خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🎤 رواية قلب محاصر بالحب كاملة جميع الفصول بقلم مريم توفيق بعده عنه ثم تكلم. متخديش اى عصير يتقدملك تانى فاهمه. مريم بستغراب ليه. مرات ابوكى كانت طالبه

رواية قلب محاصر بالحب كاملة جميع الفصول بقلم مريم توفيق بعده عنه ثم تكلم. متخديش اى عصير يتقدملك تانى فاهمه. مريم بستغراب ليه. مرات ابوكى كانت طالبه
رواية قلب محاصر بالحب كاملة جميع الفصول بقلم مريم توفيق بعده عنه ثم تكلم. متخديش اى عصير يتقدملك تان...

🔸 رواية قلب محاصر بالحب كاملة جميع الفصول بقلم مريم توفيق

بعده عنه ثم تكلم.

= متخديش اى عصير يتقدملك تانى فاهمه.

مريم بستغراب= ليه.

= مرات ابوكى كانت طالبه من النادل يحطلك حبوب هلوسه ولما انا اخدت العصير كانت هتجبلك كمان واحد.

مريم بصدمه: ازااى

= متتصدميش اوى كدا متوقعه اى من واحده زيها اهم حاجه انك تشغلى دماغك ومتبقيش عامله زى الهبله.

مريم بغضب طفولى: انا هبله.

= اه ثم اكمل بعصبيه ومتلبسيش القرف اللى انتى لبساه دا تانى واقعدى فى جنب كدا الناس عماله تبصلك.

نظرت اليه وهو يذهب حتى اختفى عن انظاهرها.

مريم وهى بتقلد تريقه كلامه: متلبسييش القرف داا تانى نينينينى.

مريم بخبث : بقى اانتى يحربايه انتى كنتى عايزه تبوظى شكلى قدام الناس ماشى.

ذهبت مريم اللى التربيزه اللتى كانت تجلس عليها.

كرماء بغضب: كنتى فين.

نظرت له مريم ببرود: وانتى مالك.

نظرت لها كرماء بغل: طيب اشربى العصير دا.

مريم بخبث: طيب متشربى انتى.

كرماء ببعض من التوتر: لا لا انا شربت.

مريم : اممم

مريم بخبث: خلاص خُدى ي رتا اشربى انا مش عايزه.

رنا نظرت للعصير وهى لاتعلم ماذا به.

كانت رنا سوف تاخذ الكوب لكن كانت كرماء اسرع ودلقت الكوب على مريم.

كرماء بتمثيل: اووه سورى يحبيبتى مكنتش اقصد خبط فيها بالغلط.

نظرت لها مريم بغضب ثم همت لتزهب الى المرخاض لتغزل الجزء الذى انكب عليه العصير.

مريم بغضب: ماشى صدقينى هدفعك التمن غالى.

ذهبت مريم الى المرحاض وبدأت فى غسل فستانها بعصبيه انتهت من غسل فستانها وخرجت لتجد ابيها يودع اصدقائه ليهمو ويذهبو الى المنزل.

فى السياره.

وصلت رساله نصيه الى هاتف مريم.

= مرات ابوكى عملالك فخ فكرى علشان الوقت قليل ولو معرفتيش تعرفى هو اى هتقعى فى.

مريم بتوتر: طيب هو اى قولى اى حاجه انا دماغى واقفه مش عارفه افكر.

= فكرى يمريم فكرى صدقينى هتعرفى الفخ دا فى اوضتك.

مريم نظرت الى الهاتف بتوتر.

وصلو الى المنزل وصعدت مريم الى غرفتها بسرعه كبيره حتى انها لم تبدل ملابسها.

كانت تلك المريم فى غايه توترها تذهب لليمين واليسار فى الغرفه وهى تفكر.

مريم بتوتر: هتكون حطه اى فى الاوضه طيب منك لله يبعيده.

بدات فى تفتيش خزانه ملابسها ومكتبها والتسريه وايضا الفراش.

مريم بدموع: القى فين ولكن لفت انتباهها الصندوق الخشب الصغير اللى فوق الخزانه اللذى تضع فيه بعض الصور والذكريات مع والدتها صعدت مريم على الكرسى واخذت الصندوق ووضعته على الفراش وفتحته ولكنها انصدمت.

مريم بصدمه: كانت عايزه تبينى حرميه كانت تضع العقد والخاتم الالماظ الذى عطاها ايها زوجه.

مريم ابتسمت بخبث حلو اوى ثم ذهبت الى غرفه رنا واستغلت انها ليست فى الغرفه ووضعت العقد والخاتم فى خزانه رنا تحت ملابسها وخرجت سريعاً.

مريم فى غرفتها بخبث: صدقينى مش هسمحلك تأزينى تانى.

كان يبتسم على ذكاء صغيرته اللتى قدرت ان تعرف ما هو الفخ الذى كانت تضعه له زوجه ابيها.

زوجه الاب بزعيق : يسلييينم تعالى شوووف مش لاقيه العقد والخاتم الالماظ الى جبتهوملى فى عيد جوازنا تعالى شووف اكيد بنتك الحربايه هى اللى سرقاه ومثلت البكاء انا عارفه هى بتكرهنى انا عارفه مع انى والله بحبها.

سليم بعصبيه: اهدى يكرماء ونا هشوف مين اللى اخدهم ولوطلعت هى هطين عشيتها.

نظرت له كرماء ببكاء ما ان اعطه لها ظهره وابتسمت بخبث.

ذهب الاب بعصبيه ودخل الى غرفه ابنته.

نظرت له مريم بملل: خير.

الاب بعصبيه : طلعو العقد والخاتم اللى انتى سرقتيه من امك.

مريم بعصبيه: انا مسرقاش خاجه وبعدين دى مش امو ولا عمرها هتكون امى.

صفعها الاب صفعه قويه اسقطتها ارضاً.

نظر اليها الاب بغضب وامسكها من شعرها بقوه: بعد كده تلزمى حدودك ونتى بتكلمى مع ابوكى ثانيا الست دى تبقى مراتى فاااهمه كانت تنظر لهم وتبتسم بخبث.

كرماء بتمثيل : خلاص يحبيبى سيبها مهما ان كان هى عمرها ما هتعتبرنى امهابس انا بعتبرها بنتى واكتر.

نظرت لها بدموع : انا بكرهك وعمرك ماهتكونى زى امى لم تكلم كلامها لتتلقى صفعه اخره من ابيها جعلت فمها ينزف.

كان ينظر لهم وتوصل الى اخر مرحله من العضب هو يره ذالك الرجل اللعين الذى يمد يده على صغيرته.

مريم بسريخ: ابعددد عنى متمدش ايدك عليا ابعدد انا بكرهك بكهرهك.

ذهب ابيها ليفتش خزانتها وجميع غرفتها ولم يجد شئ.

كانت تبكى بحرقه وهى جاله على الارض نظر لها والدها واقترب منها.

سليم وهو يمسكها من شعرها : انتى عارفه انا بكرهك قد اى بكرهك قد ما كنت بكرههـ امك حمد ربنا لما عرفت انها ماتت كان نفسى تغووورى انتى كمان معاها مش عارفه انتى فضلتى فى اربيزى لى مش فاااهم.

نظرت له مريم بحرقه وهى تقلت شعرها من يده: ونا كمان بكرهك بكرهك بس تعرف انا مش هروح عند ماما غير لما اندمك اندمكو كلكو على كل حاجه عملتوها معاايه.

