خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🔥 شبلول: التحركات المصرية تقود مسار التهدئة وترفض جرّ المنطقة إلى حرب شاملة

شبلول: التحركات المصرية تقود مسار التهدئة وترفض جرّ المنطقة إلى حرب شاملة
شبلول: التحركات المصرية تقود مسار التهدئة وترفض جرّ المنطقة إلى حرب شاملة...

🔸 الكاتب الروائي والشاعر أحمد فضل شبلول

تحدث الكاتب الروائي والشاعر، أحمد فضل شبلول عن الدور الذي تقوم به مصر في تهدئة الحرب الإقليمية الدائرة من 28 فبراير الماضي.

التحركات المصرية تقود مسار التهدئة وترفض جرّ المنطقة إلى حرب شاملة

ويرى “شبلول”، حسب تصريحاته لـ “الدستور”، أن الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تختلف تماما عما سبقها: "بالتأكيد المرحلة السيسية التي نمر بها الآن، تختلف جذريًّا عن المرحلة الناصرية والمرحلة الساداتية، وحتى المباركية، فالعالم غير العالم، والخريطة تتغير دائما، والأوضاع غير مستقرة، وكرة اللهب تقترب منّا، لذا يجب التحرك بطريقة أسرع وبفهم أوسع وأعمق لما يدور حولنا.

وقد لاحظنا أن مصر تقود تحركات دبلوماسية مكثفة لتهدئة التوترات الإقليمية المتصاعدة، حيث يرتكز الموقف المصري على الرفض القاطع لأي اعتداءات تمس سيادة الأراضي العربية أو استقرار دول الخليج.

ولفت “شبلول” إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أجرى في الآونة الأخيرى جولة خليجية موسَّعة شملت الإمارات، وقطر، والبحرين، والسعودية، وتمثلت أبرز أهداف ونتائج هذه الجولة في رسائل دعم حاسمة، منها التأكيد على أن أمن الخليج العربي هو "خط أحمر" وجزءٌ لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن مصر ترفض الاعتداءات التي استهدفت أراضي دول خليجية (خاصة تلك المنسوبة للجانب الإيراني) خلال التوترات الراهنة.

وشدد الرئيس على التنسيق الأمني والسياسي من حيث بحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات الأمنية وحماية الملاحة الدولية في ممرات الطاقة الحيوية مثل مضيق هرمز.

وليس هناك شك أن الشعب المصري يساند ويدعم ويقف بجانب تحركات القيادة السياسية المصرية وفق استراتيجية شاملة تهدف إلى منع اتساع رقعة الصراع الإقليمي عبر التواصل مع الأطراف كافة.

جولة السيسي الخليجية تؤكد أن أمن الخليج جزء من الأمن القومي المصري

وأضاف: “وأرى أن الاتصالات التي يجريها الرئيس السيسي مع قادة المنطقة، بما في ذلك الجانب الإيراني، للتشديد على ضرورة تجنب استهداف الدول العربية التي ليست طرفًا في الصراعات القائمة فيه نوع من الحكمة والحنكة السياسية، التي تهدف في المقام الأول إلى عدم جر مصر للدخول في حرب الآن، بعد أن قدمنا الكثير والكثير في حروب سابقة انتهت بانتصار أكتوبر 1973”.

إن تغليب المسار الدبلوماسي والدعوة المستمرة للعودة إلى طاولة المفاوضات والحلول السياسية كبديل للتصعيد العسكري الذي يهدد استقرار المنطقة والاقتصاد العالمي، هو مطلب حيوي يؤكد أن مصر ليست الآن من دعاة الحروب، ولكن في الوقت نفسه إذا اضطررنا وحكمت الظروف فمصر لن تقف مكتوفة الأيدي رغم كرهنا لهذا الأمر.

واختتم “شبلول” مؤكدا “وعلى الرغم مما تمر به المنطقة الآن من اشتعال وحرائق لن ينسينا أبدًا دورنا تجاه القضية الجوهرية، وهو الاستمرار في دعم القضية الفلسطينية والعمل على خفض التصعيد على الجبهات العربية المختلفة”.

وقد قلنا من قبل ولا نزال نكرر إن السعي نحو توحيد "الصوت العربي" في مواجهة الترتيبات المستقبلية للمنطقة هو الضمان الأكبر لصون مقدرات الشعوب العربية. ونسأل الله في النهاية أن يزيح تلك الغمة ويكشف الطريق الصحيح لقادة تلك الشعوب العربية الشقيقة التي تعاني الآن من ويلات الحروب والدمار.

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×