لم تعد عزبة حمادة في قلب المطرية، مجرد حي شعبي يعيش إيقاعه اليومي المعتاد، بل أصبحت عنوانًا سنويًا لحدث ينتظره الجميع مع منتصف رمضان، لا يمر يوم الـ15 مرورًا عابرًا، بل يتحول إلى موعد ثابت مع واحدة من أكبر موائد الإفطار الجماعي في مصر
استعدادات قبل اليوم المنتظر
وقبل حلول اليوم المنتظر بأيام، تجوّلت “ مصر” في شوارع المطرية، حيث بدت الاستعدادات لإفطار 15 رمضان بالمطرية وسيدات يجلسن أمام المنازل لتقوير الباذنجان
ام سامح وام شيحتهالباذنجان المحشي طبق رئيسي وتجربة مستمرة 12 عامًا
تشارك أم سامح وأم شحتة، أهالي المنطقة العريقة، الاستعدادات لهذا العام، بتجهيز نحو 320 كيلو من الباذنجان المحشي، الذي بات الطبق الرئيسي على المائدة، منذ 12 عاما مع انطلاق أول تجمع في المطرية، ومع مرور السنوات، تتزايد الكميات بالتوازي مع اتساع الحدث
الباذنجان المحشي من ايد ام سامح وام شيحتهتم عمل 50 كيلو الباذنجان المحشي
وأوضحت أم سامح لـ “ مصر” أن العمل يبدأ مبكرًا، حيث تم الانتهاء من تجهيز 50 كيلو بالفعل، فيما يتبقى نحو 270 كيلو سيتم استكمالها بعد الإفطار، إذ تعود السيدات مجددًا لتجهيزه حتى الانتهاء من الكمية كاملة
شارع المطريةروح المشاركة سر استمرارية الإفطار
وأشارت أم شحتة، إلى أن يوم 15 رمضان يشهد توافدًا كبيرًا من الأهالي والزوار من مختلف المناطق، إلى جانب حضور عدد من الشخصيات العامة والفنانين، فإذا نفدت الوجبات في أحد الشوارع، يسارع الأهالي بإنزال ما أعدوه في منازلهم لضمان إفطار الجميع، لافتة إلى أن البركة كانت دائمًا السر في أن الطعام يكفي كل الحضور