مسلسل «لعبة وقلبت بجد» الحلقة 10.. موعد العرض والإعادة وحقيقة الشائعات المتداولة
حالة من التفاعل الواسع يعيشها جمهور الدراما خلال الساعات الأخيرة، بالتزامن مع تصاعد أحداث مسلسل «لعبة وقلبت بجد»، ما دفع كثيرين للبحث عن موعد عرض الحلقة العاشرة، إلى جانب التساؤل حول حقيقة الشائعات المتداولة بشأن وفاة زوجة الفنان أحمد زاهر وابنه ضمن أحداث العمل.
المسلسل، الذي يتصدر بطولته أحمد زاهر، نجح منذ حلقاته الأولى في جذب انتباه المشاهدين، من خلال تناوله قضية اجتماعية شديدة الحساسية تمس كل أسرة، وهي تأثير التكنولوجيا والألعاب الإلكترونية على الأطفال، وانعكاسها على الاستقرار النفسي والعائلي.
قضية معاصرة ومعالجة واقعيةلاقى المسلسل اهتمامًا ملحوظًا بسبب معالجته الواقعية لمخاطر العالم الرقمي، خاصة مع الانتشار الواسع للألعاب الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي، وتأثيرها السلبي على سلوكيات الأبناء والعلاقات داخل الأسرة.
موعد عرض مسلسل لعبة وقلبت بجد الحلقة 10من المقرر عرض الحلقة العاشرة من مسلسل «لعبة وقلبت بجد» اليوم الثلاثاء في تمام الساعة الثامنة مساءً عبر شاشة قناة DMC، وذلك ضمن خريطة العرض الأسبوعية التي تمتد من السبت إلى الأربعاء.
كما تُعاد الحلقة في الساعة الثانية صباحًا، ثم في التاسعة صباحًا من اليوم التالي، بينما تُعرض أيضًا على قناة DMC درامافي تمام الحادية عشرة مساءً في نفس أيام البث.
تصاعد درامي ونفي الشائعاتعلى المستوى الدرامي، تشهد الحلقة الجديدة تصاعدًا ملحوظًا في الأحداث داخل أسرة تعاني من صراع خفي بسبب سيطرة الألعاب الرقمية على حياة الأبناء. ويواصل الزوجان «شريف» و«شروق» محاولاتهما لاحتواء الموقف، وسط ضغوط نفسية واجتماعية متزايدة تهدد استقرار الأسرة.
وبشأن الشائعات المتداولة حول وفاة زوجة أحمد زاهر وابنه، تؤكد الأحداث أن هذه الأنباء غير صحيحة حتى الآن، ولا تزال ضمن نطاق التكهنات التي يطلقها افاق عربية في ظل حالة التوتر الدرامي، دون تأكيد رسمي من صناع العمل.
ولا يكتفي المسلسل بتقديم حبكة مشوقة، بل يوجه رسالة إنسانية وتوعوية واضحة، تدعو إلى ضرورة الانتباه لمخاطر الإدمان الرقمي، وتؤكد أهمية دور الأسرة في المتابعة والتوجيه، مشددًا على أن التكنولوجيا قد تكون أداة إيجابية إذا استُخدمت بوعي، لكنها تتحول إلى خطر حقيقي حال فقدان السيطرة عليها.
وتفتح الحلقة العاشرة الباب أمام تساؤلات جوهرية حول سُبل حماية الأطفال في العصر الرقمي، في وقت أصبح فيه الحفاظ على التماسك الأسري تحديًا يتطلب وعيًا دائمًا وحضورًا فعّالًا من الوالدين. -----