كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج مثيرة للاهتمام بشأن بعض أدوية إنقاص الوزن، حيث أشارت إلى أن تأثيرها قد يتجاوز فقدان الوزن ليشمل تحسنا في مؤشرات الصحة النفسية.
وتناولت الدراسة أدوية مثل ويغوفي وأوزمبيك، التي تنتمي إلى فئة ناهضات مستقبلات GLP-1، والمستخدمة أساسا لعلاج السكري من النوع الثاني، قبل أن يثبت دورها في تقليل الشهية والمساعدة على إنقاص الوزن.
وبحسب الدراسة المنشورة في The Lancet Psychiatry، والتي اعتمدت على بيانات أكثر من 95 ألف شخص في السويد، تبين أن مستخدمي هذه الأدوية كانوا أقل عرضة لتدهور حالتهم النفسية، خاصة فيما يتعلق بالاكتئاب والقلق واضطرابات تعاطي المواد.
كما أظهرت النتائج انخفاضا ملحوظا في الحاجة إلى دخول المستشفيات النفسية، إلى جانب تراجع معدلات الإجازات المرضية المرتبطة بالحالة النفسية، مقارنة بغير المستخدمين.ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، شدد الباحثون على أن هذه الأدوية لا تُعد علاجا مباشرا للاضطرابات النفسية، وإنما قد تسهم فقط في الحد من تفاقم الأعراض.
كما أشاروا إلى أن طبيعة الدراسة الرصدية لا تسمح بإثبات علاقة سببية مؤكدة.
ودعا خبراء إلى ضرورة إجراء تجارب سريرية أكثر دقة، للتأكد من هذه النتائج وتحديد مدى إمكانية الاستفادة منها في دعم الصحة النفسية مستقبلا.