الأوقاف تتصدى للإسلاموفوبيا في مؤتمر عالمي بأذربيجان
شارك الدكتور محمد عبد الرحيم البيومي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ممثلًا عن وزارة الأوقاف المصرية، في فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الذي استضافته العاصمة الأذربيجانية باكو تحت عنوان “الإسلاموفوبيا: فضح التحيز وتفكيك الصور النمطية”، وذلك بتكليف من الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف.
مخاطر ظاهرة الإسلاموفوبيا
وفي حوار مع وكالة أنباء أذربيجان الرسمية، تناول البيومي مخاطر ظاهرة الإسلاموفوبيا على التعايش الإنساني، مشددًا على ضرورة التصدي لها بخطاب إسلامي حضاري يعكس القيم الحقيقية للدين الإسلامي.
وأوضح الأمين العام أن وزارة الأوقاف المصرية تتبنى استراتيجية متكاملة لمواجهة خطاب الكراهية والتطرف، عبر تعزيز الخطاب الديني الوسطي، وتفنيد الأفكار المتشددة، والعمل على نشر قيم التسامح والرحمة والعدل.
وأشار البيومي إلى أن جهود المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ترتكز على عدة محاور رئيسية، منها التصدي للفكر المتطرف، ومعالجة مظاهر الانحراف الأخلاقي والاجتماعي، وبناء الإنسان الواعي، والمساهمة في صناعة الحضارة من خلال دعم الابتكار العلمي والتكنولوجي.
وأكد أن الوزارة تضع على رأس أولوياتها إبراز تجربة الإسلام في التعايش وقبول الآخر، وتكثيف التعاون مع المؤسسات الدينية والثقافية محليًا ودوليًا، بهدف تعزيز الحوار الإنساني ونبذ العنف والتعصب.
واختتم البيومي تصريحاته بالتأكيد على أهمية تصحيح الصورة الذهنية عن الإسلام عالميًا، داعيًا إلى مواجهة كل أشكال الكراهية والتعصب، والعمل من أجل عالم يسوده الأمن والسلام.
لمتابعة صفحة افاق عربية على فيس بوك اضغط هنا
-----