رمضان عبد المعز: "مش المال اللي بيريح".. تقوى الله هي الطريق للسكينة
كشف الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، أن الطريق إلى السعادة وراحة القلب لا يمر عبر المال أو الممتلكات، بل عبر تقوى الله ومراقبته في السر والعلن، مؤكدًا أن من يتحلون بالتقوى هم الأحب إلى الله، وهم من يحظون بتأييده ونصره.
وفي تصريحاته خلال أحد البرامج التلفزيونية، صباح اليوم السبت، شدد عبد المعز على أن الكثيرين يعتقدون أن السعادة تكمن في كثرة المال، لكن الحقيقة أن المال وحده لا يصنع راحة البال، قائلاً: “نملك الأموال لكن لا نكفّ عن الشجار، لأن القلب لم يزدهر بالتقوى”، وأضاف: “ولستُ أرى السعادة في جمع مال، ولكن التقي هو السعيد”.
وأوضح عبد المعز أن تقوى الله تمثل الزاد الحقيقي للآخرة، مستشهدًا بقوله تعالى: “وتزودوا فإن خير الزاد التقوى”، مضيفًا: “العاقبة للمتقين، والفوز والفلاح في الدنيا والآخرة لمن خافوا الله وراقبوه”.
وتابع أنه “عندما يمر المؤمن بكرب أو ضيق، عليه أن يقرأ سورة الانشراح، فهي تزرع السكينة في القلب، وتبعث على الطمأنينة”، لافتًا إلى قول الله تعالى لنبيه ﷺ: “ألم نشرح لك صدرك”، وهو ما يدل على أن الانشراح الحقيقي لا يأتي إلا من الله.
وأشار عبد المعز إلى موقف نبي الله موسى عليه السلام، الذي طلب من ربه في بداية رسالته: “رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري”، معتبرًا أن هذا الطلب يعكس وعي الأنبياء بأهمية انشراح الصدر في مواجهة التحديات.
واختتم عبد المعز حديثه بالتأكيد على أن طريق الصبر والتقوى لا يخذل سالكيه أبدًا، مرددًا: “إلا بالصبر تبلغ ما تريد.. وبالتقوى يلين لك الحديد”.
لمتابعة صفحة افاق عربية على فيس بوك اضغط هنا
-----