يشهد شهر رمضان في منطقة المطرية أجواء احتفالية مميزة، حيث تتحول الشوارع إلى لوحة من الزينة والفوانيس والألوان والموسيقى، وتكثر الأنشطة التي تجمع الأهالي والزائرين على الفرح والمودة، كما تنتشر أيضًا الخيام الرمضانية التي يلتقي فيها الأهل والأصدقاء لتناول الطعام وتبادل أطراف الحديث
وتزداد التساؤلات حول الحكم الشرعي لما يُعرف بـ"الخيام الرمضانية" وكذلك ما يشهده إفطار المطرية السنوي من تناول الطعام على إيقاع أغاني المهرجانات ووسط تراقص بعض الشباب، ويوضح الشيح أشرف عبدالجوادمن علماء وزارة الأوقاف، رأي الدين في هذه المسألة
إفطار المطريةحكم الذهاب للخيم الرمضانية
قال الشيخ أشرف عبد الجواد إن الخيم الرمضانية لا حرج فيها إذا كان محتواها هادفًا ومفيدًا، مثل الندوات الدينية أو الثقافية أوالحديث أو السهر في أمور الخيرالذي يعزز روح المجتمع، وإذا كانت الخيمة رمضانية للمعرفة والعبادة والأنشطة المباحة، فهي جائزة، أما إذا احتوت على المنكرات والمحرمات، فهي بدعة وحرام ويجب تجنبها
الخيم الرمضانية
وأضاف عبدالجواد “ مصر”أن رمضان يجب أن يكون موسمًا للطاعات، وأن يستثمر المسلم وقته في الصيام والقيام وقراءة القرآن والاستغفار، بعيدًا عن المسلسلات والسهرات الماجنة، موكدًا أن ذلك يبعد الناس عن معنى الصوم الحقيقي وغاية فرضيته
أشرف عبدالجوادمن علماء وزارة الأوقاف
وأكد أن الفرد في رمضان يجب أن يتحلى بالوقار والسكينة، وأن يصوم جسده ولسانه وبصره عن كل ما يغضب الله، مستشهدًا بحديث: "من صام رمضان وعرف حدوده وتحفظ مما ينبغي أن يتحفظ منه إلا كفّر ما قبله"
وأشار إلى أن السلف الصالح كانوا يستثمرون أوقات رمضان بأقصى درجات الطاعة يسهرون للقيام وللعبادة وقراءة القرآن والاستغفار إلى غير ذلك من هذه الأشياء أما نحن فقد حوّلنا شهر رمضان من شهر عبادة لشهر المسلسلات والخيمات الرمضانية والسهرات وهذا كله بعيد عن مضمون فريضة الصوم وعن الغاية من فرض الصوم
إفطار المطريةحكم إفطار المطرية السنوي
أكد عالم الأوقاف أن الحكم الشرعي لإفطار المطرية إذا صاحبته فعاليات أغانٍ رمضانية أو وطنية أو أغانٍ تحفز على حب الوطن، فهذا أمر مقبول ولا مانع منه
وأضاف عبدالجواد إذا تحولت الأغاني إلى مهرجانات أو أغانٍ عبثية لا تمت للخير، فهذا يعتبر حرامًا وغير مناسب لشهر رمضان الكريم