صفعه اكثر من صفعه وراه بعضهما وهى منهاره من البكاء وخرج تلك الاب اللعين من غرفه وورائه زوجته واغلقت الباب خلفها وهى تنظر لمريم بسُخريه.

انهارت مريم من البكاء وهى تمسح تلك الدماء اللتى سالت من فمها اسر تلك الصفعات القويه.

مريم بنهيار: بكرهكو بكرهكو كلكو.

كان بنظر لها بحزن على حالها كان يريد ان يمحى ذالك الاب من على وجه الترض كيف له ان يبكى صغيرته كيف له ان يقهرهها بهذا الشكل كييف.

همت مريم لذهب الى المرحاض وتتحمم وتبدل ملابسها الى ملابس مُريحه ثم نظرت اللى ملامحها فى المِرآه.

نظرت الى نفسها بدموع وهى تضع مرهم مسكن على خدها ولكنها سمعت زوجه البيها وعلى ما يبدو من غرفه رنا : اكييد الحربايه بنتك هى اللى جابت الحاجه دى هنا فى دولاب بنتى انا بنتى مش حرميه ولا عمرها هتعمل كدا.

سلييم بعصبيه وصووت عالى: ممررريييم.

انتقضت مريم من مكانها هى حقا ترتعب من ابيها رغم جمودها وقوه شخصيتها ولكن ابيها انشئ الرعب فى قلبها من وهى صغيره جداا

خانتها دمعه ونزلت على خديها الورديان.

دخل سليم الى غرفتها وكله غضب وبدء يقترب منها وهى تبتعد حتى اصتدمت فى الحائط.

امسكها سليم من شعرها.

مريم بدموع وخوف : م..معملتش حاجه.

سليم بكره وهو يجرها من شعرها : انتى اى ها بتلبسيها لاختك هااا.

مريم بنهيار: انا معملتش حااجه ااه سييب شعررى.

بدء ابيها يصفعها صفعات قويه متتاليه وهى تصرخ ولكن لا حياه لِمن تُنادى.

لم يستطع ان يراها تتألم وتُظلم الى هذا الحد هم من مكانه واشغل سيارته وهو غااضب جداا.

انطفت اضواء المنزل شعر سليم بيد على كتفه ويسحبه بقوه.

سليم بخضه: ميين هناا.

لم يشعر الا بلُكمات قويه حتى غاب عن الوعى.

كانت مريم تتألم من كسره الضرب وكانت تشعر برعب شديد كانت تضم قدمها وتضع ضقنها عند رُكبها وعى تبكى كانت.

كرماء كانت تصرخ وهى لم ترى شئ من الظلام ولكنها تسمع صوت زوجها يتام وشخص ياكمه بقوه ويسرخ به كانت مريم تعلم انه ملاكها الحارس ولكن لن تتكلم.

ابتعد عنه عندما شعر انه فاب عن الوعى وذهب من المنزل بأكمله وهو يشتر ببعض الراحه بعد ان انتقم منه.

عادت الانوار وانصدم الجميع من مشهد سليم انه حقا كان جثه فقط وجه وجسده مليئين بالدماء وغايب عن الوعى صرخت كرماء ورنا ولكن مريم لن تشعر بأى شفقه لم تفعل شى غير انها كانت تنظر له بغل وكُرههـ.

اتصلت رنا بسياره الاسعاف.

وذهبو بسليم الى المستشفى ولكن مريم لم تتحرك من مكانها كانت جالسه فى وضع الجنين وتبكى فقط من ما حدث لها.

= صدقينى لو كُنت اطول اقتلو كنت قتلتو بس انا سيبته عايش علشان انتى تاخدى حقق بإيدك.

مريم بنهيار=……….

= صدقينى لو كُنت اطول اقتلو كنت قتلتو بس انا سيبته عايش علشان انتى تاخدى حقك بإيدك.

نظرت اليه مريم وهى ترتعش بشده وتبكى بحرقه.

اقترب منها ليحاول تهدئتها.

مريم ببكاء: شوفت مصدقنيش وصدقهم هما مصدقش بنتو هو هو عارف ان انا مسرقتش ح…حاجه بس بس هو بيبقا مبسوط وهو بيضربنى وبيشوفنى بتوجع.

نظر اليها بعمق ثم تكلم.

=انتى عاوزه اى دلوقتى صدقينى اللى هتطلبى هنفذر لو عيزانى اروح اقتلهملك دلوقتى انا عارف انك خلاص تعبتى ومعدش عندك طاقه.

مريم وهى تحاول اجماع قوتها : مش انت اللى هتخدلى حقى انا اللى هاخده وهخليهم يعرفو ان الله حق.

نظر اليها = وانا واثق فيكى وعارف انك قدها وانا هفضل جمبك.

نظرت اليه مريم بعيون باكيه.

بعد بضعه اسبوع.

كانت جالسه فى غرفتها بمنتهى السعاده.

مريم بفرحه: انا ارل مره اخد شهاده تقدير ومش واحده بس انا اخدت تلاته فى يوم وااحد وفضلت تضحك بفرحه.

ثم دخلت اليها زوجه ابيها.

كرماء : متفرحيش اوى كدا كلنا عارفين انهم مش بمجهودك انتى واحده فاشله اكيد غشيتى من بنتى وسرقتى مجهودها.

مريم : لما انا سرقاه من بنتك اخدت شهاده ازاى اذا كان بنتك جايبه درجات وحشه وما اخدتش شهاده.

كرماء بغيظ: اكييد غشيتى من حد تانى وبعدين انتى تطولى تبقى زى بنتى اصلا ثم خرجت من الغرفه بغل وغيظ.

__________

فى غرف رنا.

كرماء بغضب : انتى هتسيبى بنت ضحى تعلى عليكى هاااا.

رنا بيكاء: والله يماما ذاكرت كتيير اعمل اى.

امها وهى تصفعها : فيين المذاكره دى بدرجاتك اللى زى الزفت فيين بقا البت الفاشله دى تاخد تلات شهدات فى نفس اليوم انتى عايزه ابوكى يغير فكرته نحيتها بس خلاص انا عرفت هعمل اى علشان متفكرش تتشطر علينا تانى انا عارفه ان هى بتحاول تاخد حقها مننا بس صدقينى يا رنا مش هفضيلها الساحه واسيبها تلعب لوحدها.

رنا بدموع : هتعملى اى يا ماما.

ابتسمت كرماء بخبث : هتشوفى.

____________

فى غرفه مريم.

مَريم وهى تبتسم بنصر : هنشوف بقا يترا انا اللى فاشله ولا بنتك الحربايه.

بدأت مريم فى الدراسه حقا انها كانت تتدرس بِجد

___________

فى غرفه كرماء.

كانت تتحدث فى الهاتف.

كرماء بخبث: سمعت انا قولت اى

الشخص: ايوه يمدام.

كرماء بخبث اكتر: تمام هنشوف كل اللى قولتلك عليه يتنفذ بالحرف مش عيزاها تحس بحاجه وصدقنى لو اللى قولتلك عليه اتعمل على اكمل وجه هضاعفلك المبلغ.

الشخص بطمع: تؤمرى يمدام.

اغلقت الهاتف وهى تبتسم بخبث.

كرماء ببتسامه : هنشوف بقا يبنت ضحى هتفلتى منى ازاى المرادى هنشوف.

___________

بعد مرور بضعه ايام.

كانت العائله جالسه على سفره الطعام.

كرماء : احكيلى عامله اى فى الدراسه يرنا.

رنا بخبث : الحمدلله ياماما بذاكر كويس وكل حاجه تمام ثم اكملت بخبث انا زعلانه منك يا بابى علشان مسألتنيش عملت اى النهارده فى يومى.

