في تطور صادم يكشف أبعادًا مأساوية جديدة، بدأت خيوط جريمة “مجزرة كرموز” تتضح بشكل مختلف تمامًا عما كان متداولًا في البداية، بعدما أدلى الابن المتهم، البالغ من العمر 20 عامًا، باعترافات قلبت مسار القضية.
اتفاق مأساوي داخل الأسرة
بحسب أقوال المتهم، فإن والدته، التي كانت تصارع مرض السرطان، لم تكن تعاني فقط من الألم الجسدي، بل كانت تمر بحالة نفسية قاسية دفعتها إلى التفكير في إنهاء حياتها بطريقة مأساوية.وأضاف أن تلك الحالة دفعتها للاتفاق معه على تنفيذ سيناريو مرعب، يقضي بإنهاء حياة أشقائه الخمسة، ثم التخلص من حياتها، على أن يُنهي هو حياته بعد ذلك.
تنفيذ الجريمة
وأوضح المتهم أنه نفّذ ما تم الاتفاق عليه، حيث قام بقتل أشقائه تباعًا، قبل أن يتوجه إلى والدته وينهي حياتها، في مشهد مأساوي داخل منزل الأسرة، تاركًا خلفه واحدة من أبشع الجرائم الأسرية.وبعد تنفيذ الجريمة، صعد الشاب إلى الطابق الثالث عشر، عازمًا على القفز وإنهاء حياته، إلا أن تدخل الجيران في اللحظات الأخيرة حال دون سقوطه، وتم إنقاذه قبل ثوانٍ من إتمام محاولته.
تحقيقات مستمرة
ولا تزال جهات التحقيق تواصل عملها لكشف كافة ملابسات الواقعة، وسط ترقب لكشف تفاصيل جديدة قد تحمل مزيدًا من الصدمة حول ما جرى داخل هذا المنزل.