كشفت الفنانة تفاصيل زواجها، مؤكدة أنها لم تكن الأولى ولا الأخيرة التي تقبل أن تكون زوجة ثانية، مشددة على أن زواجها تم بشكل معلن، وأمام الجميع وليس في الخفاء.
وأوضحت فى تصريحات تليفزيونية، أن زوجها الفنان أحمد العيسوي لم يُخبرها في بداية علاقتهما بأنه متزوج، خوفًا من رفضها الارتباط به، وظلت فترة خطوبة التى استمرت عامًا كاملًا لا تعلم بالأمر.
وأضافت أنها اكتشفت الحقيقة أثناء كتابة الكتاب، ما دفعها للتفكير بجدية لمدة 48 ساعة، كادت خلالها أن تنهي العلاقة، إلا أن تمسكه الشديد بها ومحاولاته لطمأنتها جعلاها تستمر، مؤكدة أنها لم تخشى نظرة المجتمع، معتبرة أن الأمر في النهاية "نصيب"، خاصة أن الزواج الثاني أمر محلل شرعًا، مشيرة إلى أنها واجهت الزوجة الأخرى في لقاء شخصي اتسم بالهدوء والسلاسة، وأنها كانت تشعر بثقة كبيرة في قوة مشاعر زوجها تجاهها.
وعن تجربتها الفنية، تحدثت إيناس عن تعاونها مع الفنانة الكبيرة عبلة كامل في مسلسل سلسال الدم، الذي استمر عرضه على مدار خمسة أجزاء.
وأشادت بعبلة كامل، ووصفتها بأنها كانت مصدر احتواء وهدوء داخل موقع التصوير، رغم ساعات العمل الطويلة، وأكدت أن الجزء الأخير كان يحمل إشارات واضحة إلى رغبة عبلة في التوقف عن التمثيل، حيث كانت تردد أنها اكتفت بما قدمته لأسباب خاصة بها.
كما كشفت أن فكرة تقديم جزء سادس من المسلسل كانت مطروحة بالفعل، إلا أن عبلة كامل رفضت كتابته، حرصًا على الاكتفاء بما تحقق من نجاح، مؤكدة أنها كانت تدعم فريق العمل بمحبة خالصة.
وعن الجدل الذي أثير حول حذف بعض مشاهد الفنانين، نفت إيناس أن تكون عبلة كامل تتعمد حذف أدوار زملائها، موضحة أن الأمر كان يتم بالتنسيق مع مخرج العمل مصطفى الشال، وأن أي تعديلات كانت تصب في مصلحة العمل الدرامي.
وأشارت إلى أن بعض الفنانين كانوا يعترضون أحيانًا على حذف مشاهدهم، إلا أن عبلة لم تكن تفرض سيطرتها، بل كانت تناقش الأمور بمحبة واحترام للجميع.
وكشفت الفنانة إيناس عز الدين عن أصعب لحظات مرت بها في حياتها، مؤكدة أن أزمة ابنها الصحية كانت أقسى من أي حادث تعرضت له شخصيًا، ووصفتها بأنها التجربة التي كسرتها نفسيًا وغيرت نظرتها للحياة.
وأوضحت أن ابنها محمد خضع لعملية جراحية دقيقة في المخ، كانت في منتهى الخطورة، مشيرة إلى أنها أوقفت جميع ارتباطاتها المهنية في تلك الفترة، قائلة: كان عندي شغل، لكن وقفت كل حاجة علشان ابني كان ممكن يضيع مني، وكنت معاه لحظة بلحظة.
وأضافت أن الساعات التي تلت العملية لم تخلُ من التوتر، حيث حدث اضطراب في نسبة السوائل وتدفقها بالمخ، ما تسبب في حالة من القلق الشديد، قبل أن يطمئنهم الطبيب في البداية بنجاح الجراحة، غير أن الصدمة الكبرى جاءت بعد شهر ونصف، عندما اكتشفت الأسرة أن العملية لم تحقق النتائج المرجوة، بل أدت إلى مضاعفات أكثر خطورة.
وأكدت أن تلك المرحلة تركت أثرًا نفسيًا عميقًا بداخلها، قائلة إن ما مرت به كسرها وجعلها تشعر برفض للحياة في بعض اللحظات، خاصة مع رؤيتها لابنها يتألم أمام عينيها دون أن تستطيع تخفيف معاناته.