سليم بحنيه جعلت قلب مريم يتمزق : انا اسف يا حبيبه بابا النهارده كان فى شغل كتير فى الشركه وشغل دماغى جامد.

رنا بتمثيل: خلاص ولا يهمك ي بابا انا مش زعلانه منك يروحى انا عارفه انك مشغول ثم اكملت بس كنت عايزه اقول ان النهارده فى الدرس المستر كرمنى قُدام المجموعه كلها علشان انا شاطره وزعف لمريم علشان مش بذاكر.

نظرت لها مريم بصدمه انها حقا كاذبه لن يكرمها المُدرس ولم يزعق لها ابدا.

سليبم بعصبيه: امال الشهادات اللى بتجبها دى بتجبها ازاى.

رنا بتمثيل : الصراحه ي بابا انا كنت بشوفها بتغش من الولد اللى قُدامها بس مش بردى اتكلم علشان انا عارفه مريم بتزعل منى.

مَريم بهدوء رام البركان الذى بداخلها: ها هتبطلى كذب امتى مش ملاحظه انك ألفتى قصص كتير ونتى قاعده.

سليم بعصبيه: اخرسى يزباله رنا عمرها ما تكدب وبعدين انا عارف بنتى كويس وانا اللى مربيها لكن انتى تربيه امك اللى مبتعرفش تربى اصلا.

مريم بغضب شديد ولقد نفز صبرها: انا مسمحلكش تجيب سيرت امى على لسانك امى دى احسن ست فى الدنيا على الاقل مش حربايه زى الست اللى انت ماجوزها دى هى غلطت انها حبت واحد زيك واتجوزتو فعلا انا سكت كتير على اهانتك ليا لكن لحد امى ومش هسكت فاااهميين.

سليم وهو يخبط على السفره بكفه بغضب: الزمى حدووودك ونتى بتتكلمى معايه يبت انتى متنسيش انك بتكلمى ابوكى والا والله العظيم هنكون بنقول عليكى يا رحمٰن يا رحيم دلوقتى فاااهمه.

مريم بغضب عامى عيونها: انا مش خااايفه منك فااهم ولا خايفه من حدد منكو فاااهميين.

ثم صعدت الى غرفتها بغضب شديد واغلقت باب غرفتها بغضب وظلت تتجرل فى الغرفه بغضب وهى ترجع شعرها الى الخلف.

________

كرماء فى حديقه المنزل.

تتكلم فى الهاتف.

كرماء بخبث : نفذ كل حاجه دلوقتى حالا فاهم.

الشخص بخبث : أوامرك ي مدام كرماء.

اغلقت الهاتف وهى تنظر بخبث.

كرماء ببتسامه خبيثه: هنشوف دلوقتى لما ابوكى يشوف بنته الجميله مع واحد فى الاوضه هيعمل فيها اى ثم اكملت بضحكه ساخره.

_____________

فى غرفه مريم.

وصلتها رساله نصيه على الهاتف.

= اطلعى من اوضتك حالا.

مريم بستغراب: ليه.

= مرات ابوكى بعتالك حد فى الاوضه علشان ابوكى يدخل ويشوفكو مع بعض ووقتها هيفهم غلط.

مريم بصدمه ودمووع: طيب اعمل اى قولى ونبى انا مش هستحمل اى حاجه.

= اطلعى من الاوضه بس متخليهاش تشوفك ونتى بتطلعى بس قبل لما تطلعى اقفلى باب اوضتك كويس وروحى اوضت رنا هى مش فى اوضتها دلوقتى ادخلى اقعدى لما تيجى رتا تدخل الاوضه هيكون الشخص دا وصل وقتها هيروح على اوضه رنا لان مش هيعرف انهى اوضتك وقتها هتخرجى بسرعه وهتروحى على اوضتك مثلى انك نايمه فى اوضتك عادى وبكده هتكونى خلصتى من المشكله وهتاخدى حقك من رنا على اللى هيا عملتو وهتوجعى كرماء على بنتها.

مريم : ماشى بس انا مهما ان كان انا بنت زيها وعمرى فى حياتى ما هوافق انى اضيعلها مستقبلها.

= متقلقيش مش هيلحق يعمل حاجه علشان ابوكى هيكون راح عند رنا لانه هيحس بحد غريب فى البيت بس هيعدى على اوضتك الاول مش هيلاقى حاجه فا هيطر انو يروح عند رنا.

مريم بتفهم : تمام.

نفذت مريم كل ماقالو وجرت الامور كما خُطتَ لها.

كانت مريم تستدعى النوم حتى شعرت بابيها يفتح الباب انار الاضوء ثم اغلقها وقفل الباب كانت الساعه فى تمام الثانيه صباحاً.

تعجبت كرماء من هدوء سليم ورءته يدخل الى غرفه رنا ثُم سمعت صووت زعييق.

سليم بصدمه وزعييق: رررناااااا مييين داااا.

رنا بخوف ورعشه: ب..بابى م…معرفش والله.

ركض الشخص وهرب ولم يلحق به سليم ذهب الى رنا وكله غضب.

سليم: مييييين داااا وبيعملل اىى فى اوضتك وجمببك فى السريير هااا ثم صفعها بعض الصفعات القويه.

كرماء بصريخ: كفاااايه بنتى معملتش حاااجه كفااايه بنتى بريئه.

سليم بغضب : انتى لسه بدافعى عنهااااا وظل يضرب فيها حتى غابت عن الوعى.

__________

كانت نائمه على فراشها وتستمع الى كل شئ وهى سعيده وتشعر بالنصر هى حقا اصبح قلبها قاسى ولن تشعر بالشبفقه تجاههم ابدا ولكن هن من فعلو ذالك.

__________

بعد مرور بضعه اشهر وكان نوعد امتحانات الثاناويه العامه.

كانت مريم ورنا يدرسون بجد وكانو يتنافاسون.

فى غرفه مريم.

مريم بتوتر: يارب انا خايفه اوى بكرا اول يوم امتحنات ليا يارب احل كويس واجيب مجموع حلى علشان افرح ماما

وصلتها رساله نصيه.

= متخافيش ي مريومتى اهم حاجه تذاكرى كويس وانشاء الله هتحلى كويس.

حقا مريم كانت بحاجه الى هذه الرساله لانها حقا حالتها النفسيه فى حاله سيئه جداا.

ابتسمت مريم الى الرساله ثم اكملت دراسه بجد.

بعد مرور بضعه ساعات.

نظرت مريم الى الساعه.

مريم بصدمه: ي نهار الساعه بقت اربعه الفجر والمفروض انى هصحى بدرى.

ذهبت مريم للنوم ولكنها لن تنام جيدا لأنها كانت خائفه جدا.

_____________

فى الصباح فى تمام الساعه السادسه صباحاً.

استيقظت مريم انها حقا لن تنام جيدا لذالك استيقظت قبل ان يرن المنبه.

همت مريم من الفراش وذهبت لتتحمم ثم ارتدت سروال اسود جينس وفوقه هودى اسود وسرحت شعرها الى كحكه فيضاويه ثُم نزلت الى الاسفل لتفطر وبعدما انتهت صعدت الى الاعلى وبدات فى المراجعه جيدا واخذت حقيبت الظهر ووضعت كل مُستلزماتها ونزل من غرفتها فى تمام الثامنه ونصف صباحاً.

ذهبت الى الامتحان وهى فى غايه التوتر

ومن هنا وبدء شهر الامتحانات المرهق.

