تحذير من الإفراط فى تناول الفيتامينات الكيميائية بحجة تقوية المناعة اعرف التفاصيل

تحذير من الإفراط فى تناول الفيتامينات الكيميائية بحجة تقوية المناعة

منذ بداية جائحة كورونا وهناك تركيز على وسائل تجنب الإصابة بالعدوى وإحدى الطرق التى يعتمد عليها الكثيرون هى تناول الفيتامينات التى تهدف إلى تعزيز المناعة للوقاية من المرض.
يقول الدكتور السيد  محمود حماد  أستاذ مساعد التغذية الإكلينيكة بالمعهد القومى للتغذية لا شك أن الاعتماد على المصادر الطبيعية  للفيتامينات  والأملاح المعدنية وكافة المواد المضادة للأكسدة أفضل بكثير من اللجوء إلى الحصول عليها من المستحضرات الدوائية أو المكملات الغذائية الكيميائية، حيث إن الحصول على الفيتامينات والأملاح المعدنية من المصادر الغذائية الطبيعية يجعلها أكثر فائدة وأفضل امتصاصا وأكثر قدرة على القيام بوظائفها داخل الجسم كما يجنبنا أضرار الإفراط فى تناولها ويقلل من أعراض التسمم الناتج عن زيادة الكميات المتناولة منها، فنادرًا ما يحدث التسمم من المصادر الغذائية الطبيعية وإنما يحدث عادة من المكملات والمستحضرات الدوائية منها.
ويضيف الدكتور السيد محمود حماد  أن التغذية السليمة هى  الدعامة الرئيسية للصحة وعند حدوث أى نقص فيها فان مقاومة الجسم للأمراض تكون ضعيفة وتتطور أعراض المرض  هذا بالإضافة إلى أن التغذية المتوازنة والصحية هى أساس الوقاية من الأمراض خاصة أمراض العصر مثل أمراض القلب والسكر وارتفاع ضغط الدم والسمنة والعديد من المشاكل الصحية الناتجة عن نقص المناعة والتعرض للعدوى الفيروسية والبكتيرية الشائعة فى عصرنا  مثل الإصابة بفيروس كورونا.
ويشترط فى التغذية الصحية لجسم الإنسان ووقايته من الأمراض أن توفر ما يلي: أن يكون الطعام متنوعاً فى مكوناته ومتزناً فيما يوفره من العناصر الغذائية التى يحتاجها جسم الإنسان من عناصر إنتاج الطاقة (الكربوهيدرات والبروتينات والدهون) والفيتامينات والأملاح المعدنية والبروتينات مهمة جدا فى تعزيز حالة
الجهاز المناعى ويجب التنوع فى مصادرها الغذائية التى تعتبر أيضا مصدرا جيدا للحديد سواء الحيوانية كاللحوم بأنواعها والألبان والأسماك والبيض او النباتية كالبقول التى ينصح بتناول مصدر غنى بفيتامين ج معها لزيادة الاستفادة منها مثل الليمون والخضراوات الورقية الخضراء و تناول الألبان ومنتجاتها بشكل يومى و الإكثار من تناول الأغذية الغنية بالألياف كالحبوب والبقول الكاملة والخضراوات الورقية للاستفادة من تأثيراتها الوقائية ضد العديد من الأمراض و جعل طبق سلطة الخضراوات وثمار الفواكه فى الطعام اليومى للإنسان للاستفادة مما توفره من فيتامينات وعناصر معدنية وألياف غذائية، ويفضل تناول الأسماك مرة واحدة أو مرتين فى الطعام الأسبوعى عوضاً عن اللحم والدجاج للاستفادة من المزايا الوقائية والعلاجية للأحماض الدهنية عديدة عدم التشبع من نوع أوميجا 3 الموجودة بوفرة فى زيوتها والتى تعد من أقوى مضادات الأكسدة و استعمال الزيوت النباتية المستخرجة من جنين الذرة أو ثمار الزيتون عوضاً عن الدهون الحيوانية