أصدر الاتحاد الإفريقي موقفاً حازماً تجاه الموجة الأخيرة من العنف التي ضربت شمال شرقي نيجيريا، حيث أدان رئيس مفوضية الاتحاد، محمود علي يوسف، الهجمات الانتحارية الدامية التي استهدفت المدنيين في مدينة مايدوجوري، واصفاً إياها بـ "الجريمة الشنيعة" التي تستهدف تقويض صمود الشعوب.
تفاصيل "الاثنين الأسود" في مايدوجوري:
شهدت المدينة سلسلة انفجارات منسقة هزت ثلاث منشآت عامة، مخلفةً حصيلة ثقيلة من الضحايا:
الخسائر البشرية: تأكد مقتل 23 شخصاً على الأقل، بينما أصيب 108 آخرون بجروح متفاوتة.
أسلوب الهجوم: نُفذت الاعتداءات عبر انتحاريين استخدموا عبوات ناسفة بدائية الصنع، استهدفت تجمعات مدنية لضمان وقوع أكبر قدر من الضحايا.
رسائل "محمود علي يوسف" السياسية والإنسانية:
شدد رئيس المفوضية في تصريحاته على عدة نقاط جوهرية:
الرفض القاطع: جدد الاتحاد الإفريقي موقفه المبدئي الرافض لكافة أشكال التطرف العنيف الذي يمارس ضد الأبرياء وقوات الأمن على حد سواء.
الإشادة بالصمود: رغم فداحة الحادث، أثنى يوسف على الجهود النيجيرية الملموسة في تحسين الحالة الأمنية بمايدوجوري خلال السنوات الأخيرة، معتبراً أن هذا الهجوم يهدف لكسر روح الاستقرار المحققة.
التحدي الحقوقي: اعتبر الاتحاد أن هذه الهجمات ليست مجرد خرق أمني، بل هي "انتهاك صارخ لحقوق الإنسان" وتهديد مباشر للسلم المجتمعي.