خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

📌 الإعلامي الحكومي بغزة لـ" آفاق عربية ": يوجد أكثر من 350 ألف مريض مزمن و12500 مريض سرطان

الإعلامي الحكومي بغزة لـ" آفاق عربية ": يوجد أكثر من 350 ألف مريض مزمن و12500 مريض سرطان
الإعلامي الحكومي بغزة لـ" آفاق عربية ": يوجد أكثر من 350 ألف مريض مزمن و12500 مريض سرطان...

في ظل تصاعد الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، تتكشف يومًا بعد يوم ملامح كارثة غير مسبوقة تطال مختلف مناحي الحياة، من القطاع الصحي إلى الخدمات الأساسية والبنية التحتية، فمع استمرار الحصار والتدمير الواسع، باتت المؤسسات الحيوية عاجزة عن تلبية الحد الأدنى من احتياجات السكان، في وقت تتزايد فيه أعداد المتضررين من جرحى ومرضى ونازحين، وفي هذا السياق، تحدث موقع “ آفاق عربية ” مع الدكتور إسماعيل إبراهيم الثوابتة، مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، حول واقع الخدمات الصحية، ومدى توافر المياه والكهرباء، وحجم النزوح، وتأثير ذلك على التعليم والحياة اليومية في القطاع.

🔸 كيف حال المستشفيات في قطاع غزة؟

وبسبب التدمير والحصار المفروض على إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية، تعاني المستشفيات القليلة العاملة من نقص حاد في الأدوية والمستهلكات الطبية والمعدات الأساسية، الأمر الذي يحدّ بشكل خطير من قدرتها على تقديم الخدمات العلاجية في ظل الأعداد الكبيرة من الجرحى والمرضى، خصوصاً مع وجود أكثر من 350,000 مريض مزمن معرضين للخطر و12,500 مريض سرطان يواجهون خطر فقدان العلاج.

🔸 هل هناك نقص في خدمات المياه والكهرباء؟ وما حجم الانقطاع وما تأثيره على السكان؟

تعرضت البنية التحتية في قطاع غزة لتدمير واسع النطاق، حيث دمّر الاحتلال 5,080 كيلومتراً من شبكات الكهرباء إضافة إلى 2,285 محول توزيع كهرباء، كما دمر 235,000 عداد كهرباء للمشتركين.وقد حُرم قطاع غزة من أكثر من 3 مليار كيلوواط/ساعة من الكهرباء خلال فترة الحرب وبعدها، ما أدى إلى انقطاع دائم للتيار الكهربائي وتعطل الخدمات الأساسية المرتبطة به.وفي قطاع المياه، دمر الاحتلال 725 بئراً مركزياً للمياه إضافة إلى أكثر من 700,000 متر طولي من شبكات المياه، إلى جانب 700,000 متر من شبكات الصرف الصحي، ما تسبب في أزمة حادة في توفير المياه الصالحة للشرب وتفاقم المخاطر الصحية والبيئية على السكان، خاصة في مناطق النزوح المكتظة.

🔸 كم عدد العائلات التي أجبرت على النزوح داخليًا؟ وهل هناك مراكز إيواء رسمية؟

تسببت سياسة التهجير القسري التي ينتهجها الاحتلال في نزوح أكثر من 2 مليون إنسان داخل قطاع غزة، أي الغالبية الساحقة من سكان القطاع.وقد لجأت مئات الآلاف من الأسر إلى مراكز الإيواء أو المخيمات المؤقتة، إلا أن الاحتلال استهدف بشكل مباشر 303 مراكز إيواء ونزوح بالقصف، الأمر الذي فاقم معاناة النازحين وأفقد هذه المواقع الحد الأدنى من الأمان.كما تعاني منظومة الإيواء من تدهور شديد في البنية التحتية، حيث اهترأت أكثر من 132,000 خيمة بشكل كامل وأصبحت غير صالحة للسكن، ما يفاقم من معاناة مئات آلاف العائلات التي تعيش في ظروف إنسانية قاسية للغاية.

كم عدد الطلاب المتأثرين بالوقف المؤقت للتعليم؟ وهل هناك خطط لاستمرار التعليم عن بعد أو في مواقع بديلة؟

تعرّض القطاع التعليمي في غزة لدمار واسع النطاق، حيث لحقت أضرار مادية بنحو 95% من مدارس قطاع غزة، فيما يحتاج أكثر من 90% من المباني المدرسية إلى إعادة بناء أو تأهيل رئيسي.وقد دمّر الاحتلال 165 مؤسسة تعليمية تدميراً كلياً، إضافة إلى 392 مؤسسة تعليمية تعرضت للتدمير الجزئي، بينما تعرض 668 مبنى مدرسياً لقصف مباشر.ونتيجة لذلك حُرم أكثر من 785,000 طالب وطالبة من حقهم في التعليم، كما استشهد أكثر من 13,500 طالب وأكثر من 830 معلماً وكادراً تربوياً خلال الحرب.وفي ظل هذه الظروف الاستثنائية، تبذل وزارة التربية والتعليم في قطاع غزة جهوداً كبيرة لإيجاد بدائل تعليمية مؤقتة من خلال المدارس المؤقتة والتعليم في مراكز الإيواء وبعض المبادرات للتعليم عن بعد، إلا أن استمرار العدوان وتدمير البنية التحتية يحدّ بشكل كبير من قدرة النظام التعليمي على العمل بصورة طبيعية.

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×