اشتهرت بجمالها الهادئ وحضورها المميز، هى الفنانة نرمين الفقي، والتي تحدثنا عن أحدث أعمالها الفنية وتشارك بها في السباق الرمضاني، وتتصف بحماس مشاركتها في مسلسل "أولاد الراعي"، مؤكدة أن التجربة تمثل علامة فارقة في مسيرتها الفنية، وأن الدور الذي تقدمه هذه المرة مختلف تمامًا عما اعتاده آفاق عربية منها.
المسلسل، الذي تنتجه شركة فنون مصر للمنتج ريمون مقار، يضم كوكبة كبيرة من النجوم، في مقدمتهم ماجد المصري وأحمد عيد وفادية عبد الغني، إلى جانب عدد كبير من الفنانين، وهو ما اعتبرته نرمين عنصر قوة إضافيًا للعمل.
وتؤكد نرمين أن أولاد الراعي لم يكن مجرد عمل جديد يُضاف إلى رصيدها، بل مغامرة فنية حقيقية. فالشخصية التي تجسدها على حد وصفها لم تقدمها من قبل طوال مشوارها، وهو ما جعلها تشعر بمزيج من الحماس والرهبة في آن واحد، قائلة " العمل مختلف تماما.. أنا معملتش الدور ده في حياتي.. في حياتي.. وكان مفاجأة بالنسبة لي".
وبابتسامة خجولة تصف نرمين مشاعرها حين عرض عليها الدور، حيث كانت تشعر بأن قلبها يخفق بقوة كلما فكرت في طبيعة الدور، نظرًا لما يحمله من أبعاد نفسية وإنسانية تحتاج إلى تحضير عميق وتركيز شديد، مؤكدة " كنت مرعوبة .. حتى قلبي كان بيخبط من طبيعة الشخصية ".
وتضيف نرمين، أنها تعاملت مع الشخصية بمنتهى الجدية، فحرصت على المذاكرة المكثفة في المنزل، ودراسة كل تفصيلة تتعلق بطريقة الأداء والانفعالات ونبرة الصوت، مؤكدة أن الاختلاف هذه المرة لم يكن خيارًا بل ضرورة، فالجمهور من وجهة نظرها ينتظر دائمًا ما هو جديد، وهي تؤمن بأن على الفنان أن يجدد أدواته باستمرار.
وتشير نرمين إلى أن فريق العمل كان محظوظًا بانطلاق المشروع على أرضية قوية، إذ كان جزءا كبيرا من الحلقات مكتوبًا قبل بدء التصوير، وهو ما منح الجميع إحساسًا بالاطمئنان والثقة، وتصف ذلك بأنه "إنجاز وإعجاز حقيقي"، موضحة " كنا سعداء الحظ بأن المسلسل جالنا كان مكتوب منه ١٢ حلقة وعلى ما دخلنا نصور كان معنا تقريبا ١٥ حلقة "، وهذا إنجاز لأن وضوح الرؤية الدرامية منذ البداية يساعد الممثل على بناء الشخصية بشكل متكامل.
وعن طريقتها في الاستعداد للدور، توضح نرمين أنها لا تعتمد على تقليد شخصيات واقعية بعينها، بل تستعين بالله وحده وتستمد إلهامها منه.
أما عن رأيها في إقامة حفل دراما رمضان للشركة المتحدة في العاصمة الجديدة وتحديدًا في مدينة الفنون، تقول نرمين أنها الزيارة الأولى لها للعاصمة الإدارية الجديدة، وقد بدت منبهرة بكل تفاصيلها.
وتتابع إنها جاءت ليلًا وكانت تتوقع أجواء مظلمة، لكنها فوجئت بمستوى الإبهار والتنظيم والرقي، ووصفت المكان بأنه "عالم مختلف"، معبرة عن انبهارها" إيه الحلاوة والجمال والشياكة دي.. لا إحنا في حتة تانية في عالم تاني خالص"، معبرة عن فخرها بما شاهدته، ومرددة بحماس" حقيقي آفاق عربية .. والله آفاق عربية بجد ".
وتختتم حديثها برسالة دافئة إلى جمهورها في مصر والعالم العربي، متمنية للجميع شهرًا كريمًا مليئًا بالصحة والسعادة، قائلة بقولك كل سنة وأنتِ طيبة وكل المشاهدين وكل الناس في كل أنحاء العالم بخير وصحة وسعادة رمضان كريم ".