مرّ ريال مدريد بفترة صعبة كادت تدخله في أزمة حقيقية مطلع مارس، بعد خسارتين متتاليتين في الدوري الإسباني أمام أوساسونا وخيتافي، ما وسّع الفارق مع برشلونة وأثار الشكوك حول وضع الفريق فنياً وبدنياً.
إدارة النادي تحركت سريعاً بإقالة تشابي ألونسو وتعيين ألفارو أربيلوا مدرباً، مع إعادة مدرب اللياقة، في خطوة اعتبرها النادي لاحقاً مفتاح التحول، رغم الإقرار بأنها جاءت متأخرة.
التحسن لم يكن تكتيكياً فقط، بل شمل الجانب البدني والذهني، حيث استعاد عدد من اللاعبين البارزين مثل فيديريكو فالفيردي وفينيسيوس جونيور مستواهم، ليقودوا الفريق نحو أداء أكثر توازناً وحيوية.
اللحظة الحاسمة جاءت خلال اجتماع مغلق في مركز التدريب “فالديبيباس”، شهد نقاشاً صريحاً بين اللاعبين، بمشاركة جود بيلينغهام وكيليان مبابي، حيث تم الاتفاق على ضرورة تغيير الذهنية ورفع مستوى الالتزام داخل الملعب.
هذا التحول انعكس سريعاً على النتائج، وكان أبرزها إقصاء مانشستر سيتي من دوري أبطال أوروبا، في مواجهتين أظهر فيهما الفريق تفوقاً بدنياً واضحاً، خاصة في مباراة الإياب.
مع استعادة اللياقة وتبدل العقلية، دخل الفريق مرحلة جديدة من الثقة، مؤمناً بقدرته على المنافسة على لقب الدوري ودوري الأبطال، مع إدراك أن أي تعثر قد يكون مكلفاً في سباق الحسم.