أكد ميك براون، المسؤول السابق عن الكشافين في مانشستر يونايتد، أن أزمة نتائج ليفربول هذا الموسم لا يمكن تحميلها بالكامل للمدرب آرني سلوت، مشددًا على أن بعض اللاعبين لعبوا دورًا كبيرًا في هذا التراجع.
ويحتل ليفربول المركز الخامس في ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 49 نقطة، في ظل محاولاته المستمرة لإنقاذ موسمه وحجز بطاقة مؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا.
براون يكشف أسباب تراجع أداء ليفربول
وأشار براون إلى أن ما يحدث داخل الفريق يرتبط بشكل مباشر بتراجع مستوى بعض العناصر الأساسية، وعلى رأسهم محمد صلاح، الذي لم يتمكن سوى من تسجيل 5 أهداف في الدوري، في رقم بعيد تمامًا عن مستوياته المعتادة.
وأوضح أن أحد أبرز أسباب الأزمة يتمثل في الأداء الدفاعي، حيث انتقد مستوى إبراهيما كوناتي، مؤكدًا أن الأخطاء المتكررة التي ارتكبها أثرت بشكل واضح على صلابة الخط الخلفي، مقارنة بالمواسم التي كان فيها دفاع الفريق أكثر تماسكًا.
وأضاف أن تراجع أرقام صلاح كان له تأثير مباشر أيضًا، إذ لم يعد بنفس الحسم والفاعلية الهجومية التي ميزته في الموسم الماضي، ليظهر الفريق بشكل عام أقل خطورة على المنافسين.