في يوم عيد ميلادها، نستعيد صورة، المرأة التي رافقت مسيرة المصمم اللبناني العالمي إيلي صعب منذ بداياته، وشكّلت على مرّ السنوات الامتداد تمكّنت بحضورها في حياته المهنية والشخصية من أن تصبح رمزاً للأنثى التي نراها في تصاميم إيلي صعب
رافقت كلودين صعب زوجها في محطات نجاحه الأولى، وكانت من أوائل من ارتدين تصاميمه أمام الكاميرات وفي المناسبات الخاصة، كما في الحياة هكذا تحوّلت إلى صورة حيّة للأنوثة التي أرادها المصمم، مشبعة بجمال طبيعي مدروس
كلودين صعب امرأة الفستان الحالم
تعكس إطلالات كلودين صعب ملامح واضحة من فلسفة وذلك من خلال اعتمادها أجمل تصاميمه من القصّات المنسدلة بانسيابية، إلى الأقمشة الشفافة بخفة، والتطريزات الدقيقة، وصولاً الى اعتمادها لوحة ألوان تميل إلى الدرجات الهادئة كالنيود والوردي الغباري والأبيض العاجي في كلّ المناسبات عاكسةً بذلك روح الدار الخالدة
وفي خطفت الأتظار بفستان وردي راق كسرت من خلالها نمط إطلالات أم العريس في العرس اللبناني
لا شكّ أنّها تختار فساتين تبرز أنوثتها برقي، وتنسّقها مع مجوهرات ناعمة وتسريحات بسيطة تعزّز طابعها الرومانسي، فتبدو دائماً في انسجام تام بين شخصيتها والتصميم الذي ترتديه
أناقة كلودين صعب المتوازنة بين النعومة والرقي
وخارج إطار السجادة الحمراء، تحافظ على أسلوب متوازن يجمع بين الكاجوال والرقي، مع اعتمادها قصّات ميدي، فساتين ناعمة تميل إلى التألّق بأناقة مدروسة من دون تكلف ما يعكس شخصية تعرف كيف تترك أثراً من خلال التفاصيل الدقيقة لا عبر الصخب
كلودين الشريكة في الحلم والمسيرة
على امتداد محطات إيلي صعب من بيروت إلى العواصم العالمية، حضرت كلودين بثبات وهدوء، في الصفوف الأمامية كما في الكواليس، حاملة صورة المرأة التي ألهمت إيلي صعب، ولو بشكل غير علنيّ
في عيد ميلادها، نستعيد سيدة ارتبط اسمها بحكاية نجاح، وأسهمت بحضورها في رسم ملامح امرأة إيلي صعب الرومانسية، الراقية والشابة في روحها مهما تبدّلت المواسم