والسمن الحيوانى والصناعى والزبد فى تحضير أطباق الطعام لاحتوائها على الأحماض الدهنية الضرورية للجسم والموجودة بنسب مرتفعة فيها وعدم الإكثار من تناول السكر والحلوى والمشروبات المحلاة بالسكر و تجنب شرب المياه الغازية بأنواعها  لأنها تؤثر على الجهاز المناعى بالجسم وتؤثر أيضا على امتصاص العديد من العناصر الغذائية الهامة كالكالسيوم و تجنب شرب الشاى والمشروبات المنبهة بكثرة لأنها تضعف الجهاز المناعى وتعوق امتصاصالعناصر المعدنية فى الأمعاء كالحديد والكالسيوم والفسفور والابتعاد عن الوجبات السريعة والمقلية قدر المستطاع والإقلال من تناول الأطعمة المالحة وتقليل إضافة الملح للطعام المطبوخ، ويجب الاهتمام بشرب الماء 2 لتر يوميا ً على الأقل للشخص البالغ.
ويضيف الدكتور السيد  محمود  حماد يعتبر فيتامين أ  من أهم المواد المضادة الأكسدة التى تساعد فى تحسين عمل الجهاز المناعى وتقوية الإبصار وزيادة نضارة وحيوية الجلد والبشرة، وكذلك يعتبر من أهم عوامل النمو خاصة لأطفالنا  وهو يوجد بنسب كبيرة فى كل الخضراوات والفواكه ذات اللون الأصفر أو البرتقالى مثل الجزر والفلفل الألوان والبطاطا الصفراء والقرع العسلى وكذلك المانجو المشمش والخوخ و كذلك الخضراوات الورقية بأنواعها  كما يوجد بنسب جيدة فى الأسماك  الدهنية كالسالمون والماكريل والبورى والتونة ولحوم الأعضاء الداخلية واللحوم الحمراء واللبن البقرى ومنتجاته وصفار البيض و كما أن فيتامين  ج يعتبر أيضا من أهم مضادات الأكسدة التى تساعد الجسم على مقاومة العدوى وتقليل فرص الإصابة بالفيروسات وزيادة القدرة على تقليل أعراضها وأضرارها وتعتبر الخضراوات الورقية بأنواعها  والحمضيات كالليمون والموالح كالبرتقال  وكذلك الجوافة من أهم المصادر الغذائية الطبيعية لفيتامين ج أوc  و كذلك فيتامينات ب  الموجودة فى الحبوب الكاملة واللحوم والأسماك والألبان ومنتجاتها  من مدعمات عمل الجهاز المناعى وتقوية الجهاز العصبى ولا ننسى كذلك فيتامين د ودوره المهم فى صحة وسلامة عظامنا وكذلك تقوية الجهاز المناعى، وهو يوجد فى الأسماك ومنتجاتها وكذلك اللبن و صفار البيض  ويعتبر التعرض لأشعة الشمس بشكل دورى  يوميا أو يوم بعد يوم لمدة ربع ساعة من أهم الأمور التى تساعد على تحول فيتامين د من الحالة غير النشطة إلى الحالة النشطة و كذلك الزنك يعتبر من العناصر المهمة جدا فى رف كفاءة الجهاز المناعى وهو يوجد فى المكسرات بأنواعها كالسمسم والفول السودانى واللب الأسمر واللحوم والألبان ومنتجاتها وكذلك الخضروات والفواكه وصفار البيض ولا ننسى المصادر الغنية بالحديد سواء الحيوانية أو النباتية ودورها العالى فى الوقاية من أنيميا نقص الحديد وتعزيز الحالة المناعية للجسم.
 

هذا الخبر منقول من : الوفد

لاتنسي مشاركة الخبر | ومتابعنا عبر Youtube

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.


#تحذير #من #الإفراط #فى #تناول #الفيتامينات #الكيميائية #بحجة #تقوية #المناعة

Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

تريند أفاق عربية

To Top