_________________

بعد مرور شهر ونصف.

_________________

يوم ظهور النتيجه كانت جالسه فى غرفتها وهى فاتحه الموقع ينقصها ان تدخل رقم جلوسها.

كانت يداها ترتجف بل جسدها بأكمله عينه مليئه بالدموع لاتريد ان تدخل رقم جلوسها انها حقاً تشعر بالرعب.

كانت تشعر بالوحده ابيها كان مع شقيقتها زوجه اليها ايضاً كانت مع شقيقتها وهى وحيده لا احد بجانبها ولكن كان ذالك الشخص الذى يراسلها ليحاول ان يطمنها.

كتبت رقم جلوسها ثم ظهرت النتيجه.

مريم بصدمه وبكاء:…………..

كتبت رقم جلوسها ثم ظهرت النتيجه.

مريم بصدمه وبكاء:95%

مريم ببكاء وفرحه : انا مش مصدقه نفسى مش مصدقه.

سجدت سجده شكر لله طويله جدا كانت تشكر ربها على هذه النعمه الكبيره وهى منهاره من البكاء لا تصدق انها جابت هذا المجموع لن تتوقع ابدا.

_____________

فى غرفه رنا.

سليم / مبروك ي حبيبتى بس انتى كدا الطب راح منك.

كرماء : جرا اى يسليم بدل ما تخاد البت فى حضنك وتباركلها وبعدين ما مجموعها حلو دى جايبه 89% ثم اكملت وبعدين بقا روح شوف بنتك مطلعلهاش صوت تلاقيها جابت 70 ولا حاجه.

نظر اليها سليم: دا لو كملت حتى.

ابتسمت كرماء بخبث.

كرماء بحب: مبروك يحبيبتى.

رنا بفرحه وحب: الله يبارك فيكى ي مامى.

ذهب سليم وكرماء الى غرفه مريم.

فى غرفه مريم.

فتح سليم الباب وكانت مريم جالسه على فراشها تبكى بفرحه.

سليم بسُخريه: اى جبتى ستين ولا سبعين منا عارف انك فاشله مساوتيش اختك وجبتى تسعه وتمنين زيها.

مريم وهى تمسح دموعها بنصر: بس انت يا يا بابا مسألتنيش انا بعيط ليه مش يمكن تكون دموع فرحه.

كرماء بغل: تقصُدى اى ها اكيد مش هتجيبى ازيد من كدا.

مريم بنصر : انا جبت همسه وتسعين فى الميه.

نظر سليم ومرماء بصدمه كبيره اللى بعضهما ثم نظرو الى مريم.

كرماء بصوت عالى وغل: انتى كدابه اكييد.

فتحت مريم الوقع وجعلتهم يروا الشهاده.

مريم ببتسامه ساخره: اى كُنتو مفكرنى هجيب ستين ولا سبعين اتا عمرى فى حياتى م كنت هقبل انكو تشمتو فيا انا تعبت وسهرت وذاكرت ذاكرت كتير اوى وتعبت جدا محدش فيكو حس بحاجه دا كله انا بس اللى كنت بحس بيه كنتو مديين الاهتمام كلو لرنا ونز كأنى مش موجوده بس وقتها انا ماهدتش جنب وقعدت اعيط انا اتراهنت على نفسى انى اسبتلكو واسبت للدنيا كلها انى قدها واقدر اعمل اى حاجه وانى مش فاشله زى ما كلكو بتقولو.

سليم بعصبيه: ونتى بقا مفكره انك لما تجيبى المجموع دا كدا هتعملى اللى انتى عيزاه لا فوقى انتى اخرك هتتجوزى اى واحد وتقعدى فى البيت فاااهمه.

نظرت له مريم بغل: مفييش حاجه من اللى قُلتها دى هتحصل انا هبقا حااجه كبيره اوى وكلكو هتتمنو بس ابصلكو لكن مش هطلونى حتى.

نظرت اليها كرماء بسُخريه ثم خرجت هى وسليم.

___________

وصلتها رساله نصيه.

= متحطيش كلامهم فى دماغك انتى لسه هتبدأى مل حاجه هتبدأى الانتقام ي مريم.

مريم: خليك جنبى دايما متسبنيش انا منغيرك ولا حاجه انا منغيرك مريم الضعيفه اللى مبتعرفش تاخد حقها.

=انا هفضل جمنبك طول العمر بس اهم حاجه تركزى على مستقبلك علشان دى الحاجه والوحيده اللى هتخليهم يعرفو انتى مين كويس ي مريم.

مريم بدموع: هو انت لى مش بتخلينى اشوف وشك انا نفسى اشوفك نفسى اعرف مين الشهص اللى دايما بيكلمنى من ورا قناع او شاشه الفون عايزه اعرف اسمك حتى.

=صدقينى هتعرفى كل حاجه بس فى وقتها ي مريم متستعجليش.

مريم : ماشى بس تفتكر ادخل كُليه اى.

هو ببتسامه = انتى نفسك تدخلى كليه نفسك تبقى اى يعنى.

مريم بتفكير : تعرف عمر ما حد سألنى السؤال دا.

=انا سألتك.

مريم: مفكرتش قبل كدا كان كل همى ادخل كُليه كويسه بس معرفش هى اى بقا.

=قُدامك كليات قمه كتير طب ،هندسه، السن، الخ….

مريم بتفكير : اى رايك فى هندسه.

ابتسم= عايزه تبقى بزنز ومن.

مريم ببتسامه: ايوه بس ازاى هبقا بزنز ومن من هندسه.

ابتسم على غبائها : ليها علاقه طبعا لما تتخرجى ممكن تبدءى تفتحى شركه صغيره وبعدين تكبريها مع الوقت وهتبقى حاجه كبيره فى المستقبل.

مريم ابتسمت: حلو دا.

ضحك بصوته الرجولى على برائتها انها حقا تقتنع بأى شئ= ونتى بقا مستعده انك يبقا عندك شركه كبيره وتدريها لوحدك.

مريم : ايوه طبعا هو انا اى حد ولا اى.

= لا طبعا انتى مش اى حد يلا نامى بقا علشان الوقت اتأخر.

مريم بنعاس: اوكى باى.

نظر الى الرساله واكتفى ببتسامه وان يضع قلب عليها.

__________________

فى الصباح على مائده الفطار.

كرماء : ها يرنا ناويه تدخلى كليه اى يروحى.

رنا بدلع: عازوه ادخل تجاره انجلش علشان اشتغل فى بنك.

سليم بحب: ونا موافق يحبيبتى كل اللى نفسك فيه هيحصل.

ابتسمت رنا بفرحه.

كانت مريم تأكل فطورها بكل برود ولم تهتم بكلامهم.

رنا وهى تحاول اغاظة مريم: ونتى ي مريم هتدخلى اى.

مريم نظرت لها ببتسامه بارده : لسه مقررتش لحد دلوقتى.

رنا بسُخريه: اكيد ما انتى اكيد جايبه ستين فى الميه ولا حاجه.

نظرت لها مريم وهى تبتسم ببرود: لى مامى مقتلتلكيش انى جبت خمسه وتسعين ولا اى.

نظرت رنا بصدمه وغيره فى نف الوقت.

رنا بغيره حارقه: ماما الكلام دا صح.

كرماء بغل : صح يحبيبتى بس ملنا عارفين ان مريم بتغش ديما.

نظرت اليهم مريم وهى تراهم يتحرقو منها وانهت فطورها ثم صعدت الى غرفتها.

____________

دخلت مريم الى غرفتها.

