه الأخلاق مع حياته كلها، فلا أفضل من عالم ذي خلق حسن، يراقب الله في عمله، ويكون مصدر رحمة لا مصدر شقاء، ولا يكون همه المكسب المادي الزائل على قدر ما يكون همه مصلحة أخيه الإنسان، موجهًا رسالة إلى الأساتذة بضرورة تربية الطلاب على الجمع بين العلم والعمل.

كما وجه وكيل الأزهر رسالة إلى الطلاب قائلاً: «إن الأمانة التي معكم عظيمة، فأدوها على وجهها، واستعينوا بالله ولا تعجزوا»، مطالبًا كلية الصيدلة بأن تتبنى العمل على إعداد «ميثاق إسلامي أزهري لأخلاقيات الصيادلة» يكون نورًا هاديًا.

تريند أفاق عربية

To Top