شهدت قاعة عزاء مسجد حسين صدقي حالة من الحزن الشديد خلال استقبال الفنانة التشكيلية فاروق العزاء في وفاة والدها، حيث بدت ملامح التأثر واضحة عليها في لحظات إنسانية مؤثرة عكست حجم الفقد الذي تعيشه بعد رحيل “السند”
ليلى الفاروق في عزاء والدها
وحرص عدد من الأصدقاء والمقربين على التواجد لمواساتها ومساندتها في هذا الظرف الصعب، وسط حالة من الصمت والاحترام التي خيمت على أجواء العزاء، بينما تلقت ليلي فاروق التعازي في والدها الذي رحل بعد مسيرة حياة ترك خلالها أثرًا كبيرًا في محيط أسرته والمقربين منه
وظهرت ليلي فاروق في حالة انهيار ملحوظة، حيث لم تتمالك دموعها أثناء استقبال المعزين، في مشهد لامس قلوب الحاضرين، خاصة مع ارتباطها القوي بوالدها، الذي وصفته مصادر مقربة بأنه كان الداعم الأول لها في حياتها الشخصية والمهنية
ليلى الفاروق وأمير عيد
يُذكر أن ليلي فاروق عُرفت لدى الجمهور أيضًا من خلال ارتباطها السابق بالفنان أمير عيد، قبل أن ينفصلا لاحقًا، لتواصل مسيرتها بشكل مستقل، بعيدًا عن الأضواء في بعض الفترات
ويأتي هذا العزاء ليؤكد مجددًا أن لحظات الفقد تبقى هي الأصعب في حياة أي إنسان، مهما كانت شهرته أو حضوره، حيث يظل رحيل الأب تحديدًا جرحًا عميقًا لا يُعوض، وذكرى لا تغيب