مريم بصدمه: ملاكى الحارس انت بتعمل اى هنا.

= كنت عايز اشوفك قولت اجى بقا.

مريم وهى على نفس الصدمه: بس بس انت دخلت ازاى.

= دى حاجه متخُصكيش بقا.

مريم: اممم ….. انا كنت هخرج علشان حسيت بملل.

هو ببتسامه= ومالو نخرج مع بعض.

مريم بستغراب :بس ازاى يعنى هتخرج معايا من البيت ازاى.

تكلم وهو يخرج من باب غرفتها= قولتك بقا ميخُصكيش البسى بسُرعه هستناكى برا.

كانت تنظر له بصدمه.

ارتدت فستان اسود عند الركبه ساده بكم على كوتشى ابيض وعملت شعرها كعكه فيضاو يه

نزلت مريم اليه.

= اركبى.

ركبت مريم.

انطلق بها الى بعض الكافيهات الراقيه.

جلسو على طاوله بعيده.

مريم: اى الحاجه بتخليج تساعدنى وتقف جنبى فى مل حاجه وازاى تعرف عنى كل حاجه سواء كبيره او صغيره.

اتنهد= يمكن عشان بحبك.

مريم بصدمه: بت…بتحبنى.

ابتسم: ايوه ولى لا.

مريم: بس انا مكنتش مُتخيله فى يوم من الايام ان انا اتحب كلهم كانو بيقولولى ان انا وحشه وحدش هيحبنى وهفضل لوحدى دايما.

= هما بيغيرو منك انتى اى حد يشوفك يقع فى غرامك وبعدين مين الاعمى اللى قال عليكى وحشه.

مريم بكسوف: احم المنيو دا غريب جدا.

ضحك بصوت عليها وكانت اول مره تسمع صوت ضحكته.

مريم بتوهات: الله صوتك ونت بتضحك حلو اوى خليك كريم وورينى ضحكتك بالمره بقا.

ابتسم : مش قادره تستنى شويه.

مريم وهى تقوس شفتاها مثل الاطفال: انت مخبى وشك لى اى الرخامه دى خلاص انا كمان هخبى وشى.

= ياربت علشان محدش يشوف الجمل دا غيرى انا.

مريم بكسوف: الجو حرر كدا لى

= اه مهو واضح حتى خدودك احمرت خالص.

مريم بكسوف اكتر: ااهه.

هو محاوله تغير الجو لانه شعر بأنها انحرجت جدا = تحبى تشربى اى.

مريم: اممم عير فروارله.

ابتسم لأنه كان يعلم انها ستطلب ذالك المشروب.

طلب لها.

مريم : اى دا انت مش عايز.

=اه مليش نفس.

مريم بتزمر : لا اشرب معايا.

=صدقينى مش عايز.

مريم : ماشى صح مقولتليش بقا انت عارف عنى كل حاجه ازاى.

نظر اليها ثم تكلم: اممم تقدرى تقولى انا شايف كل حاجه فى حياتك.

مريم: بتراقبنى يعنى.

ابتسم: حاجه زى كدا.

جاء النادل وقدم العصير.

مريم وهى تأخذ رشفه من العصير : كمل شوفتنى فين حبتنى امتا كدا.

نظر الى ساعت يده: لا بقا دا حوار طويل ابقا احكيهولك فى وقت تانى الساعه بقت اربعه.

بصيتلو بتزمر انتهت من شرب عصيرها وهمو ليذهبوا.

امام المنزل.

مريم وهى تنزل من السياره: كنت مبسوطه اوى انى معاك.

= ونا كمان بس اكييد هتتكرر تانى.

ابتسمت مريم ودخلت الى المنزل.

____________

فى المنزل.

كرماء : كنتى فين يهانم لحد دلوقتى.

مريم بملل: ودى حاجه متخوصكيش.

كرماء بعصبيه: ولما هى متخصنيش هتخص مين بقا شكلك وحشك الضرب صح انا هنده لبوكى وخليه هو يتصرف معاكى.

كرماء بصوت عادى: سلييييم يا سلييييم تعالى شووف بنتك المحرووسه تعااالى.

سليم: فى اى يكرماء صوتك عالى لى.

كرماء : شوف بنتك خارجه من الساعه ١٢ الضهر راجعه٤ العصر شوفها كانت فين لحد دلوقتى.

سليم بغضب: كُنتى فين لحد دلوقتى يبنت ال**لب.

مريم بعصبيه: ملكوووش دعوه بيااا فااهمين مش انتو بتكرهونى عايزين منى ااى.

سليم ومسكها من شعرها: اه يوس*ه كنتى معا ميين براا هااا كُنتى فييين.

رنا بتدخل : كانت مع واحد بره يا بابا فى حد من صُحابتا شافها حتى بُص فتحت هاتفها وورته صورة مريم مع شخص فى الكافيه.

سليم صفع مريم بقوه جعلتها تصقت : اه يزباااله ونا كنت هتوقع اى من وااحده وزبااله زييك هااا.

نظرت لهو مريم بكرهه وهى دموعها على خدها: بكررهك بكررهك.

سليم وهو يمسكها من شعرها: مييين داااا.

مريم بنهيار: دا واحد حبنى ووقف جنبى فى كل وقت انتى كنتو بتكسرونى فى كان ديما بيشجعنى ومان بيحمينى من اى حاجه دا انسان حبنى بجدد لم تكمل كلامها لينزل على خدها صفعه قويه من ابيها تحت نظرات كرماء ورنا الخبيثه.

سلييم بزعيق : ااه يزباااله ومسكها من شعرها وبدء بجرجرتها الى الاعلى ولم يهتم بصريخها وبكائها.

دفعها الى غرفتها بقوه.

نظرت له مريم بنهيار: حراام علييك سيبنى بقاا.

نظر اليها ابيها بجمود وبلا رحمه ونقد عليها بالضرب حتى غابت عن الوعى.

كانت كرماء وابنتها يسموعون صوت صريخها بسعاده شديده.

خرج سليم من غرفه مريم واغلق عليها الباب بالمفتاح.

___________________

فى غرفه مريم.

كانت مرميه فى الارض مُغشى عليها وجسدها مليئ بالد*ماء.

دخل الى غرفتها وهو يشعر بالذنب تجاهاها لانه هو السبب فى ما حدث لها.

حملها من على الارض وفتح باب الغرفه بهدوء هو معه نسخه من باب غرفتها وخرج بها دون ان يشعر احد.

_________________

بعض مرور عدة ساعات.

استيقظت مريم.

مريم بدموع ووجع: ااه انا فين نظرت حولها.

مريم بصدمه:………..

استيقظت مريم.

مريم بدموع ووجع: ااه انا فين نظرت حولها.

مريم بصدمه وبكاء : انت مين ونا فين.

مريم ببكاء : انت كرماء هى اللى بعتاك علشان تأذينى صح ونبى متعمليش حاجه وبدأ تبكى اكثر ف اكثر ثم همت لتقوم من على الفراش ولكنها تألمت اثر ضرب والدها لها.

= اهدى….

مريم بصدمه: استنى انا الصوت دا عرفاه انت انت.

ببتسامه=ايوه ملاكك الحارس.

مريم بفرحه وسط بكائها : انت انت اللى جبتنى هنا.

= ايوهه

مريم بتوهان: انت حلو اوى ازاى كنت مخبى الجمال دا كلو.

ضحك على كليماتها = شوفتى بقا.

مريم بوجع: انا جسمى بيوجعنى اوى.

هو بحزن= انا جبتلك دكتوره وقالت ان جسمك هيوجعك شويه بس هيخف لما تاخدى الدوا بتاعك.

