خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🔥 أين اختفى اليورانيوم الإيراني؟ تحقيق يكشف تحركات غامضة قبيل ضربات 2025

أين اختفى اليورانيوم الإيراني؟ تحقيق يكشف تحركات غامضة قبيل ضربات 2025
أين اختفى اليورانيوم الإيراني؟ تحقيق يكشف تحركات غامضة قبيل ضربات 2025...

كشف تحقيق استقصائي مشترك أجرته صحيفة لوموند بالتعاون مع محققين بصريين من نشرة العلماء الذريين عن معطيات مثيرة للجدل بشأن مصير اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، قبل الضربات الإسرائيلية والأمريكية التي استهدفت منشآت نووية في يونيو (حزيران) 2025.

🔸 صور أقمار صناعية تكشف تحركًا لافتًا

بحسب التحقيق، أظهرت صورة قمر صناعي عالية الدقة التُقطت في 9 يونيو 2025 نشاطًا غير اعتيادي عند المدخل الجنوبي لمنشأة تحت الأرض في أصفهان، حيث تم توثيق عملية نقل محتملة لكمية كبيرة من اليورانيوم المخصب قبل أيام فقط من بدء الهجمات.

🔸 شاحنة غامضة وحمولة حساسة

تُظهر الصورة شاحنة مسطحة كبيرة بطول يقارب 13 مترًا، محملة بنحو 18 حاوية زرقاء، متوقفة أمام مدخل نفق تحت الأرض. ويرجح التحليل البصري أن الشاحنة كانت في طور تفريغ حمولتها، خاصة مع تموضعها المباشر أمام النفق ووجود شاحنة رافعة خلفها.

🔸 هل نُقل اليورانيوم عالي التخصيب؟

تشير تقديرات التحقيق إلى أن هذه الحاويات قد تكون مخصصة لنقل مواد مشعة حساسة، ما يفتح الباب أمام فرضية نقل ما يصل إلى 534 كيلوجرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%. ويقترب هذا الرقم من تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تحدثت عن امتلاك إيران نحو 440.9 كيلوجرام من اليورانيوم عالي التخصيب قبل الضربات.

🔸 فرضيات متعددة.. لكن الشكوك تتزايد

رغم ترجيح فرضية نقل اليورانيوم عالي التخصيب، يطرح التحقيق احتمالات أخرى، مثل استخدام الحاويات لنقل مواد أقل خطورة كاليورانيوم منخفض التخصيب أو مواد طبية وصناعية أو حتى ضمن عملية خداع استراتيجي.إلا أن هذه الفرضيات تواجه تحديات تقنية ومنطقية، خاصة أن توقيت العملية—قبل ثلاثة أيام فقط من الضربات—يشير إلى تحرك سريع وضروري، وليس إلى عملية تمويه طويلة الأمد.

🔸 تداعيات استراتيجية مفتوحة

إذا صحت هذه الفرضية، فإن ذلك يثير تساؤلات جدية حول مدى فاعلية الضربات التي استهدفت البرنامج النووي الإيراني، وما إذا كانت قد أصابت بالفعل مكوناته الأكثر حساسية، أم أن طهران نجحت في حماية جزء كبير من مخزونها الاستراتيجي.

يبقى مصير اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب لغزًا مفتوحًا، في ظل غياب تأكيدات رسمية، ما يعزز من حالة الغموض ويزيد من تعقيد المشهد الإقليمي والدولي المرتبط بالبرنامج النووي الإيراني.

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×