أكد ميشيل الجمل، عضو مجلس الشيوخ عن حزب مستقبل وطن، أن الجولة الخليجية التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي شملت السعودية والبحرين، وسبقتها زيارات إلى الإمارات وقطر، تمثل خطوة استراتيجية مهمة تعكس ثبات الرؤية المصرية تجاه دعم أمن واستقرار المنطقة العربية.
وأوضح أن هذه الجولة جاءت في توقيت بالغ الدقة، في ظل تصاعد التوترات والصراعات الإقليمية، وهو ما يعكس قدرة القيادة السياسية على التحرك بفعالية في اللحظات الحرجة.
تعزيز العلاقات الثنائية وتكثيف التنسيق المشتركوأشار الجمل، في بيان صادر عنه ، إلى أن هذه الزيارات تعكس حرص مصر على توطيد علاقاتها مع الدول العربية الشقيقة، من خلال تعزيز التعاون الثنائي وتكثيف التنسيق في مختلف القضايا، سواء السياسية أو الأمنية.
وأضاف أن التحركات المصرية تؤكد التزام القاهرة بثوابتها القائمة على دعم استقرار الدول العربية والحفاظ على مؤسساتها الوطنية، مع رفض أي تدخلات خارجية تستهدف زعزعة أمنها أو المساس بسيادتها.
رسائل حاسمة حول وحدة الصف العربيوأوضح عضو مجلس الشيوخ أن الجولة حملت رسائل واضحة ومباشرة، أبرزها التأكيد على أهمية وحدة الصف العربي باعتبارها خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات الراهنة.
ولفت إلى أن الرئيس السيسي شدد خلال لقاءاته على ضرورة اعتماد الحوار كوسيلة أساسية لحل الأزمات، مع تجنب التصعيد الذي قد يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار، مؤكدًا أن مصر تواصل دعمها الكامل للقضايا العربية، وعلى رأسها الحفاظ على منظومة الأمن القومي العربي باعتبارها كيانًا متكاملًا لا يقبل التجزئة.
توسيع نطاق التشاور الاستراتيجي العربيوأضاف الجمل أن التحركات المصرية لم تقتصر على الأطر التقليدية للتنسيق السياسي، بل امتدت لتشمل تعزيز التشاور الاستراتيجي بين الدول العربية، بهدف توحيد الرؤى تجاه القضايا الإقليمية الملحة.
وأكد أن هذه اللقاءات تعكس رغبة مصر في بناء موقف عربي موحد قائم على التفاهم والتكامل، بما يسهم في احتواء الأزمات المتلاحقة وتقليل حدة التوترات، ودعم مسارات الحلول السلمية التي تحافظ على استقرار الدول العربية.
دور محوري يعزز مكانة مصر الإقليميةوفي ختام تصريحاته، شدد الجمل على أن الجولة الخليجية تعكس بوضوح المكانة الإقليمية والدولية التي تتمتع بها مصر، والدور المحوري الذي تلعبه في تحقيق التوازن داخل المنطقة.
وأكد أن القيادة السياسية تتحرك وفق رؤية استراتيجية شاملة تستهدف حماية الأمن القومي العربي وتعزيز التضامن بين الدول الشقيقة، بما يرسخ دعائم الاستقرار والسلام، ويمهد الطريق نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا لشعوب المنطقة.