مريم : انت جبتنى هنا ازاى.

= شوفت كل حاجه حصلت ومقدرتش اشوفك كدا جيت واخدتك وبعدين جبتك هنا ومن حُسن حظى كان ابوكى ومرات ابوكى فى اوضتهم رنا كمان فكان البيت فاضى.

مريم بحزن: اممم.

مريم : انت اسمك اى.

هو ببتسامه = اسمى صخر.

مريم بستغراب: اسمك غريب بس جميل.

صخر ببتسامه: الكل بيقول كدا بردو.

مريم بلطف: بس بجد اسمك حلو صخر اسم جديد كدا.

صخر بحب: واحلو اكتر لما انتى قولتى.

ابتسمت بكسوف.

________________

صخر عندو 30 سنه طويل جدا جسم رياضى جدا بشره خمريه انف حاده عيون حاده سوداء شعر طويل اسود كلفحم فكه مسحوب وحاد.

( شغله بقا والحاجات دى هنعرفها مع الاحداث).

__________________

فى منزل سليم.

كرماء : الحقق يااا سليييم بنتك هربتت.

سليم بصدمه: انتى بتقولى اى يكرمااء هربت ازاى.

كرماء : والله هربت مش فى البيت ولا فى اى حته.

رنا بخبث: اكييد هربت مع الراجل اللى كانت معاه.

سلييم سابهم بعصبيه وفضل يدور فى البيت كلو وفعلا ملقهاش.

سليم بعصبيه وزعيق : راااحت فيين دى كماان.

كرماء بمكر: خلاص ي سليم انت مدايق لى اهى كلبه وراحت هى كانت عملالنا اى يعنى واديك عرفت ان مشيها بطال.

لم يرد عليها سليم وطلب الشرطه.

سليم:الو

الضابط: ايوه.

سليم : اهلا انا سليم الشرقاوى صاحب شركه الشرقاوى.

الضابط: ايوه

سليم: بنتى مش لاقيها وعايزكم تساعدونى وتدورو عليها.

الضابط: اسمها اى وسنها وابعتلنا صورتها.

سليم: اسمها مريم سليم الشرقاوى عندها 18ونص وهبعت لحضرتك صورتها.

الضابط: تمام.

وبالفعل ارسل للقسم صورتها وبدأو فى البحث عنها.

__________________

فى منزل صخر بالتحديد فى شرفه غرفته.

كانت تجلس على كرسى وهو يجلس امامها ايضا.

مريم بتساءول: عندك كام سنه بتشتغل اى فين عيلتك.

صخر : اى مصورة الاسأله دى.

ابتسمت ببرائه.

تنهد صخر : انا عندى 30 سنه اسمى صخر سالم الجارحى عندى شركات فى مصر وبرا مصر والحمدلله شركاتى ناجحه جدا وليها سيط…..

مريم بصدمه: انت صاحب شركات الجارحى.

صخر ببتسامه: ايوه.

مريم : دى من اكبر شريكات العالم كلها انت بتقول اى.

صخر بضحك: والله يستى انا صاحبها انتى مش مصدقه لى.

مريم بحرج: مق.. مقصدش بس اتفاجأت بس ازاى صخر الجارحى بجلاله قدره يحب واحده هبله زى.

ابتسم صخر على كلامها: هعمل نفسى مسمعتش الهبل دا انا عيلتى بقى عايشين برا مصر كلهم.

مريم بستغراب: و اشمعنا انت اللى هنا.

صخر : علشان انا بدير الشريكات اللى هنا انا واخويا وبابا وجدى بيديرو الشريكات اللى بره مصر.

مريم بتفهم : اممم انت عندك اخ.

صخر : اه يزن اخويا الصغير عندو 26 سنه بس هو متجوز وعايش هو ومراته فى بيت لوحدهم.

مريم : وانت لى متجوزتش زيو

صخر : علشان انا مكنتش حاطط فى دماغى حوار الجواز والحب دا كان كل همى الشغل بس مع ان بابا وجدو والعيله كلها اتحايلت عليا بس انا موافقتش.

مريم : كنت يعنى انت دلوقتى بتفكر.

صخر بخبث: اه ولى لا.

مريم بكسوف : امممم.

صخر : امممم اى مش عايزه تعرفى مين اللى عايزه اتحوزها.

مريم وقد احمرت وجنتيها: اه عاوزه.

صخر محاوله مضايقتها: بنت شغاله عندى فى الشركه.

مريم بصدمه ودموع: بس بس انت قولت انك بت….بتحبنى انا.

انصدم انها بدءت فى البكاء وهو حقا كان فقط يضحك معها.

صخر: اى دا انتى بتعيطى لى انا كنت بهزر معاكى.

مريم وهى تمسح دموعها: بجد يعنى انت بتحبنى انا مش مش هيا.

صخر بحب: هى مين دى.

مريم بدموع: البنت البنت اللى عندك فى الشركه.

صخر بضحك: لا يستى مش بحب حد عندى فى الشركه انا بحبك انتى بس.

ابتسمت مريم بكسوف وفرحه: هو انت ازاى تعرف عنى كل حاجه وكنت بتعرف كل حاجه قبل ما تحصل.

صخر: انا يستى شوفتك اول مره كنتى لسه فى تانيه ثانوى منتى فى درس حبيتك من اول مره وحسيت بحاجه غربيه كنت عايز اعرف كل حاجه عنك حاولت اطلعك من دماغى بس مكنتيش بتطلعى كنت علطول بحلم بيكى كنت دايما بروح مكان درسك علشان اشوفك فضلت كدا لحد لما دخلتى تالته ثانوى كنت بلاحظ ان ديما ملامحك جاده وحاده مبتكلميش مع حد ولو حد قربلك بتوقفى عند حدو وسعات كنت بشوف الحزن فى عيون وقتها قررت انى اعرف كل دا من غير ماتحسى ركبت كاميرات فى كل مكان فى بيتك حتى فى اوضتك وشاور على الشاشه الكبيره اللى كانت فى اوضته وكنت براقبك من الشاشه دى كنت بعرف كل حاجه كرماء بتخططلها كنت بنبهك ديما وظهرتلك ونا مخبى وشى وبشخصيه ملاكك الحارس وكنت ديما بنقظك من كل حاجه حتى انى معايا ادله تودى مرات ابوكى وبنتها فى داهيه.

مريم بصدمه: ينهار طين دنا مكنش بيحلالى انى اغير هدومى غير فى الاوضه مش فى التويلت.

صخر بضحك: يعنى انتى سيبتى كل دا ومسكتى فى دا بس اطمنى لما كنت بلاقيكى هتاخدى شاور اوتغير كنت بقفل الكاميرا علشان تعرفى ان انا محترم.

ضحكت براحه : ونا اللى كنت بقول هو بيعرف دا كلو ازاى بس جبت رقمى ازاى بقا ونسخه باب اوضتى والكلام دا كدو وكنت بتدخل ازاى اصلا.

صخر : كنت بستغل الفرصه اللى كلكو بابقو فيها برا ودخلت البيت وعمل نسخه لباب اوضتك وكنت بدهل من بلكونه اوضتك عادى جدا.

مريم بضحك: يترا وقعت كام مره بسببى.

صخر بمرح: هو انتى بتكلمى اى حد ولا اى دنا صخر.

ثم ضحكو هما الاثنان.

مريم بنعاس: انا عايزه انا اوى.

صخر: تعالى اوديكى اوضتك.

وداها اوضتها وبالفعل ذهبت مريم فى نوماً عميق.

