شريف سلامة
تحدث النجم شريف سلامة عن تجربته في العمل مع النجمة نيللي كريم في مسلسل “على قد الحب” الذي عرض ضمن موسم دراما الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية الرمضاني المنقضي مؤكدا أن انسجامهم الفني بدأ منذ اللقاء الأول بين شخصيتي “تونة” و"سيف الدندراوي" في عام 2022 خلال مسلسل “فاتن أمل حربي” مشيرا الى منذ تلك اللحظة شعرنا بوجود انسجام واضح بيننا في الأداء، انسجام يعتمد على الارتجال النفسي وتقديم المشاعر الحقيقية بشكل طبيعي، وهذا التفاهم الفني جعل العمل بيننا سلس للغاية لأن كل منا يتعامل مع الشخصية من الداخل ويحاول أن يقدم إحساس صادق للمشهد بعيدا عن التصنع.
وأضاف شريف سلامة في تصريحات خاصة لـ الدستور، أن العمل مع نيللي كريم يمنحه شعور بالراحة والثقة أمام الكاميرا، وقال: “أكثر ما يميز نيللي على المستوى الفني والإنساني أنها إنسانة بسيطة جدا في تعاملها مع زملائها وقريبة جدا من الشخصيات التي تقدمها على الشاشة ودائما تشعر أنها تعيش الدور بصدق كامل وهذا ينعكس بشكل مباشر على أدائها أمام الكاميرا حيث تلاحظ كم المشاعر الواقعية والتفاصيل الدقيقة التي تضيفها للمشهد وهذا يجعل التفاعل بيننا أكثر طبيعية وحيوية ويمنح المشاهد إحساس المصداقية والعمق في الأحداث”.
وتطرق سلامة إلى تأثير نيللي كريم على المشاهد، قائلا: “نيللي ممثلة قادرة على إضافة الكثير لأي مشهد حتى دون أن تنطق جملة واحدة أحيانا مجرد نظرة أو رد فعل بسيط منها يعطى إحساس حقيقي للموقف ويجعل المشاهد يشعر أنه أمام شخصية حقيقية من لحم ودم، وليس مجرد أداء تمثيلي” مشيرا إلى أن هذا النوع من الأداء يرفع مستوى المشهد بأكمله ويجعل التفاعل بيننا طبيعي جدا خاصة في المشاهد التي تتطلب مشاعر مركبة أو لحظات صمت مؤثرة".
وعن تأثير المعرفة السابقة بينهما على بناء العلاقة بين الشخصيتين، قال سلامة: “وجود معرفة وعلاقة عمل سابقة بيننا ساعد كثيرا في تقديم الأداء بشكل سلس وواقعي فبعد تعاوننا في مسلسل ”فاتن أمل حربى" قدمنا أيضا فيلم “جوازة ولا جنازة” وكلا العملين أتاح لنا فرصة فهم طريقة تفكير الآخر الفنية والتعامل مع المشاهد بمرونة أكبر وهذه الخبرة المشتركة والتفاهم الفني الواضح جعلت بناء العلاقة بين الشخصيتين في العمل الجديد أسهل وأكثر طبيعية، وساهمت في نقل المشاهد إلى أجواء حقيقية تشعرهم بصدق المشاعر وتفاصيل الحياة اليومية للشخصيات".
وأضاف: "التعاون المستمر بيننا لم يكن مجرد أداء أمام الكاميرا، بل تجربة إنسانية غنية تمنحنا القدرة على التفاعل بصدق، وفهم بعضنا البعض بدون كلمات أحيانا، وهذا بالتأكيد ينعكس على جودة العمل النهائي ويجعل الجمهور يتفاعل مع الأحداث بطريقة أعمق وأكثر إحساسا".