خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🧠 ما حكم الصلاة على النبي في نهاية التكبير بالصيغة المشهورة في مصر؟

ما حكم الصلاة على النبي في نهاية التكبير بالصيغة المشهورة في مصر؟
ما حكم الصلاة على النبي في نهاية التكبير بالصيغة المشهورة في مصر؟...

ورد سؤال لدار الإفتاء يقول: ما حكم الصلاة على النبي في نهاية التكبير بالصيغة المشهورة في مصر؟

وقالت دار الإفتاء في الجواب: أنه من الروايات التي رُويت عن التكبير في صلاة العيدين أنَّ أوّل مَن كبَّر هو الخليل إبراهيم عليه السلام؛ فصار التكبير من شعائر الإسلام في العيدين؛ وجُعِل التكبير من مميزات العيد؛ إحياءً لسنة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والتكبير حينما يصدر من قلب مسلم خالص لله يكون له حلاوة يحسّ بها من يكبر الله، فيترنّم بالتكبير الذي ينبع من قلبه إحساسًا بعظمة الخالق سبحانه وبجلال المناسبة، فيكون الرّتم أو اللحن عند الأداء عفويًّا أساسه الإخلاص في الذكر والعبادة والحب الصادق.

والمختار للفتوى أن الصيغة المشهورة في مصر المشتملة على الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم هي أحسن الصيغ الواردة في تكبير العيدين؛ وقد أمرنا الإسلام بنبذ الخلافات والاعتصام بحبل الله؛ فلا يجوز الاختلاف حول هذه الصيغة؛ لأنَّه على فرض أنها بدعة؛ فهي بدعة حسنة لا يضر تكرارها ولا العمل بها، والبدعة المذمومة والمنهي عنها هي التي تخالف أصول وقواعد الشريعة الإسلامية، أو تحث على رذيلة من الرذائل، فلا يصح الاختلاف بين المسلمين في المساجد حول ترديد تكبيرات العيدين سواء كانت بالصيغة المطولة أو غيرها؛ لأن كل الصيغ صحيحة، ولها أصل في شريعة الإسلام.

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×