أكدت كارولين ليفيت، نقلًا عن سي بي إس، أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي “تحت أي ظرف”، في موقف يعكس استمرار النهج الصارم للإدارة الأمريكية تجاه البرنامج النووي الإيراني.
أولوية الأمن القومي
شدّدت ليفيت على أن أي اتفاق محتمل مع طهران يجب أن يراعي أولًا مصالح الشعب الأمريكي، مؤكدة أن الاعتبارات المرتبطة بالأمن القومي تظل العامل الحاسم في صياغة أي تفاهمات مستقبلية.
وأوضحت أن إدارة الرئيس دونالد ترامب لن تنخرط في مفاوضات علنية عبر وسائل الإعلام، مفضّلة الاعتماد على القنوات الدبلوماسية المغلقة في إدارة هذا الملف المعقد.
نهج تفاوضي حذر
يعكس هذا التوجه رغبة واشنطن في:
- التحكم في مسار المفاوضات بعيدًا عن الضغوط الإعلامية
- الحفاظ على سقف شروط مرتفع في أي اتفاق محتمل
- إدارة الملف النووي ضمن حسابات استراتيجية دقيق
في سياق متصل يزور روسيا وأكد بلاده قادرة على الصمود في مواجهة ما وصفه بـ"العدوان الأمريكي"، مشددًا على أن الشعب الإيراني يواصل الدفاع عن سيادته ومصالحه الوطنية.
في المقابل، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن موسكو تسعى إلى تعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع طهران، مؤكدًا أن بلاده ستبذل أقصى جهد لتحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، بما يتوافق مع مصالح إيران ودول المنطقة.
تعزيز العلاقات الثنائية
أوضح عراقجي أن وثيقة وتحمل طابعًا استراتيجيًا، معربًا عن تقدير بلاده للدعم الروسي في ظل التوترات الإقليمية.ومن المقرر أن يبحث الجانبان خلال لقائهما في موسكو سبل تطوير التعاون السياسي والعسكري، إضافة إلى ملفات إقليمية ودولية مشتركة.
الملف النووي على رأس المباحثات
يتصدر الملف النووي الإيراني جدول أعمال اللقاء، حيث من المنتظر أن يناقش الطرفان قضايا تتعلق باليورانيوم المخصب والتعاون المحتمل في هذا الإطار.وأشار عراقجي إلى أن تعثر المفاوضات يعود إلى ما وصفه بـ"المطالب الأمريكية المبالغ فيها"، مؤكدًا أن البرنامج النووي الإيراني السلمي "حق غير قابل للتفاوض".