أكد الدكتور أشرف عزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، أن اختيار شهر رمضان لإطلاق فعاليات موسعة داخل الحديقة الثقافية بالسيدة زينب جاء انطلاقًا من طبيعة الشهر الذي يجمع العائلات ويعزز روح اللمة والتقارب.
وأوضح عزازي، أن فكرة "ليالي رمضان" لم تكن مجرد برنامج احتفالي، بل رؤية ثقافية تستثمر الأجواء الرمضانية في تقديم محتوى فني ومعرفي متنوع يخاطب جميع أفراد الأسرة.
وأشار الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، إلى أن الحديقة تتحول يوميًا إلى مساحة نابضة بالحياة، تحتضن فعاليات تمتد حتى العشرين من رمضان، وتستمر طوال أيام الأسبوع دون توقف.
وأفاد عزازي، أن البرنامج يشمل عروض فنون تشكيلية، ومعارض كتب، وأمسيات غنائية، وعروض رقص، إلى جانب تقديم السيرة الهلالية كجزء من التراث الشعبي المصري، ما يمنح الأطفال فرصة للتعرف على عناصر من الهوية الثقافية في قالب فني جذاب.
وأضاف عزازي، أن تنوع الفعاليات يراعي اختلاف الأعمار والاهتمامات، بحيث يجد الطفل مساحة للتعلم واللعب، بينما يستمتع الكبار بالعروض الفنية والأنشطة الثقافية، كما تسهم الأجواء المفتوحة في خلق حالة من التفاعل المجتمعي الإيجابي، بعيدًا عن النمط التقليدي للفعاليات المغلقة.
وأكد عزازي، أن استغلال شهر رمضان بهذه الصورة يعكس فلسفة المجلس في دمج الثقافة بالحياة اليومية، وجعلها جزءًا من التجربة الاجتماعية للأسرة المصرية.