_________________

فى الصباح.

استيقظت مريم من نومها.

تركت فراشها ودخلت اللى المرحاض تحممت ثم خرجت وفتحت الخزانه ووجدت بها ملابس حريمى ارتدت بيجامه بالون الابيض وبها ورود سوداء صغيره.

ونزلت الى الاسفل.

مريم بتوتر: صخر صخر انت روحت في…..

مريم بتوتر: صخر صخر انت في……

يزن: انتى مين.

مريم بخضه: اعععع.

يزن بخضه: فى اااى.

مريم بخوف: انت اللى مين.

يزن: انا يزن اخو صخر.

مريم براحه : اه اهلا ي استاذ يزن.

يزن بمرح: اى استاذ دى انا لسه صغير صحيح انتى مقولتيش انتى مين بردو.

مريم بحرج: انا مريم.

سيليا (الشغاله): مرحبا مريم انا سيليا اشتغل هُنا مستر صكر قال انى اديكى الدواء بتاعك بعد الفطور.

مريم بضحك: ونبى قولى مستر صخر تانى كدا.

سيليا ببتسامه: مستر صكر ( سيليا اجنبيه علشان كدا بتتكلم عربى مكسر ).

اترمت على الارض من كثره الضحك.

يزن بضحك عليها: انتى مريم بقا اللى كنتى شاغله وقت صخر على طول بس الصراحه يعنى لى حق انو يعمل دا كلو علشانك.

مريم بكسوف : اهه تعالى ناكل.

يزن: فُل يلا.

سيليا: اتفضلو اقعدو هنا انا هجهز الطءام(الطعام).

ابتسمت عليها مريم.

بدءت سيليا فى اعداد الافطار وتقديمه.

يزن :قوليلى بقا اى اللى حصل علشان يخلى صخر يجيبك هنا.

تنهدت مريم وقصت عليه كل ما حدث.

يزن بحزن عليها : بجد مش عارف اقولك اى بس صخر بيحبك بجد صخر من ساعت ما شافك وهو مبينامش.

نظرت له مريم : بس انا خايفه خايفه ليسيبنى ويبعد عنى مش عايزه اتعلق بيه وبعديم يكسرنى.

يزن ببتسامه: متخافيش صخر بيحبك بجد.

ابتسمت له مريم.

مريم بحرج: انا مقصدش حاجه بجد بس هو فى حاجه يعنى علشان جيت هنا اصل صخر قالى انك بتدير معاه الشريكات اللى هنا.

ابتسم يزن : ايوه فعلا بس انا جيت علشان كنت مفكر صخر مراحش الشركه.

مريم : امممم.

انهت مريم طعامها وايضا يزن وجلسو فى غرفه المعيشه.

سيليا: اتفضلى انسه مريم الدواء.

ابتسمت مريم و اخذت الدواء كاملا.

يزن : طيب انا هطير انا بقا ومبسوط انى اتعرفت عليكى.

مريم ببتسامه: ونا كمان بجد.

ابتسم لها ثم ذهب.

مريم بتسائول: سيليا تعرفى صخر بيرجع امتا.

سيليا: مستر صكر بيرجع الساعه الثامنه مساءا.

مريم بملل: يربى بيتأخر اوى هييح ماشى ي سيليا شكرا.

صعدت مريم الى غرفتها.

_______________

فى المساء.

سليم: الو.

الضابط: ايوه يا فندم للاسف احنا مش لاقيين اى اثر لبنت حضرتك حتى دورنا فى المطار يمكن تكون سافرت بس ملقينهاش بردو.

سليم بعصبيه: يعنى اى الكلام دا انا عااايز بنتى.

الضابط: حضرتك احنا بنعمل اللى علينا بردو وصدقنى لو لقينا اى حاجه هنبلغك.

سليم: تمام.

انهى الاتصال.

كرماء: مالك ي خويا متعصب كدا اللى يشوفك يقول عليك كنت بتموت فيها اوى دنتا كنت لسه مديها علقة موت.

سليم بعصبيه: كرماااء.

كرماء: اي ي سليم مهى دى الحقيقه دنتا كُنت بتقولها بكرهك اكتر ما بتقول اسمها وبعدين اهى غارت فى ستين داهيه وريحتنا.

سليم بزهق: خلاص يكرماء بس فى حاجه غربيه مريم كان مغمى عليها ازاى بقا عرفت تهرب اكيد فى حد وراه الموضوع دا.

كرماء بزهق: يوووه ي سلييم احنا معدش ورانا عيز مريم مريم اى مخلااص.

نظر لها سليم بغضب ثم صعد الى الاعلى.

________________

فى منزل صخر.

مانت جالسه فى غرفتها اصبحت الساعه الثانيه عشر وهو لن يأتى بعد ولن يراسلها حتى او يرد على اتصالاتها.

مريم بدموع: يربى يترا هو كويس طيب اكيد حصلو حاجه لا لا اكييد مشغول بس لو فى الشغل كان زمانو رد عليا اوووف.

شعرت مريم بشخص يفتح باب الغرفه.

صخر : مريم.

مريم بخوف ودموع وذهبت لتحتضنه: صخررر.

صخر بخوف عليها : مالك ي مريم.

مريم وهى تمسح دموعها: انت انت سبتنى لوحدى لى وتأخرت ومبتردش على اتصالاتى ولا حتى على المسدجات اللى بعتها ونا خوفت عليك.

صخر بيتسامه: انا اسف ي ستى انا كنت مشغول جدا انهارده علشان كدا ماخدش بالى من الموبايل ولا اى حاجه.

نظرت إليه مريم: خلاص ماشى اكييد تعبان روح خُد شاور وكل لو عايز تنام اكيد براحتك بردو.

نظر اليها بحب : حاضر ي مريومتى.

نظرت إليه ثم ابتسمت.

_____________________

فى الظهر تمام الساعه الثانيه مساءا.

رنا : يبابى انا عايزه ادخل طب بشرى.

سليم: بس انتى مجموعك مش هيجيب.

رنا بدموع: مايش دعوه يبابى بقا.

كرماء : فيها اى يسليم متدخلها جامعه خاصه بالفلوس.

سليم بقلك حيله: ماشى ي رنا هتدخلى طب بس ادينا هنشوف بقا هتبقى دكتوره شاطره ولا اى.

رنا بفرحه: اكييد هبقا اشطر دكتور يا احلى بابى فى الدنيا.

ابتسم سليم وكرماء.

__________________

فى منزل صخر.

صخر بحب: ها مريومتى عايزه تدخلى اى.

مريم بتفكير: امممم هندسه عماره.

صخر بمرح: اهه عايزه تتنافسى معايا.

مريم بضحك: اهاا

ابتسم اليها ثم بدء دخل على الموقع وبدء فى وضع الرغبات وجعلها رغبه اوله.

بعد وقت.

صخر: اهو يستى كدا نبقا ادمنا الرغابات كلها وانشاء الله هتبقى احلى مهندسه فى الدنيا.

ضحكت مريم بفرحه.

مريم : اهه صح يزن جو امبارح.

صخر بغيره: جى يعمل اى.

مريم: قولى ان هو كان جاى يشوفك وتعرفت عليا ونا كمان وبجد طلع لطيف اوى.

صخر بغيره: والله لطيف اوى

مريم: اهه

صخر بغيره اكثر: والله.

مريم بستغراب: اه والله.

صخر بدء يزغزغها : هتقولى عليه تانى لطيف هاا.

مريم بضحك شديد: لا لا خلاص والله كفااايه وظلت تضحك كثيراً.

