لفتت الفنانة أنظار جمهورها ومتابعيها عبر حسابها الرسمي على موقع إنستجرام، بعدما شاركتهم صورة جديدة عبر خاصية الاستوري، ظهرت خلالها بملامحها الطبيعية دون الاستعانة بمستحضرات التجميل، في إطلالة عفوية ناعمة عكست جانبًا مختلفًا من حضورها المعتاد، وأبرزت جمالها الهادئ وملامحها البسيطة.
هنا الزاهد تخطف جمهورها بصورة عفوية بدون مكياج
وظهرت هنا في الصورة بوجه خالٍ تمامًا من المكياج، مما كشف عن ملامحها الطبيعية الرقيقة، لتؤكد من جديد أن حضورها لا يعتمد فقط على الإطلالة أو أدوات التجميل.
وعلى المستوى الفني، تواصل هنا الزاهد نجاحاتها الفنية كواحدة من أبرز نجمات جيلها، بعدما تمكنت خلال السنوات الأخيرة في إثبات حضور قوي ومتوازن على مستويي الدراما التلفزيونية والسينما، متجاوزة فكرة حصرها في نوعية معينة من الأدوار، فبعد أن عرفت لفترة طويلة بقدرتها على تقديم الشخصيات الخفيفة ذات الطابع الكوميدي والرومانسي، بدأت هنا في توسيع مساحتها التمثيلية بشكل واضح، عبر اختيارات أكثر تنوعًا وجرأة، عكست رغبتها في كسر الصورة النمطية والاقتراب من مناطق درامية أكثر تعقيدًا وعمقًا.
"إقامة جبرية".. محطة فارقة في مشوارها
وشكل مسلسل " "، إحدى أبرز المحطات الفنية اللافتة في مسيرة هنا الزاهد مؤخرًا، حيث قدمت من خلاله شخصية "سلمى"، وهي شخصية نفسية مركبة تحمل قدرًا كبيرًا من التناقضات الداخلية والاضطرابات المعقدة، إذ قدمت هنا في هذا العمل أداءً مختلفًا، ابتعد بشكل واضح عن القوالب التي اعتادها الجمهور منها، إذ جسدت شخصية تعاني من أزمات نفسية عميقة تدفعها تدريجيًا إلى ارتكاب جرائم متكاملة.
هذا الدور لم يكن مجرد تجربة عابرة، بل بدا بمثابة فني جديد عن مرحلة أكثر نضجًا في مسيرتها، أكدت من خلالها أنها تمتلك أدوات تمثيلية تسمح لها بالتحرك بين المساحات النفسية المعقدة، وليس فقط الأدوار الخفيفة أو الرومانسية.