صخر بضحك: هسيبك المرادى بس.

مريم وهى تمسك بطنها بضحك: خلاص ماشى.

نظر اليها ثم انهالو من الضحك هن الاثنان.

بعد موجه ضحك طويله.

مريم بضحك: كفايه كدا بطنى وجعتنى.

صخر بضحك هو ايضاً: احم احم خلاص

____________________

مر على ابطالنا عدة شهور.

كانت مريم تقف امام بوابه الجامعه ومعها صخر.

مريم بدموع: انا خايفه.

صخر بحب وهو يزيل دموعها: خايفه من اى انتى من هنا هتبنى نفسك ومستقبلك هتبنى مريم جديده هتسبتيلهم كلهم انتى اى انتى من هنا هتبدئي كل حاجه.

نظرت اليه مريم: هقدر.

ابتسم صخر: اكيد صدقينى هتقدرى.

ابتسمت.

صخر: يلا بقا علشان متتأخريش اكتر من كدا.

مريم: ماشى باى.

صخر : باى هبقا اجى اخدك.

مريم ببتسامه: ماشى.

____________________

رنا: يلا ي بابى انا داخله الكليه بقا.

سليم ببتسامه: ماشى يحبيبت بابى.

رنا بضحك: باى.

سليم: سلام يحبيبتى هحود اخدك بعد لما تخلصى.

رنا: اوكى.

_____________________

فى الجامعه عند مريم.

مريم بتوتر: اهلا ممكن اعرف فين مدرج بتاع دفعه اولى.

البنت ببتسامه: انتى دى اول يرم ليكى صح.

مريم: اهه.

البنت : طيب تعالى انا هوديكى.

الشاب: الله مين العسليه اللى انتى واقفه معاها دى.

مريم بخوف: ……….

الشاب: الله مين العسليه اللى انتى واقفه معاها دى.

مريم بخوف: خ..خلاص انا هدور عليه.

البنت: استنى متخافيش دا صاحبنا بيحب يهزر كدا.

الشاب بمرح: متخافيش كدا انا كنت بهزر احنا كمان فرقه اوله زيك بردو تعالى نطلع المدرج مع بعض.

حقا انها كانت خائفه ومتوتره لانها اول مره تتعامل مع احد.

مريم: شكرا.

البنت: انتى اسمك اى بقا.

مريم ببتسامه: انا مريم.

ساره: عاشت الاسامى ونا اسمى ساره.

الشاب بضحك: اى الهبل دا هى مسألتكيش اصلا.

مريم بضحكه بسيطه: لا عادى كنت هسئلها اصلا.

ساره بضحك: اتحرقتشى اتحرقتشى حطلها عسل مكان الحرق ي هانى.

الشاب بغيظ: نينينينى انتى كدا احرجتينى يعنى.

ساره: ابدا ي مزونه وهو انا اقدر.

مازن: بعد مزونه دى اسكتى خااااص.

ضحكت مريم عليهن.

ساره: اوعى الضحكه العسل دى.

مريم ببتسامه: شكرا.

مازن بضحك: فنون الرد التمام.

ضحكت ساره.

مريم بملل: احنا بقالنا كتير اوى بنمشى هى الجامعه دى كبيره كدا لى.

ساره بضحك: اه والله يبنتى ربنا يتولانا.

مازن: انا بس جاى اول يوم فرايحى كدا بعد كدا مش هتشوفو وشى تانى.

ضحكت مريم: يا دا انت بايع مستقبلك بقا.

مازن: يا ستى معدتش فارقه بس شاكلك مخططه لمستقبل باهر.

مريم بضحك: اكييد.

ساره وهى تأكل ساندويتش: انا اول ما اخلص جامعه هتجوز اصلا البنت ملهاش غير بيت قرة عينها.

مازن: لا دى ساره فى عالم موازى عادى.

ضحكت مريم.

واخير وصلو الى المدرج.

جلسو فى الصف الثانى.

ساره : يووه البتاع دا مش مُريح.

مريم بتسائول: بتاعت اى.

ساره: البينش.

مريم: اهه.

مازن بضحك: بجد.

كان مازن يجلس فى نفس الصف ولكن بعيدعنهم بمسافه جيده.

ابتسمت مريم.

مريم: يلا خلونا نركز فى المحاضره بقا.

بعد مرور يوم دراسى طويل.

فى حديقه الجامعه.

ساره : اهه يا ضااااهرى اعععع.

مازن : انا مش جاى البتاعه دى تانى انا ضهرى باظ ونا صحتى على ادى.

ضحكت عليهم مَريم.

مريم بضحك: طيب انا هروح بقا.

ساره : فى حد هيجى ياخدك ولا هتروحى لوحدك.

مريم: اه فى حد هايخدنى.

ساره: باباكى اكيد صح.

ادمعت عيون مريم رغماً عنها: ل..لا مش بابا.

نظر مازن الى ساره.

ساره بندم: انا اسفه مكنتش اقصد انى اجرحك هو باباكى متوفى.

نظرت اليها مريم وهى تخفى دموعها.

مريم ببتسامه كاذبه: لا عادى محصلش عادى وبابا مش متوفى.

مازن محاولة تغير الموضوع

مازن:خلاص هنقف نستنى معاكى احد ما خد يجى ياخدك.

مريم ببتسامه : ماشى.

ساره: مين اللى جاى ياخدك.

مريم : واحد أريبى.

ساره : امممم.

ساره : بس انتى معرفتنيش اى حاجه عنك.

مريم ببتسامه: يستى متستعجليش قُدامنا خمس سنين مع يعض اكيد هنعرف كل حاجه.

مازن : اععع متفكرنييييش.

ضحكو هما الثلاثه معاً ولكن من سوء حظها وصل صخر فى تلك اللحظه.

صخر بعصبيه: مرييم.

مريم بخضه: اععع خضتنى.

نظر اليها صخر بغضب ثم نظر لمازن.

صخر : مين دا.

مريم : اهه دا مازن ودى ساره اتعرفت عليهم النهارده.

نظر صخر اليها نظره مُميته.

توترت مريم من نظرته لها.

صخر : طيب يلا.

ساره ببتسامه: باى باى يمريومه.

مازن: سلام يوزه.

مريم بتوتر وتصنعت الابتسامه: باى.

تكلم صخر بصوت هى فقط سمعته: وزه تمام اوى.

ركبو هما الاثنان السياره.

مريم بتوتر: ص..صخر.

لم يرد عليها وكان يسوق بسرعه عاليه.

وصلو اللى الفيلا.

صخر بهدوء مُخيف: انزلى.

نظرت اليه مريم بخوف ثم نزلت من السياره.

دخلو الى الڤيلا.

مريم بدموع: صخر انا عماله اكلم فيك طول الطريق وانت مش بترد عليا ممكن افهم لى.

صخر بعصبيه: وانتى مشوفتيش نفسك عملتى اى.

مريم بدموع : لا مشوفتش انا عملت اى ي صخر.

صخر بعصبيه: والزفت اللى مُنتى واقفه تضحكى معاه بنفس اوى دا ويقولك يوزه كنان مبسوطه انتى كدا صح.

مريم بدموع: انت بتزعقلى لى وبعدين انا مكنتش واقفه معاه لوحدى ساره كانت معايا وبعدين هما الاتنين صُحاب وهما اللى اتعرفو عليا مش انا وبعدين دى اول مره فى حياتى يكون ليا صحاب فيها.

صخر وهو يحاول تهدئه نفسو: ويوم ما تصاحبى تصاح

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×